أعلنت مؤسسة إتصالات الجزائر رفع سرعة تدفق الأنترنت وذلك بصفة استثنائية لمدة شهر.

وجاء هذا العرض تزامنا مع الذكرى الحادية والعشرين لتأسيس اتصالات الجزائر.

وأوضح بيان إتصالات الجزائر أنه ابتداء من أوّل أيام عيد الفطر المبارك، يستفيد زبائننا الخواص المشتركون في خدمة الأنترنت ADSL و VDSL والألياف البصرية من زيادة ملحوظة في سرعة الأنترنت.

وذلك على النحو التالي:

يستفيد زبائن “Idoom Fibre” من زيادة في سرعة الأنترنت: من 10 ميغابيت و15 ميغابت في الثانية إلى 50 ميغابت في الثانية.

ومن 20 ميغابت في الثانية إلى 200 ميغابت في الثانية. ومن 50 ميغابت في الثانية إلى 300 ميغابت في الثانية.

وأيضا من 100 ميغابت في الثانية إلى 500 ميغابت في الثانية. ومن 200 ميغابت في الثانية إلى 500 ميغابت في الثانية. ومن 300 ميغابت في الثانية إلى 500 ميغابت في الثانية.

في حين بالنسبة لزبائن Idoom ADSL”  و” VDSL، فسيتم رفع سرعة الأنترنت من 15 ميغابت في الثانية إلى 20 ميغابت في الثانية.

وذكرت إتصالات الجزائر أن زبائننا الذين لديهم سرعة تدفق 100 ميغابت في الثانية بضرورة استخدام جهاز توجيه “راوتر” أو مكرر إشارة لاسلكي (فئة Wifi 5 أو 6) من أجل الاستمتاع بتجربة واي فاي مثلى.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن

صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين. 

ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.

وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.

وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".

لماذا أوقفها بايدن؟

مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.

وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.

 

وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.

ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء: سرعة طرح منطقة مربع الوزارات على القطاع الخاص
  • الكفرة: 500 سوداني يتدفقون يوميًا رغم تعقيدات العودة
  • بشري مقابل زحلة
  • كل ما تريد معرفته عن الذبحة الصدرية.. تفاصيل
  • 3 أصوات غريبة في سيارتك لا يجب تجاهلها
  • بشرى لبرشلونة.. ريال مدريد يسقط أمام فالنسيا!
  • لمدة 75 يوما.. ترامب يمدد مهلة صفقة تيك توك للمرة الثانية
  • 3 اصوات تصدرها السيارة تحذرك من مشاكل خطيرة.. اكتشف بنفسك
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%