مكتبة الإسكندرية تشارك بمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
تشارك مكتبة الإسكندرية، مشاركة متميزة في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب الذي تنطلق أعمال دورته الـ 33 من يوم 29 أبريل الجاري وتستمر حتى 5 مايو المقبل والذي يقوم بتنفيذه مركز أبو ظبي للغة العربية تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات.
وقال الدكتور أحمد عبد الله زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، أن المكتبة تشارك في هذه الدورة بمشاركة فاعلة، خاصة وأن جمهورية مصر العربية هي ضيف الشرف، وأن الأديب المصري العالمي نجيب محفوظ هو الشخصية المحورية للمعرض، لأنه عميد الرواية العربية، وهو أول عربي يحصل جائزة نوبل.
وأضاف الدكتور زايد بأن المكتبة تشارك بركن خاص في جناح مكتبات العالم، كما يشارك وفد رفيع المستوى من المكتبة في برنامج الفعاليات، حيث يشارك الدكتور أحمد زايد في الندوة الافتتاحية للشخصية المحورية وضيف الشرف بعنوان "نجيب محفوظ.. مرآة للتاريخ والمجتمع".
كما يشارك الدكتور محمد سليمان؛ رئيس قطاع التواصل الثقافي بالمكتبة، بندوة حول كتاب المعرض (كليلة ودمنة) حيث يقدم إطلالة حول مخطوطات كليلة ودمنة، كما يشارك المهندس أحمد سمير؛ رئيس قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بندوة حول "التحول الرقمي والرقمنة بوابة المعرفة والتمكين في القرن الحادي والعشرين: نظرة على دور مكتبة الإسكندرية"، ويقدم كل من محمد صبحي رئيس قسم ذوي الاحتياجات الخاصة والاستاذة مروة الغرباوي مير إدارة خدمات المكتبات المتخصصة ورشة حول الخدمات التي تقدمها مكتبة الإسكندرية لذوى الاحتياجات الخاصة ،ويقدم الدكتور مدحت عيسى؛ قائم بأعمال مدير مركز ومتحف المخطوطات ورشة حول المخطوط العربي بين الأصل والمطبوع وهي تتبع ملامح المخطوط العربي.
والجدير بالذكر أن السيدة أم كلثوم ابنة الأديب العالمي نجيب محفوظ أهدت مكتبته الخاصة إلى مكتبة الإسكندرية، لعرضها ضمن المجموعات الخاصة بالمكتبة، وسوف يتم الإعلان عنها قريبًا.
وقال الأستاذ الدكتور زايد "مقتنيات المكتبة (المهداة) تكتسب أهميتها الحقيقية من كونها مكتبة نجيب محفوظ الخاصة، حيث أن بعض الكتب تحمل توقيعه أو توقيعات كبار الأدباء والمفكرين في مصر والعالم".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مكتبة الاسكندري دبي معرض مشاركة مکتبة الإسکندریة نجیب محفوظ
إقرأ أيضاً:
مكتبة القاهرة تناقش تمكين المرأة في مصر عبر التاريخ والمشروعات الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أقيمت مساء أمس الاحد، ندوة ثقافية بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة بمكتبة القاهره الكبرى بالزمالك.
وبدأت الندوة بكلمة الكاتب يحيى رياض؛ مدير مكتبة القاهرة قصر الأميره سميحة كامل، الذي قدم نبذة مختصرة عن تاريخ القصر بالإضافة إلى فعاليات مكتبة القاهرة.
وأشارت إلى دور المرأة منذ ثورة 1919، مرورًا بالعصر الذهبي في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يولي اهتمامًا خاصًا بتمكين المرأة. كما أكد الدور العظيم الذي تلعبه المرأة في مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية والثقافية.
ومن جانبه، أكدت الدكتورة حنان موسى؛ رئيس الإدارة المركزية للبحوث والدراسات بوزارة الثقافة، عن إنجازات هيئة قصور الثقافة، موضحةً أبرز فعالياتها مثل مشروع "أهل مصر" وملتقى الفتيات في المناطق الحدودية.
وأضافت: “مشروع ”أهل مصر" هو أحد أهم مشروعات وزارة الثقافة المقدمة لأبناء المحافظات الحدودية، ويشمل المرأة والشباب والأطفال ينفذ ضمن البرنامج الرئاسي الذي يهدف إلى تعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن، ورعاية الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية. بدأ المشروع بتوجيهه للأطفال، ثم تطور ليشمل الفتيات من مختلف المحافظات والاهتمام الاكبر على فتيات المناطق المحدودة ، وهو ما ساهم في توسيع نطاقه نظرا للنجاح الكبير الذي حققه. المشروع لم يقتصر على ورش العمل فحسب، بل أتاح للفتيات فرصة بدء مشاريعهن الخاصة، كما تمكن البعض منهن من العمل كمدربات معتمدات في ورش الوزارة، مما يعكس التأثير الإيجابي للمشروع في تعديل السلوكيات وتعزيز قيم التعاون والتعلم".
وأوضحت الدكتورة حنان موسى أن الملتقى يتضمن محاضرات من أساتذة متخصصين في مجالات متنوعة، بدءا من تاريخ الفن وصولا إلى تدريب الفتيات على مواجهة العنف ضد المرأة. كما تم تنظيم زيارات لأماكن سياحية وثقافية تهدف إلى تسليط الضوء على جمال وتاريخ مصر، مما يعزز من قدرات الفتيات ويساعدهن على تنمية مهاراتهن.
من جهته، أضاف محمد عبد المنعم، عضو مركز الحوار، أن المرأة هي الركيزة الأساسية في المجتمع، فهي المربية والطبيبة والصحفية والإعلامية والمخرجة، مشيرًا إلى أن دورها في مختلف المجالات لا يمكن الاستغناء عنه.
كما تحدثت الدكتورة رباب يحيى حافظ، مدير برنامج دراسات المرأة بمركز الحوار، عن دور المرأة في بناء المجتمع وأهمية تكامل جهودها في شتى المجالات لتحقيق التنمية المستدامة. وقد شهد العالم في السنوات الأخيرة العديد من التغيرات التي مكّنت المرأة من المشاركة الفعّالة في صناعة القرار، خاصة في منطقة الشرق الأوسط حيث تزداد حصة المرأة في المناصب القيادية والإدارية. في مصر، تركز الدولة على تعزيز دور المرأة من خلال العديد من المبادرات التي تهدف إلى دعم حقوقها الاقتصادية والاجتماعية، وتحقيق العدالة الاجتماعية .
وفي الختام، أكد الجميع على ضرورة الاستمرار في تمكين المرأة في كافة المجالات، وضمان مشاركتها الفاعلة في صنع المستقبل، مع التأكيد على أهمية دعم هذه الجهود والاعتراف بإنجازات المرأة في مختلف القطاعات.