شاهد المقال التالي من صحافة الكويت عن أفضل 10 دول في العالم من حيث جودة الحياة، يعتمد مؤشر جودة الحياة على قياس نوعية الحياة في الدول المختلفة ومقدار الرضا المجتمعي، بالإضافة إلى قياس الأهمية المُكتسبة لهذه الدول والمرتبطة .،بحسب ما نشر جريدة الأنباء الكويتية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات أفضل 10 دول في العالم من حيث جودة الحياة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

أفضل 10 دول في العالم من حيث جودة الحياة

يعتمد مؤشر جودة الحياة على قياس نوعية الحياة في الدول المختلفة ومقدار الرضا المجتمعي، بالإضافة إلى قياس الأهمية المُكتسبة لهذه الدول والمرتبطة بمعايير مثل الصحة والتعليم والسكن والشعور بالتفاؤل، إضافة إلى أخذ معايير أخرى -سياسية وفردية وبيئية- بالحسبان.

تشتهر بعض الدول بجودة الحياة العالية التي توفرها، ويُعد هذا مثالاً للدول الأخرى لتحذو حذوها فيما يجب أن تقدمه لمواطنيها من أجل الترقي لتكون بين أفضل الدول في العالم.

جودة الحياة في الولايات المتحدة

- تشتهر الولايات المتحدة، ثالث أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم، بطريقة حياتها الاستثنائية وثقافتها الحديثة والفرص الوفيرة لكل من الأفراد والشركات.

- تُعد الولايات المتحدة من بين أكثر المواقع المرغوبة للانتقال إليها، حيث بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 78.420 دولار في عام 2023.

- ووفقًا للمسح الذي أجرته مؤسسة غالوب، أفاد ما يقرب من 65% من الأمريكيين أنهم راضون عن جودة الحياة بشكل عام في عام 2023.

- ومع ذلك، فإن هذا الرقم يمثل انخفاضًا كبيرًا عن نسبة 84% في عام 2020، مما يدل على أن الوباء لعب على الأرجح دورًا في مشاعر الأمريكيين.

- علاوة على ذلك، تتفوق البلاد على المتوسط من حيث الدخل والوظائف والتعليم والجودة البيئية والروابط الاجتماعية والسعادة.

السمات المشتركة للبلدان ذات نوعية الحياة الأفضل

- تعتمد جودة الحياة العالية بشكل أساسي على الصحة.

- وبالتالي، فإن السمة الرئيسية لمعظم الدول ذات نوعية الحياة الممتازة هي أنها تقدم لمواطنيها أنظمة رعاية صحية عالمية المستوى.

- على سبيل المثال، يوفر نظام الرعاية الصحية الشامل اللامركزي في السويد، والذي تديره الحكومة المركزية ومجالس المقاطعات والبلديات، رعاية ميسرة وعالية الجودة.

- مع متوسط عمر متوقع يبلغ 82.4 عامًا و5.4 طبيب لكل 1000 شخص، أنفقت البلاد 11%  من ناتجها المحلي الإجمالي على الرعاية الصحية في عام 2020.

- تستثمر مجالس المقاطعات حوالي 1.22 مليار دولار سنوياً في تكنولوجيا المعلومات في مجال الرعاية الصحية.

- وهناك سمة أخرى تشترك فيها بعض البلدان التي تتمتع بأفضل نوعية حياة وهي أن جودتها البيئية العامة جيدة.

- على سبيل المثال، يصنف مؤشر الأداء البيئي لعام 2022 الدنمارك كواحدة من أكثر البلدان استدامة.

- وقد أقرت الدولة الإسكندنافية قانون المناخ الملزم قانونًا في عام 2020 بهدف تقليل انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 70% في عام 2030 مقارنة بمستويات عام 1990 وتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2050.

- علاوة على ذلك، فإن مدينة كوبنهاغن لديها طموحات مناخية كبيرة، وتهدف إلى أن تصبح أول عاصمة محايدة من حيث الكربون في العالم بحلول عام 2025.

