إيران تدعم الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل في الجامعات الأمريكية
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
أعلنت إيران صراحة دعمها للمتظاهرين، المناهضين لإسرائيل في الجامعات الأمريكية المرموقة، والذين واجهوا الاعتقالات وقمع الشرطة.
وألقت الشرطة الامريكية القبض على المئات من الطلاب في الحرم الجامعي مثل جامعة كولومبيا، وجامعة جنوب كاليفورنيا، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة يوتا-أوستن بتهمة تعطيل مرافق الحرم الجامعي والتعدي على ممتلكات الغير.
وفقا لفوكس نيوز، أعرب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، عن تضامنه مع المتظاهرين، منتقدًا رد فعل سلطات إنفاذ القانون وأدان ما يعتبره دعم واشنطن الثابت لإسرائيل، واتهم الحكومة الأمريكية بتبني سياسة مزدوجة تجاه حرية التعبير، خاصة في سياق المشاعر المعادية لإسرائيل.
وشهدت الاحتجاجات، التي اتسمت بدعوات للجامعات لقطع العلاقات مع إسرائيل والمطالبة بوقف إطلاق النار في الصراع بين إسرائيل وحماس في غزة، حث الطلاب إدارة بايدن على إعادة النظر في دعمها للإجراءات الإسرائيلية.
ويتوافق تأييد الحكومة الإيرانية للاحتجاجات مع معارضتها الطويلة الأمد لإسرائيل وسياساتها، مع تصاعد التوترات في الجامعات الأمريكية، ومع استمرار الطلاب في تحدي السلطات ومواجهة الاعتقالات، يسلط الوضع الضوء على تعقيدات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والتداعيات العالمية للاحتجاجات المحلية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
تصاعد الجدل السياسي في كينيا حول شعار يرحل روتو
تعيش كينيا في خضم جدل سياسي متزايد بعد بروز شعار "روتو يجب أن يرحل" الذي أصبح رمزًا للاحتجاجات الشعبية المتزايدة ضد حكومة الرئيس الحالي وليام روتو.
وقد أثار حضور الرئيس روتو مؤخرًا مباراة تصفيات كأس العالم بملعب في نيروبي بين منتخبي كينيا والغابون حنق عدد من الجماهير التي استمرت في ترديد الشعار طوال المباراة، مما أثار جدلًا حول مشروعية المطالبة برحيل الرئيس.
يعكس هذا المطلب، الذي انتشر بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي وفي المظاهرات في شوارع العاصمة نيروبي وعدد من المدن الكبرى، حالة من الاستياء العميق بسبب السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي يرى العديد من الكينيين أنها فشلت في تحسين أوضاعهم المعيشية.
ومع تصاعد حدة الاحتجاجات وتفاقم الأزمة الاقتصادية، أصبح هذا الشعار من أكثر العبارات تداولًا بين معارضي الحكومة.
المتظاهرون الذين رفعوا هذا المطلب على لافتاتهم خلال المظاهرات الأخيرة طالبوا برحيل الرئيس، معتبرين أن حكومته لم تتمكن من الوفاء بتعهداتها الاقتصادية ولم تقدم حلولًا فعّالة للأزمات التي يعاني منها المواطنون، مثل ارتفاع الأسعار وتدهور الوضع الاقتصادي.
ردود الأفعال الحكومية والمعارضةتصاعد الجدل حول هذا المطلب دفع الحكومة الكينية إلى اتخاذ موقف حازم ضد من يرفعونه، معتبرة إياه تهديدًا لاستقرار البلاد.
إعلانفقد طلب المدعي العام الكيني جاستن موتوري من الشرطة فتح تحقيق رسمي ضد الناشطين الذين يرفعون هذا الشعار، مؤكدًا أن ذلك يشكل انتهاكًا للقوانين التي تحظر التحريض على الفتنة والإزعاج العام.
ومع ذلك، أصدرت المعارضة ردودًا قوية على هذه الإجراءات. فقد اعتبر رئيس الوزراء السابق رايلا أودينغا أن هذه الخطوات تمثل محاولة لتقييد حرية التعبير في البلاد، وأكد أن "الاحتجاجات والمطالب الشعبية هي جزء من الديمقراطية".
وأضاف أودينغا أن الحكومة يجب أن تتعامل مع هذه الاحتجاجات بشكل بناء بدلًا من قمع الأصوات المعارضة.
من جهة أخرى، يظل التدهور الاقتصادي في كينيا أحد المحركات الرئيسية للاحتجاجات الشعبية.
فمع الارتفاع المستمر في أسعار السلع الأساسية، إضافة إلى أزمة البطالة التي يعاني منها الشباب، يجد المواطنون الكينيون أنفسهم في مواجهة صعوبات متزايدة لتلبية احتياجاتهم اليومية.
ورغم أن الحكومة قد أعلنت عن خطط للإصلاح الاقتصادي، فإن كثيرين يرون أن هذه الخطط ليست كافية للتعامل مع الأزمة الحالية.
المستقبل السياسي لكينيامع استمرار التصعيد في الاحتجاجات، يُتوقع أن يكون المستقبل السياسي لكينيا محط اهتمام داخلي ودولي، وسط تحذيرات من عواقب العنف.
وقد حذرت بعض المنظمات الدولية من مغبة التصعيد في التعامل مع الاحتجاجات، مشيرة إلى أن العنف قد يؤدي إلى أزمات أعمق داخل المجتمع الكيني.
وأمام هذا المشهد، تبدو الحكومة الكينية في موقف حرج؛ بين الحاجة إلى الحفاظ على النظام واستقرار البلاد وبين ضرورة الاستجابة لمطالب المواطنين التي لا يمكن تجاهلها.