#سواليف

انتشلت طواقم الدفاع المدني الفلسطينية اليوم الخميس، 58 جثة جديدة من ثلاث مقابر جماعية في مستشفى ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وقال مدير الدفاع المدني في خان يونس يامن أبو سليمان خلال مؤتمر صحافي عقد برفح جنوبي القطاع إن “عدد الجثث التي تم انتشالها منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي مطلع شهر نيسان/ أبريل الجاري وصل إلى 392 عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منه في 7 نيسان/ أبريل الجاري.

وأوضح أبو سليمان أن الجثث التي تم انتشالها تظهر عليها علامات تعذيب وأخرى تظهر عليها شبهات تنفيذ عمليات إعدام ميدانية ضدها فيما تم دفن بعضهم أحياء.

مقالات ذات صلة السيناتور ساندرز لنتنياهو: التنديد بقتل 34 ألفا ليس معاداة للسامية 2024/04/25

وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان له أن “الجيش الإسرائيلي تعمد ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة بهدف ترويع السكان وإجبارهم على الهجرة وإخلاء مناطق سكناهم”.

وأضاف المكتب أنه “على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه الفلسطينيين العزل في القطاع وحمايتهم من ممارسات إسرائيل ضدهم وخاصة التطهير العرقي الذي ينفذه الجنود في قطاع غزة”.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الخميس، أن عدد الشهداء الفلسطينيين، ارتفع إلى 34305 في اليوم الـ 202 من الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

وقالت الوزارة في بيان، إن الجيش الإسرائيلي قتل 43 فلسطينيا في الـ 24 ساعة الأخيرة وذلك في ظل استمرار هجماته العسكرية.

وأضافت الوزارة أنه من بين الشهداء أطفال ونساء كانوا متواجدين في الأماكن المستهدفة.

ونوهت الوزارة إلى وجود عدد من الضحايا عالقين تحت الركام.

الصور المروعة للمقبرة الجماعية المكتشفة بالقرب من مستشفى ناصر في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، تقدم دليلاً دامغاً على جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
الصور توثق عمليات إعدام بشعة بحق المدنيين العزل، بمن فيهم المرضى والأطفال والنساء، دون مراعاة لأي حرمة للحياة… pic.twitter.com/lsWhWQ0oxV

— بلال نزار ريان (@BelalNezar) April 25, 2024

(د ب أ)

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الجیش الإسرائیلی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.

وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.

وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.

وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.

واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.

وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة لرويترز "لا توجد اتصالات حاليا".

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.

وقال همام الريفي (40 عاما) إن أفرادا من عائلته قُتلوا عندما تعرض مجمع مدارس بمدينة غزة كانوا يحتمون فيه لقصف الخميس.

وأضاف: "أقسم بالله قاعد في الشارع. مفيش مأوى هنا. بيتي في الأول انهدم، وبقيت في خيمة في مدرسة.. مش في صف (قاعة دراسية)، والآن أنا مش عارف وين بدي أروح، أنا في الشارع لعلمك".

وفي مدينة غزة، قال سكان إن غارات إسرائيلية استهدفت محطة تحلية مياه تقع شرقي حي التفاح، وهي محطة مهمة لتوفير مياه شرب نظيفة. وتنقطع إمدادات الإغاثة منذ أسابيع.

وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.

وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.

والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.

مقالات مشابهة

  • حصيلة جديدة للعدوان الإسرائيلي على غزة
  • معظمهم أطفال ونساء.. استشهاد 50695 فلسطينيًا منذ بدء العدوان البربري الإسرائيلي على قطاع غزة
  • صواريخ الاحتلال تلاحق النازحين في غزة.. وحصيلة الشهداء تواصل الارتفاع
  • الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لأولى عملياته في "محور موراغ"
  • ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50 ألفا و669 فلسطينيا منذ بدء العدوان الإسرائيلي
  • الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
  • الجيش الإسرائيلي يوسع عمليته البرية شمال غزة
  • عشرات الشهداء والإصابات في غارات إسرائيلية على قطاع غزة اليوم
  • الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مناطق جديدة في غزة بإخلائها
  • ارتفاع شهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة تأوي نازحين في حي التفاح بغزة لـ 19 شهيدا