منهجيتنا

- لأغراض هذا التقرير، استخدمنا ثلاثة مصادر موثوقة. وشمل ذلك مؤشر "نومبيو" لجودة الحياة حسب البلد، وترتيب جودة الحياة في أفضل البلدان من أخبار الولايات المتحدة، وتقرير مجلة الأعمال الرائدة (CEOWORLD) لعام 2021 لأفضل دول العالم من حيث جودة الحياة.

- من خلال الجمع بين آراء هذه التصنيفات التي تم إنشاؤها بشكل مستقل، نهدف إلى إنشاء قائمة أكثر قوة للبلدان ذات جودة الحياة الأفضل.

تم تخصيص درجة لكل بلد بناءً على تصنيفه في كل تقرير.

على سبيل المثال، هناك ما مجموعه 165 دولة في تقرير مجلة CEOWORLD لعام 2021.

ستحصل المدينة رقم 1 في تلك القائمة على درجة 165/165=1، وستحصل المدينة رقم 2 على درجة 164/165 =0.9939 وهكذا تم حساب النتيجة الإجمالية لكل بلد عن طريق إضافة درجاتهم الفردية عبر التقارير الثلاثة، ثم قمنا بفرز البلدان حسب إجمالي درجاتها وحددنا البلدان التي تتمتع بأفضل نوعية حياة.

1- الدنمارك

النتيجة الإجمالية: 2.95

يتميز نظام الرعاية الاجتماعية الشامل في الدنمارك بمظلة ضمان اجتماعي واسعة ومستويات عالية من المساواة الاقتصادية.

 يتمتع جميع الدنماركيين بفرص متساوية في الحصول على التعليم والرعاية الصحية، بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي والاقتصادي.

2- فنلندا

النتيجة الإجمالية: 2.89

احتلت فنلندا المركز الأول باعتبارها أسعد دولة في العالم لمدة ست سنوات على التوالي.

تشمل الأسباب التي تجعل الفنلنديين أكثر سعادة من غيرهم من الناس انخفاض التفاوت في الدخل، وارتفاع مستويات الدعم الاجتماعي، وحرية الاختيار، وتراجع مستويات الفساد.

إلى جانب ذلك، تطمح فنلندا إلى أن تصبح دولة محايدة من حيث الكربون بحلول عام 2035.

3- سويسرا

النتيجة الإجمالية: 2.87

سويسرا هي واحدة من أفضل البلدان في العالم من حيث جودة الحياة. وكثيرا ما يُثنى على البلد الواقع في جبال الألب لانخفاض مستويات التلوث والظروف المعيشية العامة الممتازة.

4- هولندا

النتيجة الإجمالية: 2.86

وفقًا لتقرير السعادة العالمي لعام 2023، تُعد هولندا خامس أسعد دولة في العالم.

نظرًا لحصول الهولنديين على سكن من الدرجة الأولى، والرعاية الصحية، والتعليم، والتوازن الصحي بين العمل والحياة، فلا ينبغي أن يكون مفاجئًا أنهم راضون جدًا.

في عام 2019، أنفقت البلاد 5.1 ٪ من ناتجها المحلي الإجمالي في مؤسسات التعليم الابتدائي إلى العالي.

5- النرويج 

النتيجة الإجمالية: 2.85

يتم تصنيف النرويج بانتظام كواحدة من أفضل البلدان للعيش فيها، وذلك لطبيعتها المذهلة، ونظام الرعاية الصحية الجيد، والاقتصاد الغني، ونمط الحياة الذي يركز على الهواء الطلق، والطعام الصحي، والتوازن الجيد بين العمل والحياة مع التركيز على الترفيه ووقت الفراغ.

6- بلجيكا

النتيجة الإجمالية: 2.83

بلجيكا، بلد في أوروبا الغربية، هي وجهة شهيرة للوافدين من جميع أنحاء العالم بسبب ظروفها المعيشية الممتازة، والرعاية الصحية الرائعة، وانخفاض معدلات الجريمة، والبنية التحتية الجيدة، والتاريخ المتنوع، والهندسة المعمارية.

