"صحة الإسماعيلية" تنفذ ندوة للتوعية بأهمية الولادة الطبيعية وخطورة وأضرار الولادة القيصرية
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
نظمت مديرية الصحة والسكان بمحافظة الإسماعيلية ندوة توعوية تحت عنوان "أهمية الولادة الطبيعية وأضرار ومخاطر الولادة القيصرية" بمركز النيل للإعلام وذلك على هامش الاحتفالية بعيد تحرير سيناء.
واستعرضت الدكتورة سالى عادل عضو إدارة الإعلام والتربية السكانية مخاطر الولادة القيصرية التى قد تتعرض لها الأم أثناء عملية الولادة، فضلًا عما يتعرض له الأطفال والأجيال القادمة نتيجة زيادة معدلات الولادة القيصرية مثل الإصابة بأمراض المناعة، الحساسية، الإصابة بمرض السكر، مشيرة إلى ضرورة المتابعة المستمرة للحامل للوصول إلى ولادة آمنة.
وقالت الدكتورة جيهان سامى مدير إدارة الإعلام والتربية السكانية أن مبادرة وزارة الصحة والسكان تهدف إلى رفع نسبة الوعى لدى السيدات بأهمية الولادة الطبيعية، وتشجيع الأطباء على تبنى أهداف المبادرة بزيادة معدل الولادة الطبيعية عن القيصرية.
وفى سياق متصل شارك فريق المبادرة الرئاسية ١٠٠ مليون صحة لفحص وعلاج الأمراض المزمنة، الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي بإجراء الفحوصات الطبية على الحاضرين بهدف الارتقاء بالصحة العامة لدى المواطنين.
تأتى الندوة تنفيذا لخطة التوعية لإدارة الإعلام والتربية السكانية ومواجهة المعوقات والتحديات لتطبيق القرار الوزارى بخفض نسبة الولادات القيصرية وتشجيع الولادة الطبيعية تحت إشراف الدكتورة ريم مصطفى وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صحة الإسماعيلية الولادة الطبيعية عيد تحرير سيناء الولادة القیصریة الولادة الطبیعیة
إقرأ أيضاً:
مصورة توثق سحرا لا يوصف للمناظر الطبيعية في أستراليا
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عندما انطلقت المصورة ليزا ميشيل بيرنز لتصوير أستراليا في عام 2022، لم تكن تدرك مدى ضخامتها.
تتذكر شعورها بالذعر خلال رحلتها البرية الثانية التي استغرقت أربعة أشهر، حيث كانت تقود سيارتها على الطريق السريع اللامتناهي الذي يؤدي إلى المناطق النائية، وتحيط بها فقط تربة ذات لون برتقالي صدئ، ونبات صانع الشوك، وشجيرات "مولغا" بلونيها الرمادي والأخضر.
رغم نشأتها في أستراليا، وتنقلها بين سواحلها الجنوبية، حيث تلتقي الأدغال بالبحر، وصولًا إلى جزر وايت ساندي في وسط كوينزلاند، إلا أن بيرنز، البالغة من العمر 40 عامًا، قضت غالبية حياتها المهنية في الخارج، تلتقط صورًا لقمم جبال الألب، وغابات الخيزران الهادئة، وسواحل البحر الأبيض المتوسط.
وقالت بيرنز: "ربما كنت أعرف عن غرينلاند أكثر مما كنت أعرف عن وسط أستراليا".
لكن خلال جائحة فيروس كورونا، وجدت نفسها في وطنها، غير قادرة على السفر إلى الخارج، إذ أوضحت: "تسنت الفرصة لي لاكتشاف أستراليا".
ركّزت بيرنز على "لوحة الألوان النابضة بالحياة" في المناظر الطبيعية الأسترالية، وجابت البلاد برفقة شريكها لتوثيق تنوعها، من لون المحيط الأزرق إلى شواطئ الرمال البيضاء، والغابات الخضراء الكثيفة وصولًا إلى السهول الصحراوية الحمراء الغنية.
أثناء استكشافها لأماكن لم تزُرها من قبل، وجدت بيرنز تقديرًا جديدًا لمسقط رأسها، حيث تأمل أن تتمكن الصور، التي جمعتها في كتابها المصور بعنوان "Sightlines" (خطوط الرؤية)، والذي نُشر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بالحفاظ على "السحر الذي لا يوصف" لمناظر أستراليا الطبيعية، مع إثارة النقاشات حول كيفية حماية هذه العجائب الطبيعية المحبوبة.
قالت بيرنز: "أعتقد أنه من المهم تقدير تنوع المناظر الطبيعية في جميع أنحاء أستراليا، ولكن أيضًا توثيقها كما هي اليوم، خاصة أنها تتغير".
اكتشاف الجواهر الخفيةنظرًا لقيود الجائحة والطقس الموسمي، خططت بيرنز للرحلة على مرحلتين، الأولى حول الساحل الشرقي، الذي يغطي كوينزلاند ونيو ساوث ويلز وفيكتوريا، والنصف الثاني عبر جنوب وغرب أستراليا والإقليم الشمالي، وقضت حوالي ثمانية أشهر في عام 2022 على الطريق.
بينما قامت بيرنز بتخطيط المسار على خرائط "غوغل" وأجرت أبحاثًا حول المواقع قبل الرحلة، وجدت أنه أثناء التنقل، غالبًا ما كانت "لوحات وأشكال" مختلفة تلفت انتباهها، حيث أشارت إلى أن العديد من الأماكن التي أصبحت مفضلة لديها لم تكن في الواقع ضمن الأماكن التي بحثت عنها مسبقًا.
بعد إنهاء التصوير مبكرًا في موقع بجنوب أستراليا، سلكت بيرنز طريقًا قادها إلى شاطئ Sheringa، وهو موقع أصبح من أبرز محطات رحلتها. وتذكرت قائلة: "لم يكن هناك أحد غيرنا، فقط نحن وهذه الكثبان الرملية التي تمتد إلى البحر الفيروزي اللون".
في غرب أستراليا، زارت بيرنز نقطة جانثيوم، وهو "مكان سياحي" مشهور بآثار أقدام ديناصورات متحجرة فاجأتها بأنماطه غير العادية وألوانه الزاهية التي تشكلت في الحجر الرملي على مدى آلاف السنين، إذ قالت: "لقد سحرني الموقع لعدة أيام".