“مدن” توقع اتفاقية تسليم شهادة تشغيل أول مركز توزيع ذكي بالمملكة والشرق الأوسط باستثمارات تتجاوز 1.3 مليار ريال
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
المناطق_واس
وقعت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” وشركة النهدي الطبية، اتفاقية تسليم شهادة التشغيل النهائية لمركز التوزيع “إمداد” في جدة -أول مركز توزيع ذكي بالمملكة والشرق الأوسط يضم منطقة إيداع جمركي مرخصة من الجهات التنظيمية، وذلك على مساحة 250 ألف متر مربع باستثمارات تتجاوز 1.3 مليار ريال.
أخبار قد تهمك الصندوق السعودي للتنمية يوقع مذكرة تفاهم تنموية لدعم قطاع الصناعة في سلطنة عمان 25 أبريل 2024 - 4:04 مساءً مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تنفيذ فعاليات حملة “رسائل الأمل” للأشقاء في قطاع غزة 25 أبريل 2024 - 3:58 مساءً
ويأتي ذلك وفق الدور المنوط بـ”مدن” متمثلاً في الإشرافي على أعمال إنشاء وتطوير وتشغيل مركز التوزيع “إمداد” بشراكة إستراتيجية مع شركة النهدي الطبية، اتساقًا مع مهامها المُوكلة إليها بمنح التراخيص اللازمة لإقامة المدن والمجمعات الصناعية الخاصة التي يُطوّرها القطاع الخاص، ويؤسّس لبنيتها التحتية طبقاً للمعايير واللوائح المعتمدة لديها، على أن تشرف الهيئة على أعمال التطوير والتشغيل وتطبيق كافة الاشتراطات الواردة في دليل “البناء والسلامة، والدليل البيئي.
وتُعزز “مدن” القطاع الصناعي واللوجستي بإنجازات نوعية على كافة الأصعدة، تُسهم في تحقيق المملكة قفزات استثنائية بالمؤشرات الدولية وتُرسخ لمكانتها كمركز لوجستي عالمي؛ تماشيًا مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة، ووفق المبادرات المُوكلة لمدن في برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، حيث يعد مركز التوزيع “إمداد” أحد أمثلة النجاح لبناء وتعزيز سلاسل إمداد بمعايير عالمية بما يحقق دور “إمداد” ضمن الممكّنات الإستراتيجية الوطنية ودعم النمو بمجال الرعاية الصحية، والتجارة الإلكترونية، والخدمات اللوجستية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمدن المهندس ماجد بن رافد العرقوبي أن “مدن” حريصة على تقديم قيمة مضافة لشركائها المستثمرين وتهيئة بيئة استثمارية مُستدَامة من أجل النهوض بالقطاعات الصناعية واللوجستية، وفق التزامها بالإشراف على تطوير وتشغيل 17 مركزًا لوجستيًا بمساحة إجمالية تتجاوز 17 مليون م²، ضمن المخطط العام للمراكز اللوجستية الذي أطلقه صاحب سمو ولي العهد “حفظه الله” في أغسطس لعام 2023م، ويستهدف تطوير 59 مركزًا لوجستيًا بإجمالي مساحة تتجاوز 100 مليون متر مربع.
وبيّن أن “مدن” نجحت في تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الجهات المُمكنة لقطاع الخدمات اللوجستية في المملكة، بتخصيص مساحات لوجستية تصل إلى 5 ملايين متر مربع لشركات متخصصة في الخدمات اللوجستية بالمدن الصناعية، وما تزال تعمل على تلبية الإقبال المتزايد والطلب العالي حيث تم توقيع 45 عقدًا لوجستيًا خلال عام 2023م بمساحات تجاوزت 838 ألف متر مربع، ونسبة زيادة تتجاوز 350% مقارنة بالمساحات المخصصة في عام 2022م.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة النهدي الطبية المهندس ياسر بن غلام جوهرجي :” إن مركز التوزيع “إمداد” يأتي بشراكة إستراتيجية مع “مدن” ويضمن سلامة المنتجات الطبية والصحية وجودتها وفق نظم تشغيل آلية متطابقة مع متطلبات الهيئة العامة للغذاء والدواء، وذلك بهدف توزيع 250 مليون وحدة سنوية وما يزيد عن 20 ألف نوع من المنتجات بكفاءة عالية وسرعة توصيل لا تتجاوز 48 ساعة في جميع أنحاء المملكة، مما يسهم في تفعيل دور شركة النهدي الطبية كشركة وطنية رائدة تلتزم بتلبية احتياجات الضيوف في مجال الرعاية الصحية، بهدف إضافة النبضات إلى حياتهم.
