تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في محاولة لتحويل اقتصادها وتأكيد نفسها كقوة تكنولوجية عالمية، تقوم المملكة العربية السعودية بتوجيه موارد كبيرة إلى أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي، مما يمهد الطريق لمنافسة عالية المخاطر بين القوى العالمية الكبرى.

وفقا لنيويورك تايمز، مطاردة المملكة  للذكاء الاصطناعي، ظهر بشكل كامل في مؤتمر Leap tech الأخير، حيث شهد أكثر من 200 ألف من الحضور إعلانات عن استثمارات بمليارات الدولارات من عمالقة التكنولوجيا مثل أمازون، وجوجل، وتيك توك.

وأكد هذا الحدث تصميم المملكة العربية السعودية على تنويع اقتصادها المعتمد على النفط من خلال الاستفادة من قطاع التكنولوجيا المزدهر.

100 مليار دولار للذكاء الاصطناعي، مع وجود صندوق استثماري ضخم، ومناقشات مع شركات رأس المال الاستثماري البارزة، واستثمارات كبيرة في مسرعات الشركات الناشئة، تضع المملكة العربية السعودية نفسها كلاعب رئيسي في المشهد التكنولوجي العالمي. وبموجب خطة رؤية 2030 الطموحة التي حددها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تهدف المملكة إلى قيادة التقدم في مجالات مثل التكنولوجيا والسياحة والرياضة، مدعومة بالتزامات مالية كبيرة.

ومع ذلك، فإن الذكاء الاصطناعي السعودي. ولم تفلت طموحاتها من التدقيق الجيوسياسي، وخاصة وسط التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين بشأن الهيمنة التكنولوجية. وفي حين أن تحالفات المملكة مع كلا البلدين توفر مزايا استراتيجية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة في واشنطن بشأن التداعيات المحتملة للذكاء الاصطناعي السعودي. المبادرات، بما في ذلك مخاطر توفير الطاقة الحاسوبية للكيانات الصينية.

برزت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) كنقطة محورية في سعي المملكة العربية السعودية إلى الذكاء الاصطناعي. القيادة وجذب أفضل المواهب وإقامة شراكات بحثية. ومع ذلك، فإن تعاونها مع الجامعات الصينية أثار الدهشة في الولايات المتحدة، وسط مخاوف من نقل التكنولوجيا إلى الكيانات المرتبطة بالجيش الصيني.

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: السعودية الذكاء الاصطناعي المملکة العربیة السعودیة الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي

في خطوة هامة نحو تعزيز مكانة القارة الأفريقية في مجال التكنولوجيا والابتكار، تستضيف العاصمة الرواندية القمة العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي التي ستُعقد غدا الخميس وبعد غد، يومي 3 و4 أبريل/نيسان الجاري.

ويعد الحدث بمثابة منصة حوارية ضخمة تجمع قادة الحكومات والخبراء ورؤساء الشركات من مختلف دول العالم، حيث تتم مناقشة كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحفيز النمو والتنمية في القارة.

قمة لتمكين أفريقيا رقميًا

تعتبر هذه القمة، التي تُنظم تحت شعار "الذكاء الاصطناعي من أجل أفريقيا"، خطوة محورية نحو بناء مستقبل تكنولوجي للقارة.

ووفقًا لما ذكرته التقارير، فإن هذه القمة ستركز على وضع إستراتيجية شاملة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في أفريقيا، خاصة في مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم والزراعة.

ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة محورية لتحسين جودة الخدمات في هذه القطاعات، بالإضافة إلى تعزيز النمو الاقتصادي في القارة وفتح الفرص لإيجاد وظائف جديدة.

وسيتم مناقشة الدور الهام للذكاء الاصطناعي في تحسين أنظمة الرعاية الصحية في أفريقيا، مع التركيز على تطوير أدوات مبتكرة تساعد في تشخيص الأمراض بشكل أسرع وأكثر دقة.

كما سيتم تسليط الضوء على إمكانيات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، من خلال توفير حلول تعليمية تناسب احتياجات الطلاب الأفارقة وتواجه التحديات التي يعاني منها قطاع التعليم في بعض البلدان.

إعلان فرصة تاريخية لتحول رقمي شامل

تُعد القمة فرصة تاريخية غير مسبوقة لأفريقيا لتقوية مكانتها في عالم التكنولوجيا.

ووفقًا لتقارير، تعد هذه القمة نقطة انطلاق للتعاون بين الدول الأفريقية والشركات العالمية الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، مما سيتيح للقارة تعزيز بنية تحتية تكنولوجية.

كما يُنتظر أن تُسهم هذه القمة في تطوير حلول مبتكرة تتماشى مع احتياجات أفريقيا، مما يفتح المجال أمام شراكات جديدة تدعم الابتكار والبحث العلمي.

الذكاء الاصطناعي (رويترز) دور الذكاء الاصطناعي

من بين المواضيع البارزة -التي ستتم مناقشتها في القمة- الزراعة واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية الزراعية.

ويتوقع -مع التحديات المرتبطة بالتغير المناخي وأمن الغذاء بأفريقيا- أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين استدامة الزراعة.

ومن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، سيتمكن المزارعون من التنبؤ بالكوارث الطبيعية وتحليل البيانات المتعلقة بالطقس، مما يساهم في اتخاذ قرارات زراعية أكثر دقة وفعالية.

تطوير البنية التحتية التكنولوجية

تعتبر القمة في العاصمة كيغالي أيضًا نقطة انطلاق لمشاريع ضخمة تهدف إلى تحسين البنية التحتية الرقمية في أفريقيا.

وهناك تركيز على أهمية تطوير شبكات الإنترنت فائقة السرعة وتزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة بالأدوات الرقمية اللازمة للنمو. كما سيتناول المشاركون كيفية إنشاء بيئة تشريعية داعمة للاستثمار في مجالات التكنولوجيا الحديثة، مما يساهم في تسريع التحول الرقمي في القارة.

نحو مستقبل تكنولوجي مشرق لأفريقيا

وستكون قمة الذكاء الاصطناعي في كيغالي خطوة فارقة في تاريخ أفريقيا التكنولوجي.

ومع تزايد الاهتمام الدولي بالقارة، واتساع نطاق التعاون بين مختلف الأطراف، فإن أفريقيا تسير بخطوات واثقة نحو عصر رقمي جديد، حيث سيشكل الذكاء الاصطناعي أحد المحركات الرئيسية لتحقيق النمو المستدام وتحسين حياة المواطنين.

مقالات مشابهة

  • لماذا قام إيلون ماسك بدمج شركته للذكاء الاصطناعي مع منصة "إكس" وما خطورة ذلك؟
  • مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
  • قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي
  • تفوق التنين الصيني في السباق العالمي للذكاء الاصطناعي بعد "ديب سيك"
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • مايكروسوفت.. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة
  • تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
  • عملاق التكنولوجيا في العالم.. يكشف عن ثلاث وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!