7- السويد

النتيجة الإجمالية: 2.82

السويد، مع نظام الرعاية الاجتماعية الشامل، والهواء النقي والماء، والثقافة المتنوعة، والتعليم الجيد، والرعاية الصحية الممتازة، تحتل مرتبة عالية من حيث الجودة للحياة.

8- ألمانيا

النتيجة الإجمالية: 2.75

تحتل ألمانيا المرتبة الأولى في قائمة أكبر الاقتصادات في أوروبا.

علاوة على ذلك، مع وجود الكثير من الفرص الترفيهية والثقافية، والأجور المرتفعة، والبيئة الآمنة، ومعدلات الجريمة المنخفضة، ووسائل النقل العام الموثوقة، فإنها تتمتع بواحد من أعلى مستويات جودة الحياة في العالم.

9- اليابان

النتيجة الإجمالية: 2.74

تشتهر اليابان باقتصادها المتطور للغاية، وانخفاض معدل البطالة، ونظام الرعاية الصحية الممتاز، وانخفاض معدلات الجريمة، وارتفاع متوسط العمر المتوقع.

يبلغ متوسط العمر المتوقع للنساء في اليابان 88 عامًا، مقارنة بـ 81 عامًا للرجال.

10- النمسا

النتيجة الإجمالية: 2.68

النمسا، بلد غير ساحلي في أوروبا الوسطى، لديها معدل جريمة منخفض، ورعاية صحية عالية الجودة، وبيئة سياسية مستقرة.

يصنف مؤشر السلام العالمي لعام 2023 النمسا كخامس أكثر الدول أمانًا في العالم.

185.208.78.254



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل أفضل 10 دول في العالم من حيث جودة الحياة وتم نقلها من جريدة الأنباء الكويتية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الولایات المتحدة الرعایة الصحیة الحیاة فی عام 2023 فی عام

إقرأ أيضاً:

اقتصاد ما بعد الحرب في السودان: بين إعادة الإعمار واستمرار النهب

عمر سيد أحمد

O.sidahmed09@gmail.com
مارس 2025

مقدمة
تعد الحروب من أعنف المهددات للنمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي لأي دولة. ويُمثّل النزاع المسلح الذي اندلع في السودان منذ أبريل 2023 نموذجًا صارخًا لهذا الأثر المدمر. فخلال فترة زمنية قصيرة، دمّرت الحرب الأسس الاقتصادية للدولة، وشلّت القطاعات المنتجة، وأدت إلى نزوح الملايين، مما انعكس سلبًا على الناتج المحلي الإجمالي وقدرة الاقتصاد السوداني على التعافي.
تهدف هذه الورقة إلى استعراض الأثر الاقتصادي للحرب على أهم القطاعات المنتجة في السودان (الزراعة والصناعة)، وعلى البنية التحتية، وكذلك على الإنسان السوداني باعتباره العنصر الرئيسي للإنتاج، مدعومًا بأرقام وتقديرات حديثة.
بعد عامين من الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، يواجه السودان كارثة إنسانية واقتصادية غير مسبوقة، مع تدمير شبه كامل للبنية التحتية وانهيار مؤسسات الدولة.
تشير التقديرات إلى أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة للحرب تجاوزت مئات المليارات من الدولارات، بينما يعيش أكثر من 60% من السكان تحت خط الفقر، ويهدد الجوع 26 مليون سوداني وفقًا لمنظمات الإغاثة. في هذا السياق، تبرز تحديات جسيمة لإعادة الإعمار، لكن الفرص لا تزال قائمة إذا توفرت الإرادة السياسية والموارد الكافية.
التكلفة الاقتصادية والإنسانية: دمار شامل
أولًا: أثر الحرب على القطاع الزراعي :يُعتبر القطاع الزراعي العمود الفقري للاقتصاد السوداني، إذ يشغّل نحو 80% من القوة العاملة ويُسهم بحوالي 32.7% من الناتج المحلي الإجمالي قبل الحرب. غير أن الحرب أدت إلى تدمير نحو 65% من النشاط الزراعي و نزوح واسع للمزارعين من مناطق الإنتاج و تعطل سلاسل الإمداد ونقص المدخلات الزراعية (الوقود، البذور، الأسمدة) و فقدان المواسم الزراعية في معظم مناطق الإنتاج.
نتيجة لذلك، شهد السودان أزمة غذائية حادة وارتفاعًا غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية. و زيادة الاعتماد على المساعدات الخارجية.
ثانيًا: أثر الحرب على القطاع الصناعي: تم تدمير 75% من البنية الصناعية، خاصة في الخرطوم ومدن الإنتاج. و توقف أغلب المصانع عن العمل بسبب المعارك أو انعدام الأمن. ونزوح وهجرة العمالة الماهرة والفنيين. مما أدي الي انقطاع سلاسل الإمداد وارتفاع تكلفة الإنتاج. أدى هذا الانهيار إلى تراجع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي وفقدان آلاف فرص العمل.
ثالثًا: أثر الحرب على البنية التحتية: أدي الي دمار واسع في الطرق والجسور الرئيسية. توقف شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات في مناطق كثيرة. تدمير 50% من الطرق والجسور وشبكات المياه والكهرباء. وخروج 40-50% من المستشفيات عن الخدمة. وتعطيل جميع المشاريع التنموية الحكومية.
تُقدّر الخسائر المباشرة في البنية التحتية بـ 60 مليار دولار حتى نهاية 2023.** ومع استمرار الحرب خلال عام 2024 وحتي الوقت الحاضر والتدمير الذي شمل جسور جديدة وبنيات تحتية ومنشات جديدة في العاصمة ومدن اخري يعتقد ان التقديرات للخساير قد تضاعفت .
رابعًا: أثر الحرب على الإنسان السوداني : أدي استمرار الحرب الي نزوح أكثر من 12 مليون شخص داخليًا وخارجيًا. و تفشي معدلات الفقر.معر تدهور الصحة النفسية والجسدية لغالبية السكان وفقدان شريحة كبيرة من القوى المنتجة.
خامسًا: أثر الحرب على الناتج المحلي الإجمالي :انكماش الاقتصاد بنسبة **-18.3% في 2023. و تراجع الناتج المحلي الإجمالي إلى 43.91 مليار دولار خلال نفس العام و خسائر اقتصادية مباشرة تقدر بـ **15 مليار دولار في 2023.
التقديرات تشير إلى تجاوز إجمالي الخسائر المباشرة الي اكثر من 100 مليار دولار بنهاية 2024.
تعقيد تقديرات الخسائر وصعوبة تقدير تكلفة إعادة الإعمار
في ظل استمرار الحرب والتدمير المتواصل للبنية التحتية والقطاعات الإنتاجية، تصبح عملية تقدير الخسائر الاقتصادية مهمة بالغة الصعوبة. فالأضرار ليست ثابتة أو منتهية، بل تتزايد يوميًا مع استمرار المعارك واتساع نطاقها، وتفاقم النزوح، وتوقف الأنشطة الاقتصادية. كما أن انهيار مؤسسات الدولة وغياب البيانات الدقيقة يعيقان الوصول إلى أرقام موثوقة.
لذلك، تظل كل التقديرات المتداولة حول حجم الخسائر وتكاليف إعادة الإعمار تقريبية ومفتوحة على الزيادة، لأن واقع الحرب لا يسمح بوضع تقدير نهائي. كما أن تكلفة الإعمار لن تقتصر على إعادة بناء ما دُمِّر، بل ستشمل أيضًا معالجة الخسائر البشرية والمؤسساتية، وهي أعباء يصعب قياسها بالأرقام وحدها.
