اليوم تحل ذكرى عودة سيناء الحبيبة إلى ارض الوطن.
هذه الأرض الغالية التى اختلطت دماء ملايين المصريين بترابها منذ آلاف السنين للدفاع عنها وحمايتها لتبقى دائماً فى حضن الوطن..
لقد ضحى المصريون بدمائهم من أجل هذه الأرض... أرض السلام ورسالات الانبياء.. ارض الفيروز والنضال والبطولات.
لقد تحررت هذه الأرض بأعظم انتصارات الجيش المصرى فى العصر الحديث، معركة ٦ أكتوبر المجيدة، التى مازلت تدرس فى دول العالم لمعرفة فك طلاسم هذا الاعجاز البشرى.
فى التخطيط والسرية والتنفيذ للوصول إلى هذا النصر المعجزة.
إن معركة تحرير الأرض ليست كما يتوهم العدو بأن الجيش المصرى لم ينتصر، بل الحقيقة أنها حرب دخلت التاريخ من أوسع ابوابه وما زالت حتى الآن شاهدة على عظمة المصريين فى كتابتهم صفحات مشرفة فى تاريخ العسكرية العالمية.
سيناء رجعت لينا بكامل ترابها إلى حضن الوطن الكبير مصر رغم انف الحاقدين.. المبتورين.. المغيبين الذين لا يقرأون فى التاريخ ما هى مصر وماذا تكون على مر العصور.
لديهم عقم فى الرشد والتفكير ويكون نتيجة ذلك انعدام الرؤية والإدراك..
عادت سيناء لحضن الأمن والامل يزرع فى ربوع ترابها من جديد بالتعمير والبناء والزراعة والاستثمار والمشروعات القومية الكبرى.
نزرع الأمل فى سيناء بنشر العمران فيها بملايين المصريين يجنون ثمار هذه المشروعات الضخمة الجارى تنفيذها فى كل ربوع سيناء منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى الحكم والمشروعات فى سيناء لم يتوقف العمل فيها وهذا هو الانتصار الآخر فى سيناء.
بناء الحياة فيها بكامل أركانها على أرض الفيروز بعزيمة وإرادة أبطال اكتوبر يكون التعمير والبناء.
وبهذا التعمير تختفى خفافيش الظلام وفرق الجهل ومروجو الفتن والضلال الذين يجعلونه وجباتهم المفضلة صباحا ومساء، لكنها هى السموم التى يعيشون عليها ويقتاتون منها لأنهم ضلوا العقل والفهم والطريق.
سيناء باقية إلى الأبد فى حضن الوطن الكبير مصر مهما تغيرت العصور والأزمان لأن مصر محروسة بحماية من الله تعالى من كيد الأعداء وضلال المضلين.
سيناء ارض الانبياء والسلام دمتِ فى رعاية الله وأمنه.
عضو اتحاد الكتاب
[email protected]
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عضو اتحاد الكتاب أحمد محمود أهلا بكم آلاف السنين معركة ٦ أكتوبر المجيدة العصر الحديث الجيش المصرى تحرير الأرض
إقرأ أيضاً:
حالات يجوزر فيها قصر الصلاة وجمعها .. الإفتاء تكشف عنها
أوضح الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن هناك شروطًا محددة حددها الفقهاء لقصر الصلاة أثناء السفر، وأهمها أن تكون المسافة بين مكان الإقامة والوجهة لا تقل عن 85 كيلومترًا. فإذا كانت المسافة تتجاوز هذا الحد، مثل السفر من القاهرة إلى طنطا، فإنه يجوز قصر الصلاة.
أما إذا كانت المسافة أقل، مثل الانتقال من القاهرة إلى 6 أكتوبر التي تبعد حوالي 30 كيلومترًا، فلا يجوز القصر.
