تحذير من خطورة التوتر في المنطقة على التضخم العالمي
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
حذّر البنك الدولي، اليوم الخميس، من أن التوتر في الشرق الأوسط تهدد بوقف، أو حتى تقويض، بعض جوانب التقدم المحرز مؤخرا في معالجة التضخم العالمي.
وأعلن البنك الدولي، في توقعاته لأسواق السلع العالمية، أن "التوترات تمارس ضغوطا تصاعدية على أسعار السلع الأساسية".
وأضاف "يبدو أن العوامل الانكماشية المواتية، الناجمة عن اعتدال أسعار السلع الأساسية، قد انتهت".
وقال إندرميت جيل، كبير الخبراء الاقتصاديين في مجموعة البنك الدولي والنائب الأول لرئيسه إن "الانخفاض في أسعار السلع الأولية، وهو يمثل أحد الأسباب الرئيسية لتراجع التضخم، توقف بشكل أساسي".
وأضاف "هذا يعني أن أسعار الفائدة قد تظل أعلى من التوقعات للعامين الجاري والمقبل".
وتابع جيل "عالمنا اليوم يمر بفترة عصيبة، وقد يؤدي حدوث صدمة كبيرة إلى تقويض قدر كبير من التقدم المحرز في خفض التضخم خلال العامين الماضيين".
وقال البنك إنه إذا حدثت "اضطرابات بسيطة في التزود مرتبطة بالنزاع" فإن متوسط الأسعار سيرتفع. وسيكون لذلك أثر على رفع التضخم العالمي بنحو نقطة مئوية واحدة هذا العام.
وأضاف أنه إلى جانب تأخير خفض معدلات الفائدة، يمكن أن يتسبب أيضا في زيادة انعدام الأمن الغذائي الذي "تفاقم بشكل ملحوظ في العام الماضي بسبب النزاعات المسلحة وارتفاع أسعار المواد الغذائية". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السلع أسعار التوترات الشرق الأوسط منطقة الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
خبير: رسوم ترامب الجمركية ستكون لها آثار سلبية على الاقتصاد العالمي
قال الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، إن هناك توافقًا كبيرًا بين المحللين الاقتصاديين والمتخصصين على أن الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية ستؤثر سلبًا على كل من الاقتصاد الأمريكي والعالمي.
وأضاف غنيم، في مداخلة مع قناة "إكسترا نيوز"، أن هذه الإجراءات قد تصب في مصلحة بعض الشركات الأمريكية، لكنه أوضح أنها ستؤدي إلى زيادة التضخم داخل الولايات المتحدة، حيث سترتفع فاتورة الاستيراد مما يضر بالمستهلك الأمريكي العادي.
وأكد غنيم أن الهدف من هذه الإجراءات هو تقليص العجز التجاري، إلا أن هذا سيؤدي إلى زيادة التضخم في الولايات المتحدة نتيجة لارتفاع الأسعار.
وتابع: "مع زيادة التضخم بسبب ارتفاع أسعار السلع المستوردة، فإن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لن يستطيع خفض الفائدة بنفس السرعة التي ارتفعت بها في الفترات السابقة".