على وقع حراك دبلوماسي.. وزيرا خارجية السعودية واليمن يبحثان الملفات المشتركة
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ونظيره اليمني شائع محسن الزنداني، الخميس، الملفات المشتركة والعلاقات الثنائية، وذلك بالتزامن مع حراك دبلوماسي حول السلام في اليمن.
وحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، فإن اللقاء الذي جرى بالعاصمة السعودية الرياض، تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وخلال اللقاء أشاد الوزير اليمني، بجهود السعودية، ومساعيها لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن ومواقفها الثابتة ودعمها المستمر لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني، مثنيًا على تدخلاتها الإنسانية والتنموية التي أسهمت في مواجهة تحديات الأزمة الاقتصادية والخدمية.
وقبل أيام كشف موقع ” ميدل ايست اونلاين”، عن ترتيبات لعقد لقاء مباشر بين الحكومة اليمنية والحوثيين واستكمال الترتيبات المتعلقة بالتوقيع على خريطة الطريق التي انتهت إليها الجهود العُمانية والسعودية، مع تسريبات لوسائل الإعلام بشأن موافقة الحوثيين على حضور اللقاء شريطة أن يكون موضوعه مسودة الاتفاق التي سبق الموافقة عليها، مؤكدين رفضهم لأي تعديلات استجدت فيها.
وكشف الموقع، نقلاً عن مصادر وصفها بالمطلعة، أن الترتيبات بدأت في العاصمة السعودية الرياض لعقد جولة مشاورات جديدة محدودة والمباشرة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة الحوثي للبت في خارطة الطريق للسلام.
ورجحت المصادر أن تناقش المشاورات بشكل محدود نقاط الاختلاف على الخارطة والترتيبات النهائية للوصول إلى مرحلة التوقيع عليها، مشيرة إلى أن جماعة الحوثي تشترط لعقد هذه المشاورات “أن تكون النقاشات على الخارطة التي تسلمتها الأطراف من المبعوث الأممي نهاية العام الفائت وليست النسخة التي أجريت عليها تعديلات مؤخرا.
وخلال اليومين الماضيين، عقد المبعوث الأممي لدى اليمن هانس غروندبرغ مباحثات في العاصمة السعودية الرياض، مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، ووزير الخارجية اليمني شايع الزنداني، إضافة إلى السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، تركزت حول إحراز تقدم في خارطة الطريق باليمن.
وفي 15 أبريل/نيسان الجاري، كشف غروندبرغ، في إحاطة لمجلس الأمن، عن تصعيد للأعمال العدائية في جبهات عدة بالبلاد، محذراً من “عواقب وخيمة على اليمن والمنطقة حال الاستمرار في التصعيد” .
وفي 18 مارس/ آذار الماضي، أعلنت الحكومة اليمنية في بيان لرئيس الوزراء أحمد عوض بن مبارك، توقف خارطة الطريق الأممية لوقف إطلاق النار مع الحوثيين، “بسبب تصعيد الجماعة في البحر الأحمر وتهديد الملاحة الدولية”.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محليةWhat’s crap junk strategy ! Will continue until Palestine is...
الله يصلح الاحوال store.divaexpertt.com...
الله يصلح الاحوال...
الهند عندها قوة نووية ماهي كبسة ولا برياني ولا سلته...
ما بقى على الخم غير ممعوط الذنب ... لاي مكانه وصلنا يا عرب و...
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الملفات المشترکة الحکومة الیمنیة حراک دبلوماسی البحر الأحمر فی الیمن
إقرأ أيضاً:
اليمن.. مطالبة بالتحقيق في وفاة مختطفين لدى الحوثيين
البلاد- بغداد
أعلن العراق عن طرح اتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة، على إدارة دونالد ترامب، مؤكدًا أن الاتفاقية ما تزال “قيد الدارسة”.
وقال وزير الدفاع العراقية ثابت العباسي في لقاء تلفزيوني، تابعته “البلاد”، إن الاتفاقية الأمنية الجديدة مع الولايات المتحدة، تنص على شراكة أمنية مستدامة وتعاون استخباري كبير.
ويرتبط العراق مع الولايات المتحدة الأميركية باتفاقية شراكة استراتيجية، تؤطر العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية والصحية بين الجانبين، تحت اسم “اتفاقية الإطار الاستراتيجي 2009″، لكن الاتفاقية محل سجال بين الأحزاب والتيارات السياسية.
وأضاف العباسي أن “الفراغ الذي حدث في سوريا بعد الأحداث الأخيرة، أجبر بغداد على تعزيز الشريط الحدودي بالكامل”، مردفًا بالقول: “لن نسحب التعزيزات العراقية لحين مسك الجانب السوري لحدوده بالكامل”.
وفي الـ 8 من ديسمبر 2024، أسقطت فصائل المعارضة السورية نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي ارتبط بعلاقات جيدة مع الإدارات الحاكمة في بغداد بعد 2003.
وأشار العباسي، إلى أن “مخيم الهول والسجون” الذي تسيطر عليها (قسد) تشكل مصدر قلق للعراق، والتعزيزات على حدود سوريا أخذت بالحسبان الفراغ الأمني، إذا انسحبت (قسد) أو القوات الأمريكية، لافتاً إلى أن بغداد تفضل بقاء القوات الأميركية في سوريا لحين بناء جيش قوي أو الاتفاق مع (قسد).
وعن العلاقة مع الإدارة السورية الجديدة، لفت وزير الدفاع العراقي، إلى عدم وجود أي تواصل بين وزارتي الدفاع العراقية والسورية، مبينًا، أن “لقاء رئيس جهاز المخابرات العراقي مع الجانب السوري، أوصل رسائل أمنية بحتة”.