المحلات مغلقة.. حال أسواق أسماك بورسعيد خامس يوم المقاطعة| صور
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
شهدت أسواق أسماك محافظة بورسعيد بمختلف مناطقها بأحياء المحافظة متضمنة السوق الحضاري الجديد بحى العرب وسوق الكمبراتيف بمدينة بورفؤاد توقف للحياة فى خامس أيام المقاطعة التى دشنها شباب وسيدات الباسلة وانتقلت إلي عدد كبير من المحافظات.
محلات وافران مغلقة ومطاعم خالية حال سوق اسماك بورسعيد خامس أيام المقاطعةهذا وقد باءت محاولات عدد من التجار كسر المقاطعة بالفشل عقب استغلالهم دخول رحلة من خارج المحافظة للسوق وتصويرها وترويج الصور على صفحات التواصل الاجتماعي لإيهام المواطنين بأن حملة المقاطعة على مواقع التواصل الاجتماعي فقط.
وقد أعلن عدد كبير من تجار الأسماك وأصحاب الأفران إغلاق محلاتهم تضامنا مع المقاطعة لحين الوصول إلي حلول لتخفيض الأسعار وعودة الحياة مجددا إلى الأسواق.
وقد خلت ترابيزات مطاعم الأسماك داخل السوق الحضارى فى بورسعيد من الرواد تماما والتى كان المعتاد لها عدم وجود كراس أو ترابيزات خالية بل كان هناك تكدس لانتظار المواطنين خلوها لتناول وجباتهم.
محلات وافران مغلقة ومطاعم خالية حال سوق اسماك بورسعيد خامس أيام المقاطعةوفشلت كافة عروض التجار لجذب المواطنين الي الأسواق حتى يتمكنوا من الخلاص من الأسماك الموجودة لديهم دون فائدة بعد إطلاق أهالي بورسعيد هاشتاج #خليه_يعفن.
وأمام محاولات التجار كسر المقاطعة يزداد إصرار أهالي بورسعيد على إكمالها بل وامتد الأمر إلي إعلان منسقي الحملة استمرارها إلى حين الانتهاء من أعياد شم النسيم.
ومن جانبهم أعلن عدد كبير من الأقباط فى بورسعيد مواصلة المقاطعة حتى عقب انتهاء أعياد القيامة خلال إفطارهم تضامنا مع أهالي بورسعيد لحين نزول الأسعار واستقرارها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد التواصل الاجتماعي السوق الحضاري الجديد صفحات التواصل الاجتماعى محافظة بورسعيد مدينة بورفؤاد خليه يعفن انتظار المواطنين
إقرأ أيضاً:
"عيب، عيب": كيف احتلت "شات كولا" الساحة وأصبحت الكوكاكولا من المحرمات في الضفة الغربية؟
إذا كنت تتجول في شوارع الضفة الغربية المحتلة هذه الأيام وأخطأت في اختيار شرابك مع سندويش الفلافل وطلبت علبة من الكوكاكولا، فمن المحتمل أن يرفع النادل حاجبه استنكارا، أو يتمتم بكلمة "عيب، عيب" بالعربية، قبل أن يقترح عليك البديل المحلي المحبوب: علبة من "شات كولا".
شهدت منتجات "شات كولا"، التي تعبأ في علب حمراء تحمل كتابة بيضاء تشبه شعار المشروب الغازي الأمريكي الشهير، كوكاكولا، انتشارا واسعا في الضفة الغربية العام الماضي.
جاء هذا الانتشار في أعقاب احتجاجات مستهلكين فلسطينيين عبروا عن غضبهم من الدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل في حربها ضد قطاع غزة، مما دفعهم إلى إعادة تقييم خياراتهم الشرائية.
وقال ماد أسعد (21 عاما)، العامل في سلسلة المخابز والمقاهي "كروسان هاوس" في مدينة رام الله، والتي توقفت عن بيع الكوكاكولا بعد اندلاع الحرب: "لا أحد يريد أن يُضبط وهو يشرب الكوكاكولا. الجميع يشربون الشات الآن. إنها رسالة أردنا توجيهها".
ومنذ أن شنت إسرائيل حربا مدمرة ضد قطاع غزة ردا على "طوفان الأقصى"، اكتسبت حركة المقاطعة التي يقودها الفلسطينيون ضد الشركات التي تعتبر داعمة لإسرائيل زخما كبيرا في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وشهدت العلامات التجارية الأمريكية التقليدية مثل ماكدونالدز وكنتاكي وستاربكس انخفاضا ملحوظا في المبيعات العام الماضي.
في الضفة الغربية، أدت المقاطعة إلى إغلاق فرعين من كنتاكي في رام الله، ولكن التعبير الأكثر وضوحا عن غضب المستهلكين كان يتمثل في الانتشار المفاجئ لمنتجات "شات كولا". حيث بدأ أصحاب المتاجر بإبعاد علب الكوكاكولا إلى الرفوف السفلية أو سحبها تماما.
وقال فهد عرار، المدير العام لشركة "شات كولا"، لوكالة "أسوشيتد برس" من المصنع الضخم في بلدة سلفيت: "عندما بدأ الناس في المقاطعة، أصبحوا على علم بوجود شات كولا. أنا فخور بأنني أنتجت منتجا ينافس منتجات الشركات العالمية".
ومع ازدهار حركة "اشتر محليا" خلال الحرب، أفادت شركة "شات كولا" بأن مبيعاتها في الضفة الغربية ارتفعت بأكثر من 40% العام الماضي مقارنة بعام 2023.
ورغم عدم توفر إحصاءات دقيقة عن حصتها في السوق المحلي بسبب صعوبة جمع البيانات، تشير الأدلة القصصية إلى أن "شات كولا" بدأت تستحوذ على جزء من حصة كوكاكولا.
