الرئيس السابق للإنتربول الروسي يكشف خطط الغرب للشرق الأوسط
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
كتب أندريه ياشلافسكي عما جاء في مقابلة "موسكوفسكي كومسوموليتس" مع مستشار وزير الداخلية الروسية، المدير السابق للمكتب المركزي الروسي للإنتربول فلاديمير أوفتشينسكي:
إيران وإسرائيل تبادلتا الضربات. فما هي الخطوة التالية؟
للأسف، المتوقع حدوث مذبحة عامة في المنطقة.
إيران حذرت من أنها لن تهاجم إلا إذا تعرضت لضربات إسرائيلية جديدة؟
ومع ذلك، ردت إسرائيل في 19 أبريل، وألحقت أضرارًا طفيفة أيضًا بإيران.
وبشكل عام، استعرض الكونغرس دعمه لمشاريع الدفاع الأميركية الإسرائيلية المشتركة.
ومن ناحية أخرى، لو كانت "الدولة العميقة" الأمريكية تريد حقا مساعدة إسرائيل كثيرا، لكانت قد ساعدتها منذ زمن طويل.
لا تريد؟
على ما يبدو، ليس كثيرا. لا حاجة إلى خداع النفس بشأن اللوبي اليهودي العالمي. فالأميركيون ليسوا في حاجة على الإطلاق إلى وجود دول "متقدمة" تكنولوجيًا على الهوامش، لا إسرائيل ولا إيران. دعوهم يقاتلون بعضهم بعضا ويدمرون بعضهم بعضا. بالمناسبة، هذا هو أصل الكراهية تجاه الاتحاد السوفييتي، ثم تجاه روسيا، ثم تجاه الصين. ومرة أخرى أقول إن هذا هو السبب وراء تدمير اقتصاد أوروبا؛ وعندما يأتي دور اليابان، فسوف يوجد العذر. أميركا وحدها يجب أن تكون دولة متقدمة.
ولكنهم يساعدون إسرائيل في الواقع؟
ببساطة إيران أقوى، لذلك يجب مساعدة إسرائيل قليلاً حتى تتمكن من الصمود وإلحاق أكبر قدر من الضرر بالفرس. لا أكثر من ذلك.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث العميد نضال زهوي خبير عسكري و استراتيجي، عن تداعيات القرار الإيراني بسحب بعض قواتها من اليمن وما يحمله هذا القرار من رسائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لما نقلت صحيفة تلغراف عن مسؤول أمني إيراني، الذي قال إن بلاده أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخلية عن دعمها لحركة الحوثيين.
وقال زهوي، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ هذا الأمر قد يكون جزءًا من "الجهد الإعلامي" الذي تديره مكاتب مختصة داخل السفارات الأمريكية، مشيرًا إلى أن الإعلان عن سحب القوات الإيرانية قد يهدف إلى تغيير الصورة الإعلامية للعلاقة بين إيران والحوثيين، مما يضعف الدعم الإيراني داخل اليمن والمنطقة.
وتابع، أنّ هذا القرار الإيراني قد يهدف إلى تهدئة الأجواء السياسية في المنطقة، لكن ليس بالضرورة أن يوقف الحرب في اليمن، مشيرًا، إلى أنّ أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
وأوضح أن السؤال الأساسي يتعلق ما إذا كانت إيران قد سحبت فعلاً قواتها من اليمن أم لا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تكون مجرد تكتيك إعلامي وليس تحولًا جوهريًا في استراتيجية إيران بالمنطقة.
وذكر، أن هذا القرار من الممكن أن يوهن العلاقة بين إيران والحوثيين، ويزعزع الثقة بين الأطراف المتحالفة، مما قد يؤثر على دعم إيران للحوثيين في المستقبل.