التحديات: عقبات في طريق الإعمار
الوضع السياسي الهش :
يستغل قادة الجيش السوداني عملية الإعمار لتعزيز هيمنته عبر شراكات مع شركات صينية، مثل اتفاقيات إعادة بناء الموانئ والطاقة النووية، و ما رشح في الإعلام غير الرسمي عن اتفاقيات وتفاهمات بعض وزراء حكومة الأمر الواقع مع فاعلين ومؤسسات في دول مجاورة عن مشاريع وشراكات واتفاقات مما يهدد الشفافية. كما ان غياب حكومة مدنية شرعية مستقلة قد يعيق تنفيذ إصلاحات مؤسسية ضرورية لاستقطاب التمويل الدولي.
نقص التمويل: تُقدَّر تكلفة الإعمار مئات المليارات دولار أضعاف خساير الحرب ، لكن السودان يعاني من ديون خارجية ضخمة، تضاعفت بسبب الحرب لويعتقد انها تجاوزت ما يفوق ال60 مليار دولار .كما ان المساعدات الدولية مشروطة بإصلاحات قد تزيد الأعباء على المواطنين، مثل خفض الدعم الحكومي.
الفساد وسوء الإدارة
تاريخ من "الاقتصاد السياسي" القائم على المحسوبية وتمكين نافذي الحزب الحاكم خلال العقود الثلاثة قبل الثورة عام 2019 وما شاب تلك الحقبة من فساد لم يسبق له مثيل في تاريخ السودان يهدد بتوجيه الموارد نحو النخب بدلًا من المشاريع التنموية.
الفرص: موارد ذاتية واستراتيجيات مبتكرة
حشد الموارد الذاتية
- يمتلك السودان ثروات طبيعية هائلة، مثل الذهب (إنتاج سنوي ~40 طنًا واحتياطيات تُقدَّر بـ1,000 طن)، والتي يمكن تعظيم عائداتها عبر مكافحة التهريب.
- الزراعة: إمكانية استعادة الإنتاج عبر مشاريع ري حديثة وتنمية المناطق المهمشة.
الشراكات الدولية والإقليمية
- يمكن للسودان الاستفادة من عضويته في المنظمات الإقليمية مثل الاتحاد الأفريقي لضمان دعم مالي وفني، مع التركيز على الشراكات مع دول مثل الإمارات ومصر.
- تجربة رواندا في جذب الاستثمار الأجنبي عبر تحسين بيئة الأعمال وتقديم حوافز ضريبية.
الإصلاح المؤسسي والمصالحة
- تحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان لاستعادة ثقة المجتمع.
- إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس ديمقراطية، مع إشراك المجتمع المدني في صنع القرار.
دروس من تجارب دولية: إعادة الإعمار ليست مستحيلة
- رواندا: نجحت في تحقيق "المعجزة الاقتصادية" عبر المصالحة الوطنية والاستثمار في البنية التحتية الرقمية.
- كولومبيا: اعتمدت على الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتمويل مشاريع البنية التحتية بعد انتهاء النزاع المسلح.
- العراق: حصل على مساعدات دولية ضخمة (~200 مليار دولار) لإعادة التأهيل، رغم التحديات الأمنية.
التحديات: عقبات في طريق الإعمار.
الوضع السياسي الهش
- يستغل الجيش السوداني عملية الإعمار لتعزيز هيمنته عبر شراكات مع شركات صينية، مثل اتفاقيات إعادة بناء الموانئ والطاقة النووية، وما رشح في الإعلام غير الرسمي عن تفاهمات واتفاقيات لبعض وزراء حكومة الأمر الواقع مع جهات خارجية في الدول المجاورة مما يهدد الشفافية. كما ان غياب حكومة مدنية مستقلة يعيق تنفيذ إصلاحات مؤسسية ضرورية لاستقطاب التمويل الدولي
نقص التمويل
تُقدَّر تكلفة الإعمار بمئات المليارات دولار اضعاف خسائر الحربيين الوقت الذي يعاني فيه السودان من ديون خارجية ضخمة، تضاعفت بسبب الحرب ويعتقد انها بلغت ما يفوق المأة مليار دولار .كما ان المساعدات الدولية مشروطة بإصلاحات اقتصادية قد تزيد الأعباء علي المواطنين مثل ان وجد وخاصة في خفض الدعم الحكومي وانعكاس ذلك علي المواطنين المنهكين بتوقف أعمالهم ونزوحهم وتشردهم بسب الحرب
-
الفساد وسوء الإدارة
- تاريخ من "الاقتصاد السياسي" القائم على المحسوبية والفساد المنتشر في ظل أنظمة شمولية قاهرة وغياب الشفافية يهدد بتوجيه الموارد نحو النخب بدلًا من المشاريع التنموية.
الفرص: موارد ذاتية واستراتيجيات مبتكرة
حشد الموارد الذاتية
- يمتلك السودان ثروات طبيعية هائلة، مثل الذهب (إنتاج سنوي ~40 طنًا واحتياطيات تُقدَّر بـ1,000 طن)، والتي يمكن تعظيم عائداتها عبر مكافحة التهريب..
- الزراعة: إمكانية استعادة الإنتاج عبر مشاريع ري حديثة وتنمية المناطق المهمشة
الشراكات الدولية والإقليمية
- يمكن للسودان الاستفادة من عضويته في المنظمات الإقليمية مثل الاتحاد الأفريقي لضمان دعم مالي وفني، مع التركيز على الشراكات مع دول مثل الإمارات ومصر. والاستفادة من تجربة رواندا في جذب الاستثمار الأجنبي عبر تحسين بيئة الأعمال وتقديم حوافز ضريبية
الإصلاح المؤسسي والمصالحة
- تحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان لاستعادة ثقة المجتمع.
- إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس ديمقراطية، مع إشراك المجتمع المدني في صنع القرار.

