صنعاء : نحن بحاجة لتأسيس مرجعيات جديدة للسلام وما يتمسك به تحالف العدوان هي مرجعيات استسلام
تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن صنعاء نحن بحاجة لتأسيس مرجعيات جديدة للسلام وما يتمسك به تحالف العدوان هي مرجعيات استسلام، الهُوية نت 124; 124; متابعات أكد نائب وزير الخارجية اليمنية بصنعاء حسين العزي أنه وحتى اللحظة لم يتجاوز تحالف الاحتلال مربع الكلام حول السلام .،بحسب ما نشر قناة الهوية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات صنعاء : نحن بحاجة لتأسيس مرجعيات جديدة للسلام وما يتمسك به تحالف العدوان هي مرجعيات استسلام، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
الهُوية نت || متابعات : أكد نائب وزير الخارجية اليمنية بصنعاء حسين العزي أنه وحتى اللحظة لم يتجاوز تحالف الاحتلال مربع الكلام حول السلام . وقال العزي في تصريحات إعلامية له اليوم الأحد : إن مطالبنا سهلة إذا كانت هناك جدية للمضي نحو السلام .. وطريق السلام واضح في اليمن وهو رفع الحصار وإنهاء العدوان …
35.90.51.199
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل صنعاء : نحن بحاجة لتأسيس مرجعيات جديدة للسلام وما يتمسك به تحالف العدوان هي مرجعيات استسلام وتم نقلها من قناة الهوية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
لنصبح صنّاع سلام ووحدة من أجل إنسانية جديدة متصالحة.. تعرف علي رسالة البابا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في رسالته للمشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis"، شدد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان على أهمية سلام الروح كأساس ضروري لتجاوز الانقسامات، سواء على المستوى العائلي أو بين الشعوب. كما حثّ على تجنب أن يصبح "التعلق بالقادة" سببًا للنزاع.
"صناع وشهود للسلام والوحدة، من أجل كنيسة وعالم تسودهما إنسانية جديدة متصالحة"، هذا ما تمناه البابا، في رسالته التي نُشرت اليوم ٣ ابريل والموجّهة إلى المشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis" الذي يُعقد في روما من ٤ وحتى ٦ أبريل ٢٠٢٥ تحت عنوان: "شهود فرحين للرجاء".
وفي رسالته شبه البابا رسالة "Charis"، التي أنشأها الكرسي الرسولي عبر دائرة العلمانيين والعائلة والحياة، "بالحركة الحيوية للقلب في الجسد البشري"، إذ إنها متجذرة بعمق في الكنيسة، لكنها في الوقت عينه منفتحة على آفاقها العالمية، وتأخذ على عاتقها نوايا السلام التي يحملها البابا فرنسيس في قلبه. وأشار البابا إلى أن الروح القدس، عطية الرب القائم من بين الأموات، هو الذي يخلق الشركة والوئام والأخوة، وقال "هذه هي الكنيسة: إنسانية جديدة متصالحة". هذا وحثّ البابا الحجاج على نشر خبرتهم اليوبيلية في العالم، والشهادة من خلال حياتهم لقيم السلام والرجاء، مؤكدًا أن الروح القدس وحده قادر على أن يمنح السلام الحقيقي للقلب البشري، وهو الشرط الأساسي لتجاوز النزاعات داخل العائلات والمجتمعات والعلاقات الدولية.
وفي ختام رسالته، دعا البابا إلى البحث الدائم عن "الشركة"، بدءًا من الجماعات الصغيرة التي يعيشها المؤمنون في حياتهم اليومية، بروح التعاون، محذرًا من أن "التعلق بالقادة" قد يتحول إلى سبب للانقسام والصراع. وقال: "تذوقوا جمال التعاون، لاسيما مع الجماعات الرعوية، وسيبارككم الرب بثمار كثيرة".