أوضح عبد القادر عزيز حسن، صاحب متجر في سلفيت، أن "شات كولا كانت في السابق منتجا متخصصا، لكنها الآن تهيمن على السوق".
ومع ذلك، فإن عمال شركة كوكاكولا في الضفة الغربية، والتي تضم موظفين فلسطينيين، يتأثرون أيضا بالمقاطعة، وفقا لما قاله المدير العام للشركة، عماد الهندي.
ورغم أنه رفض التطرق إلى التأثير التجاري للمقاطعة، أشار إلى أن الوضع الاقتصادي المتدهور والإجراءات الأمنية الإسرائيلية قد زادت من تعقيد الأوضاع.
هذا ولم تستجب شركة كوكاكولا على طلب التعليق.
Relatedحملة المقاطعة تطيح بالرئيس التنفيذي لستاربكس والإقالة ترفع أسهم الشركة بغضون ساعاتمن المقاطعة إلى المصالحة.. كارفور في مواجهة أزمة اللحوم البرازيليةمع اشتداد حملة مقاطعة إسرائيل.. كنتاكي تغلق 108 فروع في ماليزيامن جانبه، أشار صلاح حسين، رئيس غرفة تجارة رام الله، إلى تصاعد الوعي السياسي بسبب هذه الحركة، قائلا: "إنها المرة الأولى التي نشهد فيها مقاطعة بهذا القدر. بعد 7 أكتوبر، تغير كل شيء".
ومع تدفق الطلبات ليس فقط من لبنان واليمن، بل أيضا من الولايات المتحدة وأوروبا، صرح أحمد حماد، مدير العلاقات العامة في "شات كولا"، بأن الشركة تتطلع إلى التوسع في الأسواق الدولية.
ولتلبية الطلب المتزايد، تعتزم "شات كولا" فتح موقع إنتاج ثان في الأردن وإطلاق نكهات جديدة بألوان حلوى مثل التوت الأزرق والفراولة والتفاح الأخضر.
في المصنع المزدحم في سلفيت، يلتزم العمال بتحسين جودة المنتج، حيث تقول هناء الأحمد (32 عاما)، رئيسة مراقبة الجودة: الجودة كانت مشكلة في المنتجات الفلسطينية المحلية سابقا. إذا لم تكن ذات جودة عالية، فلن تستمر المقاطعة".
وتعاونت شركة "شات كولا" مع كيميائيين في فرنسا لتطوير نكهات تحاكي طعم الكوكاكولا. وعلى سبيل المثال، عند النظر إلى عبوة مشروب الليمون والليمون الحامض من "شات"، قد يتبادر إلى ذهنك أنها علبة من "سبرايت"، مما يعكس استراتيجية تسويقية ذكية تهدف إلى جذب المستهلكين بطريقة غير تقليدية.
وفي عام 2020، رفعت الشركة الوطنية للمشروبات، ومقرها رام الله، دعوى قضائية ضد "شات كولا" بتهمة انتهاك حقوق النشر، الفلسطينية،
حكمت المحكمة لصالح "شات كولا"، معتبرة أن التصميمات تحتوي على اختلافات كافية.
وفي مستودع سلفيت، يقوم السائقون بتحميل عبوات "شات كولا" إلى شاحنات متجهة إلى الضفة الغربية ومدن إسرائيلية مثل تل أبيب وحيفا.
وقال الموظفون، إن مبيعات مشروبات "شات" في المدن الإسرائيلية ذات الأغلبية العربية قفزت بنسبة 25% العام الماضي. ولتعزيز جاذبيتها في إسرائيل، حصلت "شات كولا" على شهادة "كوشير" بعد تفتيش دقيق للمنشأة من قبل حاخام يهودي.
وعلى الرغم من ذلك، يعتقد منتقدو حركة المقاطعة أن أهدافها تؤدي فقط إلى تفاقم الصراع. ويقول فلاد خايكين، نائب الرئيس التنفيذي لمركز سيمون فيزنتال: "حركة BDS تفرق بين المجتمعات ولا تساعد في جمع الناس معا".
بينما تبذل "شات كولا" جهودا لتجنب الشراء من إسرائيل، فإنها لا تستطيع الهروب من ظروف الاحتلال الإسرائيلي التي تؤثر سلبا على اقتصاد الفلسطينيين. تواجه الشركة صعوبات في استيراد المواد الخام، مما أدى إلى خسائر كبيرة في عائداتها.
تتعرض شحنات المواد الخام المرسلة إلى مصنع "شات كولا" في الضفة الغربية لضريبة استيراد تصل إلى 35%، حيث تجمع إسرائيل نصف هذه الضريبة نيابة عن الفلسطينيين. ويشير المدير العام عرار إلى أن نجاح شركته يعتمد بشكل أكبر على حسن النية البيروقراطي الإسرائيلي، أكثر من اعتماده على الحماس الوطني.
في الخريف الماضي، احتجزت السلطات الإسرائيلية شحنات الألومنيوم الخاصة بـ"شات كولا" من الأردن عند معبر جسر ألنبي لمدة شهر تقريبا، مما اضطر جزءا من المصنع إلى الإغلاق وكبد الشركة خسائر تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات.
ومن بين المشترين المحليين الذين تأثروا بهذا الوضع كانت سلسلة "كرواسون هاوس" في رام الله، حيث اضطر عميل عطش في أحد الأيام الأخيرة، واجه ثلاجة فارغة تقريبا، إلى التوجه إلى السوبرماركت المجاور لشراء علبة كوكاكولا.
ويقول أسعد، العامل في السلسلة: "الأمر محبط للغاية. نريد أن نكون مكتفين ذاتيا. لكننا لسنا كذلك".