دروس من تجارب دولية: إعادة الإعمار ليست مستحيلة:

- **رواندا**: نجحت في تحقيق "المعجزة الاقتصادية" عبر المصالحة الوطنية والاستثمار في البنية التحتية الرقمية.
- **كولومبيا**: اعتمدت على الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتمويل مشاريع البنية التحتية بعد انتهاء النزاع المسلح.
- **العراق**: حصل على مساعدات دولية ضخمة (~200 مليار دولار) لإعادة التأهيل، رغم التحديات الأمنية.

الخاتمة: طريق طويل نحو الاستقرار
لقد دمّرت الحرب في السودان كافة ركائز الاقتصاد، من الزراعة إلى الصناعة والبنية التحتية، وأحدثت نزيفًا في رأس المال البشري لا يقل خطرًا عن الدمار المادي. **تُقدّر الخسائر المباشرة بأكثر من 100 مليار دولار**، بينما الخسائر غير المباشرة (البشرية والإنتاجية) يصعب قياسها.
إن تعافي الاقتصاد السوداني لن يكون ممكنًا دون:
1. وقف الحرب بشكل كامل
2. إطلاق برامج إعادة إعمار شاملة
3. استثمارات ضخمة في الإنسان قبل البنية التحتية.
4. تعزيز الشفافية وجذب استثمارات أجنبية ذكية
5. دعم دولي غير مشروط وحكومة مدنية قادرة على الإصلاح.
رغم التحديات، فإن إعادة إعمار السودان ممكنة عبر توظيف الموارد الذاتية وبناء سلام مستدام.
**عمر سيد أحمد**
*خبير مصرفي ومالي مستقل*
*Freelance Banking, Finance & Financial Consultant*
*Email: O.sidahmed09@gmail.com*
*Mob: +97150988121*

   

مقالات مشابهة

  • أبوظبي تستضيف النسخة الأولى من منتدى «الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة»
  • بوابة انطلاق.. خطيب المسجد الحرام: الفرص متتابعة وأعمال البر لا تنقطع
  • «الطاقة والبنية التحتيّة» تُطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • أبوظبي تستضيف منتدى الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة
  • «الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟
  • "الإصلاح الزراعي" تتابع إزالة التعديات وأعمال الجمعيات خلال أيام عيد الفطر
  • كأس دبي العالمي.. منصة عالمية لمشاركة نخبة الخيول والفرسان
  • اقتصاد ما بعد الحرب في السودان: بين إعادة الإعمار واستمرار النهب
  • بوجلبان يسعى لحسم مواجهة سيمبا ويشدد على اللاعبين لحسم النتيجة