صحيفة إيرلندية: جنود سابقون من الجيش الأيرلندي استأنفوا تدريب قوات حفتر
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
كشفت صحيفة “ايريش تايمز” أن جنودا سابقين في جناح النخبة التابع للجيش الأيرلندي استأنفوا تدريب قوات خليفة حفتر رغم تحذيرات الحكومة.
وأوضحت الصحيفة أن شركة التدريب الأيرلندية “اي تي اس” تدرب حاليا ستة عشر متدربا من قوات حفتر بموجب عقد تبلغ قيمته أكثر من عشرة ملايين يورو يستمر إلى العام القادم.
ولفتت الصحيفة إلى أنها كانت نشرت تحقيقا هذا الشهر يوضح تفاصيل العقد المبرم بين الشركة الأيرلندية وحفتر لتدريب وحدة قوات خاصة في انتهاك واضح لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا.
وفي 18 أبريل الجاري، قال نائب رئيس الوزراء الإيرلندي “مايكل مارتن” إنهم فتحوا تحقيقا في انتهاكات مزعومة ارتكبتها شركة إيرلندية، يقودها جنود سابقون في قوات الدفاع، قدمت تدريبا عسكريا لقوات حفتر في 2023.
وأضاف “مارتن” في تصريحات صحفية، أن ما فعله هؤلاء الجنود يسيئ إلى سمعة إيرلندا عبر انتهاكهم لعقوبات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي المفروضة على ليبيا، مشيرا إلى أن الشرطة تحقق في الأمر.
ولفت نائب رئيس الوزراء الإيرلندي إلى أنه طلب من سلطات بلاده النظر في الخيارات التشريعية لتعزيز القانون والعقوبات على أي شخص يتبين أنه شارك في نشاط غير قانوني للأنظمة الخاضعة للعقوبات.
وكانت صحيفة التايمز الإيرلندية كشفت عن تدريب جنود سابقين لقوات تابعة لخليفة حفتر في ليبيا بالتزامن مع حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة على البلاد وانتهاكها قانون حظر التدريب.
ووفقا لما نقلته الصحيفة الإيرلندية فإن التدريب الذي أجرته شركة تدعى Irish Training Solutions، كان مخصصا للواء 166 مشاة التابع لـ”القيادة العامة” بالاستعانة بجنود أيرلنديين سابقين لتدريب القوات العسكرية.
وتضمنت دورة التدريب تدريب القوات الخاصة على القتال من مسافة قريبة، والاعتداءات على المنازل، ومداهمات تهريب المخدرات، وكذلك على استخدام الأسلحة النارية ومدافع الهاون، والاستطلاع والتدريب الطبي.
وأشارت الصحيفة الإيرلندية إلى أن الشركة تحصلت على عقد بملايين اليوروهات بين عامي 2023 و 2024 لتدريب القوات العسكرية، وتزويدها الألوية بالمعدات والزي الرسمي وفق تحقيق الصحيفة.
كما كشف التحقيق عن تحويل رواتب المدربين الإيرلنديين إلى شركة مقرها في دبي تسمى “SOF Training” لتجنب المحاولات الإيرلندية للتدقيق في نشاط الشركة.
المصدر: صحيفة “ذا آيرس تايمز” + قناة ليبيا الأحرار
الجيش الأيرلنديقوات حفتر Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الجيش الأيرلندي قوات حفتر
إقرأ أيضاً:
الجيش الإثيوبي يقتل أكثر من 40 مدنيا في ولاية أمهرة بينهم أطفال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت ولاية أمهرة الإثيوبية، مقتل أكثر من 40 مدنيًا بينهم أطفال يوم الاثنين، 31 مارس 2025، في بلدة براكات والمناطق المحيطة بها، سينكا وأرسما وفيتا، في مقاطعة ميكا، على يد الجيش الإثيوبي.
وأفاد سكان لصحيفة "أديس ستاندرد" الإثيوبية بأن الهجمات نُفذت على يد "قوات الأمن الحكومية" خلال عمليات تفتيش "من منزل إلى منزل" وفي الشوارع.
وقال أحد السكان، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية: "بدأت عمليات القتل الساعة الثانية ظهرًا، بعد تبادل لإطلاق النار سُمع منذ الصباح الباكر" ووصف القتال بأنه وقع "بين قوات الدفاع وقوات مكافحة الشغب".
وزعم أنه بعد توقف إطلاق النار، "بدأت قوات الأمن الحكومية بالتحرك في أنحاء مختلفة من البلدة، وبدأت بقتل كل من تجده".