وأضاف أن المسافر الذي ينوي الإقامة لمدة ثلاثة أيام فأكثر – دون احتساب يومي الوصول والمغادرة – يُعتبر مقيمًا ولا يجوز له القصر، بينما من يقضي فترة قصيرة في السفر يمكنه القصر.
وأشار إلى أن الجمع بين الصلوات لا يقتصر على السفر فقط، بل يجوز أيضًا في بعض الحالات التي ترفع المشقة، مثل الظروف الصحية أو ظروف العمل الطويلة.
وعلى سبيل المثال، إذا كان الشخص سيخضع لعملية جراحية بعد الظهر مباشرة، فيجوز له جمع الظهر والعصر جمع تقديم قبل بدء العملية.
وأكد أن التيسير في هذه الأحكام يهدف إلى رفع الحرج عن المسلمين، مستشهدًا بفعل النبي ﷺ عندما جمع بين الظهر والعصر في بعض الحالات لرفع المشقة عن الناس.
شروط قصر الصلاة
قال الشيخ محمد وسام، امين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن العلماء اختلفوا في تقدير المدة التي بها يصبح المسافر في حكم المقيم، ولا يكون عليه قصر صلوات الفرائض.
وأضاف وسام، فى إجابته عن سؤال ورد اليه عبر موقع اليوتيوب، ( ما أقصى مدة مسموح بها في قصر الصلاة للمسافر؟)، ان الفقهاء يقولون أن أقصى مدة مسموح بها لقصر الصلاة إذا نوى الإقامة لا تزيد قصر الصلاة على 3 أيام غير يومي الدخول والخروج، فإذا كانت المسافة بين البلدتين تتجاوز 85 كيلو متر وكان يقيم 3 أيام فقط غير يومي الدخول والخروج فله الجمع و القصر، أما إذا نوى الإقامة اكثر من ذلك فمن ساعة الوصول لا يكثر ولا يجمع وليس بعد 3 أيام.
أقصى مدة لقصر الصلاة للمسافر
قال الدكتور علي جمعة، المفتي السابق، إنه يترتب على السفر أحكام شرعية أهمها: قصر الصلاة الرباعية، وإباحة الفطر للصائم، وامتداد مدة المسح على الخفين إلى ثلاثة أيام، والجمع بين الظهر والعصر، والجمع بين المغرب والعشاء.
وأوضح «جمعة» خلال لقائه ببرنامج «والله أعلم»، أنه يشترط في السفر الذي تترتب عليه أحكامه أمور هي: «بلوغ المسافة أو يزيد-قصد-عدم المعصية «ألا يكون الحامل على السفر فعل معصية»، ومسافة السفر التي تتغير بها الأحكام مسافته أربعة برد؛ وكل برد أربعة فراسخ والفرسخ ثلاثة أميال هاشمية يعني أن المسافة بالأميال تساوي (16 فرسخ × 3) 48 ميلا هاشميا وتساوي هذه المسافة حوالى (83.5 ) كيلو متر.
وبيّن جمعة كيفية قصر الصلاة قائلا: يجوز للمسافر هذه المسافة أن يقصر الصلاة ومعناه أن يصلي الرباعية «الظهر -العصر-العشاء» ركعتين، والقصر غير لازم للجمع فيمكن للمسافر أن يقصر الصلاة دون أن يجمعها، أما الصبح والمغرب فلا يقصران.
وألمح إلى أن كيفية الجمع بأن يصلي الظهر والعصر في وقت أيهما شاء، وكذلك المغرب والعشاء ويمكن أن يجمعهما ويقصر الرباعية ويجوز أن يجمعهما بالإتمام بغير قصر. فإن كان في جمع التأخير عليه أن ينوي قبل خروج وقت الصلاة الأولى أنه يجمعها تأخيرا مع وقت الصلاة الثانية.
وتابع: أنه ذهب الأحناف إلى أنه إذا نوى المسافر الإقامة أكثر من خمسة عشر يومًا فيقصر صلاته ويجمعها.