وأفاد أن المركز مُصمم وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، وحاصل على شهادة ليد في 4 (LEED V4) للأداء المستدام للمباني، كما يضم أول منطقة إيداع جمركي مرخصة من الجهات التنظيمية، ويتضمن برامج وآليات لإعادة التدوير نجحت خلال عام 2023م في إعادة تدوير أكثر من 1,000 طن من مدخلات العمليات التشغيلية بهدف الحفاظ على الموارد والإصحاح البيئي.
يُذكر أن “مدن” تعمل منذ انطلاقتها عام 2001م على تطوير الأراضي الصناعية متكاملة الخدمات وفق أعلى المعايير العالمية، وهي تشرف اليوم على 36 مدينة صناعية قائمة وتحت التطوير في مختلف مناطق المملكة بالإضافة إلى إشرافها على المجمعات والمدن الصناعية الخاصة. وقد تجاوزت الأراضي الصناعية المطورة 209 ملايين متر مربع، وتضم المدن الصناعية القائمة أكثر من 6,500 مصنع.
25 أبريل 2024 - 4:15 مساءً شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد25 أبريل 2024 - 3:43 مساءً“بيئة الرياض” تحبط توزيع 12 طنًا من البيض الفاسد أبرز المواد25 أبريل 2024 - 3:29 مساءًأكثر من 5,9 ملايين مصلٍ يؤدون الصلوات في المسجد النبوي الأسبوع الماضي أبرز المواد25 أبريل 2024 - 3:24 مساءً“دور المواصفات القياسية في تعزيز سلامة المنتجات”.. ورشة بغرفة الأحساء أبرز المواد25 أبريل 2024 - 3:16 مساءًتطبيق (نفاذ) أعلى التطبيقات الحكومية وتطبيقات الأجهزة الذكية تحميلاً عام 2023م بأكثر من 19 مليون عملية تحميل أبرز المواد25 أبريل 2024 - 3:08 مساءًالهيئة العامة للطرق تُعلن افتتاح الحركة المرورية على تقاطع الدائري الثالث بالمدينة المنورة25 أبريل 2024 - 3:43 مساءً“بيئة الرياض” تحبط توزيع 12 طنًا من البيض الفاسد25 أبريل 2024 - 3:29 مساءًأكثر من 5,9 ملايين مصلٍ يؤدون الصلوات في المسجد النبوي الأسبوع الماضي25 أبريل 2024 - 3:24 مساءً“دور المواصفات القياسية في تعزيز سلامة المنتجات”.. ورشة بغرفة الأحساء25 أبريل 2024 - 3:16 مساءًتطبيق (نفاذ) أعلى التطبيقات الحكومية وتطبيقات الأجهزة الذكية تحميلاً عام 2023م بأكثر من 19 مليون عملية تحميل25 أبريل 2024 - 3:08 مساءًالهيئة العامة للطرق تُعلن افتتاح الحركة المرورية على تقاطع الدائري الثالث بالمدينة المنورة الصندوق السعودي للتنمية يوقع مذكرة تفاهم تنموية لدعم قطاع الصناعة في سلطنة عمان تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXيوتيوبانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXيوتيوبانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عنالمصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد25 أبریل 2024 النهدی الطبیة مرکز التوزیع متر مربع تتجاوز 1 عام 2023م أکثر من مرکز ا
إقرأ أيضاً:
5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط
ترجمة وتحرير: “يمن مونيتور”
المصدر: معهد الشرق الأوسط (واشنطن)، كتبه: بريان كاتوليس، زميل أول في المعهد.
أكد الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع عزمه زيارة المملكة العربية السعودية ودولًا أخرى في الشرق الأوسط في وقت لاحق من ربيع هذا العام (مايو/أيار القادم). ستُسلط هذه الزيارة الضوء على المنطقة بشكل أكبر، في وقت تُركز فيه أولويات ترامب على الشؤون الداخلية وأسلوبه الفريد في الحرب الاقتصادية.
يأتي تأكيد هذه الزيارة في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط، مع إرسال الولايات المتحدة المزيد من السفن والطائرات الحربية إلى المنطقة، في ظل تهديد ترامب لإيران بشن هجمات، وشنه حملة عسكرية ضد الحوثيين في اليمن، وتصعيد إسرائيل لهجماتها العسكرية في قطاع غزة ولبنان. تتزامن هذه الديناميكيات الإقليمية المتصاعدة مع تصاعد الحرب الاقتصادية العالمية التي يشنها ترامب ضد الأصدقاء والأعداء على حد سواء، في الوقت الذي تتعثر فيه جهوده لإحلال السلام مع روسيا وأوكرانيا.
