لقاء تحشيدي في المراوعة بالحديدة تزامنا مع تدشين الدورات الصيفية
تاريخ النشر: 26th, April 2024 GMT
الثورة نت../
أقيم في مديرية المراوعة بمحافظة الحديدة، اليوم، لقاء تحشيدي تزامنا مع تدشين الدورات والأنشطة الصيفية في المديرية.
وفي اللقاء، أشار مدير المديرية، عبدالله المروني، إلى أهمية الدورات الصيفية في تحصين النشء من الثقافات المغلوطة، ومساعدتهم على تطبيق مفاهيم الثقافة القرآنية.
فيما أوضح رئيس اللجنة التنفيذية للدورات الصيفية في المديرية، يحيى حسن، أن الدورات الصيفية تشهد هذا العام إقبالاً كبيراً في كل المراكز البالغ عددها 55 مركزا، بينها مركز واحد مغلق في المديرية.
حضر اللقاء مدراء المكاتب التنفيذية وقيادات التربية ومندوبو التعبئة في المديرية، وعلماء وشخصيات اجتماعية.
عقب ذلك، زار فريق من مكتبي التربية والصحة والتعبئة العامة في المديرية عددا من المدارس المفتوحة، التي تحتضن الدورات الصيفية في مدينتي المراوعة والقطيع؛ للاطلاع على سير أنشطتها وبرامجها الثقافية والعلمية والرياضية.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الدورات الصیفیة فی المدیریة الصیفیة فی
إقرأ أيضاً:
السلطة المحلية في حجة تدشن فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية
الثورة نت/..
دشنت السلطة المحلية والتعبئة العامة واللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية بمحافظة حجة اليوم السبت، فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية للعام 1446هـ.
وفي التدشين الذي حضره المحافظ هلال الصوفي ومسؤول التعبئة حمود المغربي.. أشار وكيل المحافظة محمد القاضي إلى أهمية الثقافة القرآنية والمنهجية الإيمانية وأثرها ودورها الكبير في تحصين النشء والشباب التحصين المنشود والمأمول في ظل الاستهداف الشامل من قبل الأعداء.
وتطرق إلى المرحلة الخطيرة التي تداعت فيها الأمم الكافرة بقيادة أمريكا واسرائيل على المسلمين واستباحت الأرض والإنسان والمقدسات والبنيان وكل مقدرات الحياة ما يحتم على كل شعوب وأحرار الأمة التصدي والمواجهة لهذه الهجمة ثقافياً وفكرياً وعلمياً وفي شتى المجالات.
وأكد القاضي أهمية تكامل الأدوار الرسمية والمجتمعية والعمل على بناء الأجيال الناشئة بناءً قرآنياً وعلمياً وثقافياَ وحضارياً وبما تحصنهم من كل وسائل وأساليب الهدم و التدمير الممنهجة من قبل الأعداء وقوى والاستكبار والشر العالمي.
وفي التدشين بحضور وكيل المحافظة لشؤون مديريات المدينة أحمد الأخفش.. أشار مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة علي القطيب، إلى أهمية وثمار المدارس الصيفية باعتبارها مراكز تحصين ووقاية وتمثل حواضن تربوية وثقافية مهمة لتنشئة الأجيال وتعليمهم القرآن الكريم وتلقي العلوم والمعارف النافعة وتسليحهم بالوعي والبصيرة.
ودعا الجميع إلى الدفع بالأبناء إلى الدورات الصيفية وحشد الجهود الفاعلة لإنجاحها وتعزيز دورها وتحقيق أهدافها المنشودة في ظل المرحلة التي يسعى فيها الأعداء إلى استهداف الناشئة بشتى الطرق والوسائل والحروب الناعمة والصلبة.
إلى ذلك تطرق عضو رابطة علماء اليمن حسين جحاف، إلى أهمية الدورات الصيفية وأنشطتها القرآنية والعلمية والمعرفية والمهارية ودورها في تنشئة الأجيال الصاعدة باعتبارهم المنارة المضيئة والأمل المشرق للوطن والأمة والذي يعول عليهم الجميع في النهوض بالمسؤوليات ومواجهة التحديات ومخاطر الحروب الناعمة والثقافات المغلوطة.
تخلل التدشين بحضور قيادات محلية وأمنية وتربوية وتنفيذية وشخصيات مجتمعية، قصيدة للشاعر علي النعمي وأوبريت إنشادي وفقرات ثقافية متنوعة.