افتتحت شركة فينيسيا للبترول، إحدى شركات مجموعة مدكو القابضة، معملا جديدا لتعبئة قوارير الغاز في منطقة كفرحتى الجنوب، ضمن سياسة الانتشار التي تعتمدها لخدمة أكبر عدد من المستهلكين في منطقة الجنوب.   وجرى حفل الافتتاح برعاية وحضور وزير الصّناعة في حكومة تصريف الأعمال جورج بوشكيان. وحضر كذلك كلّ من د. خالد نخلة ممثلاً وزير الطاقة والمياه وليد فياض الذي تغيّب بداعي السفر، ود.

حسن الدهيني ممثلًا وزير البيئة  ناصر ياسين، النواب ميشال موسى، شربل مسعد وهاني قبيسي، إلى جانب حشد من رجال الأعمال وفعاليات المنطقة. 
 
وألقى السيّد مارون شماس، رئيس مجلس إدارة ومدير عام شركة فينيسيا كلمةً قال فيها: " تأسست مجموعة شركاتنا عام 1910 اي منذ 114 عامًا وهي في خدمة المستهلك اللبناني على  الأراضي اللبنانية كافة من خلال أكثر من 221 محطة محروقات و4 معامل لتعبئة الغاز وأسطول مكون من أكثر 130 صهريجًا وما يزيد عن 60 متجراً Mini Market  تخدم150,000 مستهلك يوميا"ً . وأكّد على "أهمية الجودة والتميّز، وعمل الشركة المتواصل لتأمين الوصول إلى المواد الأساسية من خلال إنشاء معامل في عدة مناطق تلبيةً لاحتياجات المستهلك. "وشرح شمّاس انّ "الشركة تتّخذ خطوات عمليّة باتجاه المستهلك، بدلاً من انتظار تقدّمه نحوها. وهي قد تحوّلت إلى شركة خدمات، وليس فقط شركة لبيع السلع. وهذا يتم من خلال سياسة الانتشار التي تعتمدها الشركة عبر محطاتها التي تغطّي كافة أنحاء لبنان، اضافة إلى معامل الغاز الخاصة بها في المناطق." وأردف بالقول "منطقة كفرحتى نقطة وسطية بين النبطية وصيدا وجزين، وهي تشكّل أرضية لخدمة ما يقارب ال200 ألف مستهلك"، وختم "أن المعمل مجهّز بأحدث التقنيّات ويراعي السلامة العامّة بحسب آخر المعايير الدوليّة، ولديه قدرة انتاجيّة تصل إلى تعبئة 500 قارورة غاز في الساعة يومياً."
 
من جهته هنّأ الوزير بوشيكيان أصحاب مجموعة مدكو القابضة وشركة "فينيسيا" للبترول على افتتاح هذا المصنع الحديث والمتطوّر مشدّدا على أنه "عبر استثمارات مماثلة نبني الاقتصاد ونسير على طريق الإعمار، ونقيم الإنماء المتوازن ونعزّز المناطق الريفية والبعيدة عن العاصمة، لنبقي شبابنا وشابّاتِنا في قراهم، فتتحقق الدورة الاقتصادية المتكاملة." واعتبر بوشكيان أن "المؤسسات اللبنانية بغالبيتها العظمى مرنة وممسوكة إداريا ومالياً وتخطيطاً مستقبلياً"، مؤكّداً أن "وزارة الصناعة تشجع هذه الصناعات وتدعم أي مشروع صناعي في قطاعات جديدة. وأضاف "إن الخدمة التي سيؤمنها هذا المصنع حيويّة للصناعة والتجارة والسياحة والاستخدام المنزلي، فالغاز مادة أوليّة أساسيّة في لبنان".
 
في الختام قطع الوزير بوشكيان، وممثلي عائلتي شماس وجزيني الشركاء في المشروع، وممثلا الوزيرين فياض وياسين والنواب الحاضرين شريط افتتاح المعمل، الذي تعتمد آلية عمله على ستة ماكينات تعبئة غاز أوتوماتيكياً بالإضافة إلى ثلاث اخريات تعمل يدويًا، وتؤمن مجتمعة انجاز ملء 500 قارورة في الساعة يومياً بطريقة سليمة وآمنة.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

تظلم المستهلك.. هيونداي تلجأ لحيلة ذكية لتفادي الرسوم الجمركية

بينما تُهدد الرسوم الجمركية بزيادة أسعار السيارات الجديدة في السوق الأمريكي، أعلنت شركة هيونداي عن موقف مختلف من هذه القضية. 