قال أحد السكان: "بدأت أعمال القتل في الجزء الشرقي من بلدة براكات، واستمرت غربًا حتى وصلت إلى جبل يُدعى أتاري".
وأضاف أن "الاشتباكات الأولية اندلعت على بُعد كيلومترين تقريبًا شرق البلدة عند كنيسة فيتا ميخائيل" وزعم أن "46 مدنيًا قُتلوا هناك، بمن فيهم مدير الكنيسة، الكاهن واسي يغزاو".
وأضاف أن من بين القتلى "أمهات عائدات من مطاحن الحبوب، وأشخاص داخل منازلهم، ومرضى نفسيون، وأطفال".
وتابع أن قوات الأمن "منعت نقل الجثث، فظلت الجثث طوال الليل حتى تم انتشالها في اليوم التالي، الثلاثاء 1 أبريل 2025". وذكر أن "الجثث لم تُنتشل إلا بعد أن أعادت قوات الدفاع الإثيوبية تمركزها في جبل يُدعى أتاري، على بُعد حوالي أربعة كيلومترات في كيبيلي ميدري جينيت".
وأضاف الساكن أن مراسم جنازة معظم الضحايا "أُقيمت بشكل جماعي في كنيسة ميدهانيليم"، مضيفًا أن "آخرين دُفنوا في كنائسهم، ومنهم سينكا جيورجيس، وبوريبور سيلاسي، وفيتا مايكل".
وأكد ساكن آخر، طلب عدم الكشف عن هويته، اندلاع اشتباكات في 31 مارس بين "قوات الدفاع وقوات مكافحة الشغب" حول بلدة براكات، الواقعة على بُعد 21 كيلومترًا من بلدة ميراوي.
وقال: "من الصباح حتى الظهر، اشتبكت قوات مكافحة الشغب، بالتنسيق مع مسلحي فانو، مع قوات الدفاع الإثيوبية".
ووفقًا لهذا الساكن، "بعد أن هدأ إطلاق النار حوالي الساعة الواحدة ظهرًا، اقتحمت قوات الأمن الحكومية الإثيوبية البلدة وبدأت في قتل من صادفتهم".
وادعى أن "حوالي 40 شخصًا قُتلوا، من بينهم أمهات وأطفال ومسؤول كنيسة" زعم أن "المنازل فُتحت، وارتُكبت عمليات قتل".
وأضاف الساكن أن عمليات دفن جماعية جرت في "كنيستي ميخائيل ومدهانيليم، حيث دُفن ما بين 8 و12 شخصًا دفعةً واحدة".
وأشار إلى أن "السكان ظلوا في حالة خوف، وفرّ بعضهم إلى القرى الريفية المجاورة خوفًا من تفاقم العنف".
شهدت منطقة أمهرة التي مزقتها الحرب ارتفاعًا في وفيات المدنيين ونزوحهم منذ بدء الصراع المسلح في صيف عام 2023، والذي اشتد مع تجدد القتال في إطار "حملة الوحدة".
ورغم الادعاءات المتكررة بتحقيق "نصر حاسم" للقوات الفيدرالية الإثيوبية، فقد تسبب الصراع في أزمة إنسانية متفاقمة، اتسمت بعمليات قتل جماعي، ونزوح، ونقص في الغذاء، وانقطاع في الخدمات الأساسية.
وأفادت صحيفة أديس ستاندرد في 25 مارس 2025 بمقتل ما لا يقل عن 12 مدنيًا في تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي فانو في أنحاء أمهرة.
بدأ القتال في 21 مارس، وأثر على وسط جوندار وشمال غوجام وغرب بيليسا، مما أسفر عن مقتل مدنيين برصاص طائش وتبادل إطلاق نار، وإعدام أربعة معلمين ورئيس بلدية سابق في ميراوي.
في أوائل مارس، أفاد السكان بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل في اشتباكات بين قوات الأمن الحكومية الإثيوبية ومسلحي فانو في ديبري مدهانيت، منطقة شرق غوجام، ومنطقة كواريت، منطقة غرب غوجام.
وقال أحد سكان ديبري مدهانيت لصحيفة أديس ستاندرد إن القتال بدأ في 10 مارس بالقرب من بلدة ميرتول مريم واستمر ثلاثة أيام.
وبالمثل، في فبراير، أسفر اشتباك عنيف في جيمات إنكوكما كيبيلي، منطقة غرب غوجام، عن مقتل أربعة أشخاص، من بينهم صبي يبلغ من العمر 14 عامًا وراهب.
وقال السكان إن الصراع، الذي وقع في 31 يناير بالقرب من بلدة جيجا، تسبب أيضًا في أضرار جسيمة للمحاصيل المخزنة في الحقول المفتوحة.