وزير الشؤون: الحصيلة النهائية لحملة “فزعتكم فرحة لهم 2” تجاوزت 12.642 مليون دينار
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
أعلن وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الشيخ فراس سعود المالك الصباح اليوم الخميس أن الحصيلة النهائية للحملة الوطنية للمساعدة في سداد ديون الغارمين (فزعتكم فرحة لهم 2) التي انطلقت في 25 مارس الماضي واختتمت بتاريخ 20 ابريل الحالي تجاوزت 12.642 مليون دينار كويتي نحو (41 مليون دولار أمريكي).
وقال الشيخ فراس الصباح في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن التبرعات بلغت 11.
واضاف إن اجمالي عدد المشاركين في الحملة التي جاءت بالتعاون مع وزارات (الإعلام والعدل والأوقاف) واتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية واتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية بلغ 22601 متبرعا.
وأكد أن الحملة جاءت بتوجيهات من القيادة السياسية وتعلميات مجلس الوزراء بتوطين العمل الخيري داخل البلاد ودعم كافة الجهود التي تخدم المواطنين.
وأشاد الشيخ فراس الصباح بالمساهمات والمشاركات التي قدمتها مختلف المؤسسات والجهات والأفراد “في رسالة تؤكد ما جبل عليه الشعب الكويتي من خير وفزعة لمساعدة المحتاجين”.
وأعرب عن شكره لكل من ساهم في نجاح الحملة وخروجها بالصورة المشرفة التي تعكس جهود الدولة واستراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية في منح المواطن الأولوية ورعايته ومساعدته وتقديم كل مايلزم لخدمته.
وبسؤاله عن آلية الاستفادة من قيمة التبرعات أوضح وزير الشؤون أن اللجنة المشكلة من وزارات (الشؤون الاجتماعية والعدل والأوقاف) واتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية واتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية الكويتية ستضع الضوابط والاشتراطات الخاصة بسداد ديون الغارمين.
وأضاف أن السداد سيتم عبر ادارة التنفيذ المدني في وزارة العدل وفق الضوابط والأطر الموضوعة لتحقيق أكبر عدد من المستفدين وتفريج كربتهم.
وبين انه لا يتطلب من أي شخص التقدم بأوراق رسمية أو مراجعة لأية جهة حيث أن جميع المعلومات متوفرة لدى ادارة التنفيذ في وزارة العدل والتي ستتم عملية السداد للحالات المستفيدة والمستوفية للشروط من خلالها.
المصدر كونا الوسومفزعتكم فرحة لهم وزير الشؤونالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: فزعتكم فرحة لهم وزير الشؤون وزیر الشؤون ملیون دینار ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
لا “دولار” ولا “يورو”..” الريال” جاي دورو
تعزز السعودية مكانتها بين دول العالم الكبرى، في سباق محموم مع الزمن لها قصب السبق فيه– ولله الحمد – وفق رؤية مدروسة بدقة؛ لتتبوأ مكانتها المستحقة بين الدول العظمى في العالم.
وهذا سعي مهم من القيادة الرشيدة؛ لنيل استحقاق كبير، يعكس مكانة المملكة العالمية، وليس على المستوى الإقليمي- وحسب. فهي تحتل المرتبة السادسة عشرة بين أكبر 20 اقتصادًا عالميًا من حيث الناتج الإجمالي المحلي، وتتقدم الجميع من حيث مؤشر التنافسية، والدولة الأكثر أمنًا بين دول المجموعة.
جميع هذه المعطيات التي تؤكدها المؤشرات الدولية المعتمدة، تشير- بما لا يدع مجالًا للشك- أن المملكة تستحق بجدارة، أن تكون ضمن مصاف الدول العظمى، وهذا بالطبع إلى جانب الدور السياسي الكبير، الذي تضطلع به المملكة في ترسيخ السلام العالمي، وردم هوة الخلافات حتى بين الدول العظمى، والدور المهم الذي تلعبه في دعم السلام في المنطقة في أكثر قضاياها حساسية وتأثيرًا، عمل كبير يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء– حفظهما الله– بهدوء كبير، وحكمة سياسية لا مثيل لها في ممارسة دور المملكة القيادي والمؤثر، دون الالتفات للأصوات النشاز.
وامتدادًا لكل هذا الحضور الدولي والإقليمي البهي للمملكة ولقيادتها الحكيمة بعيدة الرؤية، يأتي اعتماد خادم الحرمين الشريفين لرمز عملة الريال السعودي، الذي لم يهدف إلى تعزيز هوية العملة الوطنية- وحسب- بل لتأكيد هذه المكانة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية العظيمة للمملكة دوليًا، ويحق لنا بصفتنا شعب طويق العظيم، وأبناء هذه القيادة العظيمة، أن نقول بكل فخر:” لا دولار ولا يورو.. الريال جاي دورو”، ليس (هياطًا)، ولكن لأن النتائج تقرأ من مقدماتها، وكل المقدمات التي بدأنا نرصدها منذ العام 2015م، تؤكد– بإذن الله– أن المستقبل لنا؛ مثلما هو الحاضر لنا باقتدار- والحمدلله- على نعمة السعودية، وعلى نعمة قيادتها الرشيدة المخلصة لشعبها.
أيها العالم حاولوا اللحاق بنا.. ودمت بألف خير يا وطني.