كركوك تعلن إكمال أعمال تأهيل جسر الملتقى
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلنت دائرة الطرق والجسور في كركوك، الخميس، إكمال أعمال تأهيل جسر الملتقى والمعروف باسم (جسر بتيرة) والذي يربط المحافظة من الجهة الغربية بناحية الملتقى وقضاء الدبس وصولا إلى نينوى.
وقال مدير طرق وجسور كركوك قاسم حمزة البياتي، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إنه "تم إكمال إعادة تأهيل جسر ناحية الملتقى غرب كركوك والمعروف باسم (بتيرة) بتمويل من صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من العمليات الإرهابية بعد تعرضه إلى عمليات تخريبية من قبل عصابات داعش الإرهابية" مؤكدا، أن "الجسر الذي تم إكمال الأعمال فيه بفترة امتدت لما يقارب العام سيسهم بشكل كبير في تسهيل حركة القوافل التجارية والشركات النفطية باتجاه محافظة نينوى".
وأضاف، أن "عملية إعادة التأهيل شملت فضاءين ومقتربات الجسر"، لافتا، إلى أن "الجسر يسهل مرور القوافل التجارية و يقلل الزخم المروري في المحافظة لاسيما المركبات المتجهة نحو أقضية الحويجة والدبس وناحية العباسي وصولا إلى مخمور ونينوى".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو، ومساعدته في حربه النفسية ضد مواطني الشمال، وفي نفس الوقت لا ينبغي تجاهلها، مع الأخذ في الحسبان أن تهديداته الجبانة – كما ظهرت في مقطع الفيديو الأخير المُسرب – جاءت في مخاطبة تعبوية، وبهدف رفع الروح المعنوية المنهارة لمرتزقته وحاضنته التي تضررت كثيرًا من مغامراته الخرقاء، حد أنها وصلت إلى التشكيك في القيادة، والأهم من ذلك ترك أمر إدارة المعركة العسكرية لقيادة الجيش، فهي الأكثر إحاطة بما يجري وتعرف كيف تتعامل مع هذه الحرب.
ولا بد أيضًا من حشد طاقات المجتمع في الشمال لدعم القوات المسلحة، وفتح باب الاستنفار واستلهام تجارب مماثلة لتجربة درع السودان في الجزيرة، واستنهاض همم المغتربين والقطاعات المنتجة لتكوين لجان قانونية وإعلامية لفضح هذه الحرب الموجهة ضد المجتمعات، وإدانة الدول التي تمولها،
مع ثقتي بأن أهل الشمال عمومًا لا تنقصهم الشجاعة ولا المكيدة.
وربما أيضًا تكون وجهات قوات التمرد الفاشر أو النيل الأبيض، والمناورة قليلاً، فهم يبحثون عن أي نصر أو فرقعة تعيد لهم ثقتهم في نفوسهم وثقة الكفيل فيهم بعد هزيمتهم في الخرطوم، وفرار ما تبقى منهم، ونهاية أسطورة الجنجويد.
عزمي عبد الرازق.