في حين قررت الشركة عدم تحميل المستهلكين تكاليف الرسوم الجمركية، فإنها ستقوم بتعديل تجربتها مع وكلاء السيارات، خاصة فيما يتعلق ببرنامج الصيانة المجانية.

تغيير سياسة الصيانة المجانية

أفادت تقارير بأن شركة هيونداي ستُنهِى برنامج الصيانة المجانية لسيارات موديلات 2026 وما بعدها. 

وفي نشرة أرسلتها إلى التجار، قالت هيونداي إن "تكاليف البرنامج قد ارتفعت إلى مستوياتٍ غير قابلة للاستمرار". 

بدلاً من ذلك، تشجع الشركة التجار على تقديم خطط صيانة مدفوعة مسبقًا، مما يسمح لهم بالتركيز على مصادر دخل جديدة.

رغم ذلك، أكدت الشركة أنها ستستمر في تقديم خطة صيانة أساسية مجانية لمدة ثلاث سنوات أو 36,000 ميل لسيارات موديلات 2020-2025.

القرار الصعب وتأثيره على العملاء

من المحتمل أن يثير إلغاء برنامج الصيانة المجانية لبعض العملاء غضبًا، خاصة لأولئك الذين اعتادوا على هذا الامتياز. 

لكن في الوقت نفسه، تعهدت هيونداي بعدم رفع أسعار السيارات لتعويض تكاليف الرسوم الجمركية، مما قد يجعل الشركة أكثر جذبًا للمشترين الذين يبحثون عن خيارات بأسعار معقولة وسط الظروف الاقتصادية الحالية.

صرح «خوسيه مونوز» الرئيس التنفيذي لشركة هيونداي، أن السوق الأمريكي "سوق بالغ الأهمية" بالنسبة لشركته، وأنهم يحتاجون إلى "تقديم منتج تنافسي" هناك. 

ويبدو أن هيونداي تركز على تعزيز وجودها في هذا السوق عبر استراتيجياتها المستقبلية.

في إطار استعدادها لمواجهة التحديات القادمة، أعلنت هيونداي عن استثمار 21 مليار دولار بحلول عام 2028. 

ومن بين هذه الأموال، سيتم تخصيص 9 مليارات دولار لزيادة طاقتها الإنتاجية في الولايات المتحدة إلى 1.2 مليون سيارة سنويًا. 

وتُصنّع هيونداي بالفعل سياراتها في مصنع ألاباما، بما في ذلك طُرز هيونداي توسان وسانتا فيه وسانتا كروز، إضافة إلى جينيسيس GV70.

بينما تواجه هيونداي تحديات الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة، إلا أنها تؤكد التزامها بعدم رفع الأسعار والبحث عن بدائل لدعم أنشطتها، مثل إلغاء برنامج الصيانة المجانية. 

ومن خلال زيادة استثماراتها في الولايات المتحدة، تسعى الشركة إلى تعزيز قدرتها التنافسية في سوق السيارات الأمريكية.

مقالات مشابهة

  • رهينة محررة تفتتح ماراثون القدس: "لن نستسلم حتى يعود الجميع"
  • سقط من أعلى الشركة.. مصرع موظف بمدينة 6 أكتوبر
  • تظلم المستهلك.. هيونداي تلجأ لحيلة ذكية لتفادي الرسوم الجمركية
  • طرق الاستعلام عن الغاز ودفع الفاتورة.. تفاصيل
  • المرصد السوري: إسرائيل دمرت معامل الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد
  • طريقة تسجيل قراءة عداد الغاز بتروتريد 2025 .. رابط رسمي
  • تغليظ عقوبة حجب السلع.. مدبولي يستعرض حصاد حماية المستهلك منذ بداية 2024
  • رئيس الوزراء: حريصون على تعزيز الدور الرقابي والتوعوي لـ «حماية المستهلك»
  • جهاز حماية المستهلك: 11.8 ألف حملة رقابية و40.6 ألف محضر لمخالفات متنوعة
  • لجنة التسعير التلقائي للبترول تعقد اجتماعًا في أبريل لتحديد أسعار البنزين والسولار