الجهاد الإسلامي تدين دعم اميركا للعدو وتحملها كامل المسؤولية عن جرائمه
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
الثورة نت../
دانت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الخميس، قرار الكونغرس الأمريكي بتقديم مليارات الدولارات للاحتلال، إضافة لكميات هائلة من الأسلحة والذخائر الفتاكة لمواصلة حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة.
ونددت الجهاد، في بيان، بتصريحات الإدارة الأمريكية حول زعهما الاطلاع على خطط الاحتلال لاجتياح رفح، واعتبرتها محاولة تضليل الرأي العام بما يوفر الحماية للكيان رغم استعداده لتنفيذ الجرائم بحق الأبرياء والأطفال والنساء.
وحملت الجهاد إدارة بايدن المسؤولية الكاملة عن جرائم الاحتلال في عموم فلسطين، وغزة، سواء التي ارتكبها أو التي يجهز لارتكابها.
وشددت على أن تمويل الإدارة الأمريكية للكيان وتوفير كل أنواع الدعم المالي واللوجستي والسياسي له، يثبت أن أمريكا التي تدير حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين قصف المستودع السعودي في رفح وتطالب بتحرك دولي عاجل
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات قصف وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في رفح كان يحتوي مستلزمات ومواد طبية مخصصة لعلاج المرضى والمصابين، كما أدانت بشدة تصعيد العدوان الإسرائيلي الحاصل من قصف واستهداف المدنيين الفلسطينيين وارتكاب المجازر بحقهم على الهواء مباشرة وأمام الكاميرات بما في ذلك جرائم الإبادة بالجملة بحق الأطفال والنساء وكبار السن دون أن يحرك الضمير العالمي والمجتمع الدولي ساكناً.
وطالبت الخارجية الفلسطينية الوزارة مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك العاجل تحت الفصل السابع لوقف حرب الإبادة والتهجير والضم والمجازر المفتوحة ضد المدنيين الفلسطينيين، وترى الوزارة أنه قد أصبح لزاماً على العالم الحر والدول التي تطالب بحماية المدنيين أن تتدخل لفرض الوقف الفوري لإطلاق النار ووقف إبادة شعبنا، وضمان تنفيذ الأوامر الاحترازية لمحكمة العدل الدولية بما يحقق إدخال المساعدات بشكل مستدام وإغاثة شعبنا في القطاع، وتمكين الحكومة الفلسطينية من بسط سيطرتها على قطاع غزة والشروع في إعادة الإعمار.
اقرأ أيضاًمندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني
شحاتة غريب: المصريون يرفضون تهجير سكان غزة ويؤكدون دعمهم للقضية الفلسطينية
الأحد.. المعهد الفرنسي في مصر ينظم فعالية «هنا فلسطين»