لا يبدو أن الوضع الأمني المتدهور بسرعة في الشرق الأوسط، إلى جانب تزايد حالة عدم اليقين في المشهد الجيوسياسي الأوسع، يشكلان ظروفًا مواتية لزيارة دبلوماسية ناجحة للرئيس الأميركي، ولكن الكثير يمكن أن يحدث بين الآن وحتى موعد هذه الرحلة.
تحليل- يواصل ترامب قصف الحوثيين.. هل هي مقدمة لحرب مع إيران؟ هل تسقط ضربات واشنطن الحوثي؟ حملة عسكرية أم ضغط سياسي؟ معهد واشنطن يقيّم الحملة الأمريكية ضد الحوثيينقضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب المُخطط لها للشرق الأوسط
عندما تولى ترامب منصبه في وقت سابق من هذا العام، واجه مشهدًا في الشرق الأوسط مختلفًا بشكل كبير عن المشهد الذي تركه وراءه في عام 2021، كما لاحظ خبراء معهد الشرق الأوسط في نهاية عام 2024. كان التحولان الأكبر في المشهد هما العودة إلى حرب كبرى بين إسرائيل وبعض جيرانها، وتهديد متضائل، ولكنه لا يزال قائمًا من إيران وما يسمى بمحور المقاومة.
قبل زيارة ترامب المُخطط لها، لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت المنطقة ستتخذ خطوات نحو مزيد من الاستقرار على هاتين الجبهتين الرئيسيتين، العلاقات العربية الإسرائيلية وإيران؛ ولكن في غضون ذلك، من المؤكد أن قضايا إقليمية وعالمية مُختلفة ستُؤثر بشكل أكبر على ديناميكيات الشرق الأوسط. فيما يلي خمس قضايا رئيسية ينبغي مراقبتها في الأسابيع التي تسبق زيارة الرئيس المُحتملة.
١. حرب أم سلام على الجبهة العربية الإسرائيلية؟
إن طموح ترامب لأن يكون صانع سلام وموحدًا، ورغبته المزعومة في الفوز بجائزة نوبل للسلام، تُشكل نهجه في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى جهوده المتعثرة لتحقيق سلام سريع ورخيص في حرب أوكرانيا. تولى ترامب منصبه مع وجود وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل وحماس وحزب الله – فقد انهار وقف إطلاق النار في غزة تمامًا، بينما لا يزال وقف إطلاق النار في لبنان على حافة الانهيار.
في الرياض، سيستمع ترامب إلى خطابٍ متواصل من القادة السعوديين حول ضرورة إيجاد مسارٍ واضحٍ لحل الدولتين على الصعيد الإسرائيلي الفلسطيني، وهي رؤيةٌ مشتركةٌ على نطاقٍ واسعٍ في العالم العربي، وإن كانت لا تتوافق مع عقلية الحكومة الإسرائيلية الحالية. لم تضيق الفجوة بين إسرائيل وشركاء أمريكا العرب المقربين في الأشهر التي تلت تولي ترامب منصبه، وهدفه في التوسط في اتفاق تطبيعٍ سعوديٍّ إسرائيليٍّ لا تدعمه حاليًا أي استراتيجيةٍ واضحةٍ لتضييق الفجوة أو منع تفاقم الصراعات.
٢. الحرب أم الدبلوماسية مع إيران؟
عادت إدارة ترامب إلى تكتيكاتها المتمثلة في “الضغط الأقصى” على إيران، مع استمرار كل من واشنطن وطهران في إرسال إشارات متضاربة حول ما إذا كان هناك اتفاق يمكن التوصل إليه أو ما إذا كان صراع أوسع قد يحدث. وكما توجد فجوة بين الحكومة الإسرائيلية الحالية والرأي الإجماعي بين شركاء أمريكا العرب بشأن فلسطين، فهناك انقسام كبير بين هذين المعسكرين بشأن إيران. يسعى معظم شركاء الولايات المتحدة القدامى في الخليج إلى خفض التصعيد مع طهران، مما يمثل تحولًا كبيرًا في موقف بعض الدول الرئيسية مقارنة بما كان عليه الحال قبل عقد من الزمان؛ لكن الحكومة الإسرائيلية قد تستعد لمزيد من الهجمات ضد شبكة إيران الإقليمية، ربما كمقدمة لضربة مباشرة أوسع نطاقًا على إيران وبرنامجها النووي.
