السماء باللون البرتقالي.. عاصفة ترابية تجتاح بلد جديد| تحذيرات رسمية
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
اجتاحت عاصفة غبار قوية مدينة أثينا والمدن اليونانية الأخرى، محولة السماء إلى لون برتقالي مروع.
نشأت هذه السحب من الصحراء الكبرى ووصلت إلى اليونان بواسطة الرياح الشمالية الغربية العاتية.
وقد أصدرت السلطات اليونانية تحذيرًا صحيًا بشأن الجزيئات الدقيقة في الغبار المتواجد في الهواء.
عاصفة ترابيةتأثرت الأكروبوليس والمعالم الأثرية اليونانية الأخرى بشكل خاص، حيث تحولت السماء فوقها إلى لون ناري مثير.
وعلى الرغم من الرعب الذي أثارته الظاهرة، من المتوقع أن يهدأ الوضع تدريجيًا مع هبوب الرياح شرقًا.
في منشور على فيسبوك، علق لاجوفاردوس كوستاس، خبير الأرصاد الجوية ومدير الأبحاث في المرصد الوطني في أثينا، قائلاً: "من المتوقع أن ينحسر تأثير عاصفة الغبار الصحراوي القوية التي نشهدها في بلادنا والتي تعرف باسم 'مينيرفا الأحمر'".
وأشار إلى أن الرياح الشمالية الغربية ستؤدي إلى تحرك التركيزات العالية من الغبار تدريجيًا نحو بحر إيجة، ومن المتوقع أن يزداد تركيز الغبار على جزر دوديكانيز يوم الخميس.
وفي منشور آخر على فيسبوك، وصف كوستاس أثينا المغمورة بالضباب البرتقالي بأنها "مستعمرة على المريخ". ووفقا لمجلة “لايف ساينس” العلمية، تعمل السلطات اليونانية على اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع هذه الحالة الجوية الاستثنائية، وتوجهت الدعوات إلى المواطنين للابتعاد عن الأنشطة الخارجية والاحتفاظ بصحة جيدة في ظل هذه الظروف القاسية.
على الرغم من أن العاصفة الغبارية تسببت في إزعاج كبير وتأثير سلبي على الحياة اليومية، إلا أنها تشكل أيضًا مناظر طبيعية نادرة ومثيرة للدهشة.
وقال كوستاسإن إن الحدث المناخي يعد من أخطر حلقات تركزات الغبار والرمال في الصحراء منذ 21 و22 مارس 2018، عندما غزت السحب جزيرة كريت لكن العواصف الترابية في الصحراء الكبرى شائعة نسبيا، حيث كانت السحب تتنقل في السابق مع الرياح الشمالية إلى اليونان في أواخر مارس وأوائل أبريل.
يتم استخراج ما بين 66 مليون و220 مليون طن من الغبار المعدني من الصحراء الكبرى كل عام، وتسقط الجسيمات الأكبر حجمًا بسرعة، لكن أصغر البقع يمكنها السفر آلاف الأميال عبر أوروبا. يمكن أيضًا أن تعبر سحب الغبار الصحراوية المحيط الأطلسي، وتصل في بعض الأحيان إلى منطقة الأمازون وتوفر الأسمدة لها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأرصاد الجوية الاثرية الحالة الجوية
إقرأ أيضاً:
وكيل محافظة مارب الشيخ حسين القاضي: عاصفة الحزم لم تكن مجرد تحرك عسكري بل نقطة تحول إقليمي أفضت إلى تغييرات استراتيجية
أكد الشيخ حسين علي عبدربه القاضي، وكيل محافظة مأرب وأحد قيادات المقاومة الشعبية أن الـ 26 من مارس يمثل محطة تاريخية عربية خالدة ستظل راسخة في ذاكرة الأجيال، لما لها من دلالات عميقة في مسار التضامن العربي والدفاع عن القضايا المصيرية للأمة.
وأوضح الشيخ القاضي في تصريح صحفي أن ليلة انطلاق "عاصفة الحزم" شكلت لحظة فارقة في إعادة الاعتبار للامة العربية، وترسيخ مفهوم القرار العربي الموحد في مواجهة الأطماع الإيرانية التوسعية، كما مثلت خطوة محورية في إعادة ترتيب الصفوف سياسيًا وعسكريًا على مستوى المنطقة.
وأشار إلى أن عاصفة الحزم لم تكن مجرد تحرك عسكري، بل نقطة تحول إقليمي كبرى بقيادة المملكة العربية السعودية، أفضت إلى تغييرات استراتيجية في المشهد السياسي والعسكري الدولي، وجعلت من المملكة مركز عالميا في صناعة القرار العالمي، لاسيما في دعم السلام والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأضاف القاضي أن ذكرى 26 مارس ليست فقط ذكرى تحرك عسكري وسياسي لاستعادة الدولة في اليمن، بل مشروعًا متكاملًا للسلام والاستقرار والإعمار في اليمن والمنطقة. وفي هذا السياق، أعرب عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، نظير مواقفها الأخوية الصادقة تجاه اليمن، ودعمها المستمر على كافة الأصعدة.
وأكد القاضي أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد العهد بمواصلة النضال، داعيًا مجلس القيادة الرئاسي وقيادات الجيش الوطني إلى توحيد الصفوف والاستعداد لمعركة الخلاص والتحرير، مشددًا على أهمية المضي قدمًا في مواجهة المشروع الإيراني وذراعه في اليمن مليشيا الحوثي الإرهابية.
كما أكد الشيخ حسين علي عبدربه القاضي، ، أن محافظة مأرب باتت اليوم مركزًا يمنيًا بارزًا في مسار استعادة الدولة، وبناء السلام، والإعمار، بقيادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب، اللواء سلطان بن علي العرادة.
وأوضح أن صمود مأرب وما تشهده من تحولات كبيرة في مختلف المجالات هو أحد ثمار عاصفة الحزم، ودليل على دعم المملكة المستمر للشرعية اليمنية، مشيرًا إلى أن محافظة مارب لم تعد مجرد جبهة صمود، بل نموذجًا حيًا للنهضة والتنمية رغم التحديات.
وختم القاضي تصريحه بالترحم على أرواح الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم أرض اليمن، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدًا أن تضحياتهم ستظل منارة تُلهم الأجيال القادمة في مسيرة استعادة الدولة والكرامة.