يبدو من غير المرجح أن يُخاطر ترامب بجولة مهمة في الشرق الأوسط دون وضوح أكبر بشأن هاتين القضيتين الرئيسيتين، الجبهة العربية الإسرائيلية وإيران، لكن ترامب هو الرئيس الأقل قابلية للتنبؤ على الإطلاق. ويُعدّ السؤال الرئيسي الثاني في الأسابيع المقبلة هو ما إذا كان سيسعى إلى إجراء محادثات أو اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران بالتنسيق مع إسرائيل.
خطة ترامب العسكرية لليمن: هل تنجح في إنهاء تهديد الحوثيين؟.. صحيفة أمريكية تجيب الحوثيون وإيران وأمريكا.. هل يتجه صدام البحر الأحمر نحو المجهول؟! صنعاء بعد القنابل الأميركية.. خوف السكان وتحدي الحوثيين٣. التهديدات المستمرة من الشبكات الإرهابية
المسألة الثالثة التي يجب مراقبتها في الفترة التي تسبق الزيارة المحتملة هي انتشار التهديدات المزمنة والمستمرة من جماعات إرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والجماعات التابعة لتنظيم القاعدة، بما في ذلك تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (الذي يتخذ من اليمن مقراً له)، حسبما أبرزتها تقييمات التهديدات الأخيرة التي أجراها مجتمع الاستخبارات الأمريكي ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. لم تتصدر هذه الجماعات دائرة الأخبار في أمريكا مؤخرًا، لكن تحركاتها المحتملة قبل زيارة الرئيس الأمريكي قد تُشكل المشهد الإقليمي بطرق غير متوقعة.
٤. العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية وعلاقات الطاقة مع المنطقة
تبدو إدارة ترامب مهتمة بشدة بتعزيز العلاقات الاقتصادية وعلاقات الطاقة مع حلفائها المهمين في الشرق الأوسط، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، كما يتضح من الاجتماعات والإعلانات الأخيرة المتعلقة بهاتين الدولتين. ومن العوامل غير المتوقعة تأثير سياسات ترامب الاقتصادية العالمية، بما في ذلك تصعيد حروبه التجارية، على العلاقات مع شركائه الرئيسيين في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية والتكنولوجية وسياسات الطاقة.
٥. الشرق الأوسط كجبهة محورية في منافسة جيوسياسية أوسع
المجال الخامس الذي يجب مراقبته عن كثب على المدى القريب هو كيفية تطور العلاقات الأوسع بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، وما قد يكون لذلك من تأثير على الشرق الأوسط. شهدت الأشهر الأولى لترامب في منصبه مناورة لتوطيد العلاقات مع روسيا وتكثيف المنافسة مع الصين، لكن لكِلا البلدين نهجه الخاص وعلاقاته الخاصة مع الشرق الأوسط. انتقدت روسيا بشدة تهديدات ترامب ضد إيران هذا الأسبوع، وتواصل الصين مسيرتها الطويلة في بناء العلاقات في جميع أنحاء المنطقة.
في ظل هذا المشهد المعقد، تتاح للولايات المتحدة فرصٌ مهمةٌ لإيجاد مساراتٍ للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، سواءً على الصعيد العربي الإسرائيلي أو على الصعيد الإيراني، حتى في ظل استمرار المنطقة في مواجهة مخاطر توسع الصراعات القائمة والتهديدات المستمرة من الشبكات الإرهابية. ولكن، لاغتنام هذه الفرص، تحتاج إدارة ترامب إلى استراتيجيةٍ أوضح لمعالجة مخاوف الشركاء الإقليميين الرئيسيين بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي لم يُحل بعد، بما في ذلك الحرب الدائرة في غزة التي تُهدد بتشريد الملايين، واحتمال نشوب صراعٍ أكبر مع إيران. كما تتاح للولايات المتحدة فرصةٌ لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع القوى الإقليمية الرئيسية، ولكن يبقى أن نرى ما إذا كانت سياسات ترامب الاقتصادية العالمية الأوسع نطاقًا ستُسهّل أو تُعقّد الجهود المبذولة لاغتنام هذه الفرصة.
من شأن الإعلان عن زيارة رئاسية إلى الشرق الأوسط أن يُطلق سلسلة من الجهود السياسية المنسقة على جبهات متعددة لضمان إحراز تقدم قبل الرحلة وأثناءها. ولكن مع رئيس أمريكي يفتخر بتقلباته، وفي ظل هذه الفترة المليئة بعدم اليقين، من المنطقي طرح السؤال التالي: هل ستتم هذه الزيارة أصلًا