تركيا.. أحكام بالسجن المطوّل على المدانين بالتسبب بحادث قطار عام 2018
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
أصدرت المحكمة في مدينة كورلو التركية اليوم الخميس أحكاما بالسجن تصل إلى 17.5 عام على المسؤولين المدانين بالتسبب بحادث قطار الركاب في ولاية تكيرداغ عام 2018.
إقرأ المزيدوقالت قناة "NTV " التركية: "حكم على نهاد أصلان، المدير الإقليمي لسكك الحديد التركية (TCDD) في لحظة الحادثة بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة القتل غير العمد.
وفي يوليو عام 2018 خرجت عدة عربات من قطار ركاب عن مسارها في مقاطعة تكيرداغ غربي تركيا، مما أدى إلى مصرع 25 شخصا وإصابة 340 آخرين. وقالت وزارة النقل التركية آنذاك إن سبب تحطم القطار يعود إلى انهيار التربة تحت خطوط السكك الحديدية بسبب الأمطار الغزيرة.
وتم توجيه اتهامات رسمية في هذه القضية إلى 9 أشخاص.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحوادث جرائم قطارات
إقرأ أيضاً:
خبز البيدا ضيف المائدة التركية في رمضان.. ماذا تعرف عنه؟
إذا كنت من سكان أي مدينة في تركيا فلا تخطأ عينك ملاحظة ازدحام المخابز والأفران قبل الإفطار في شهر رمضان لشراء خبز البيدا٬ الذي يعد عنصرا أساسيا على مائدة الإفطار التركية في شهر الصيام.
حيث يُعتبر الخبز من العناصر الأساسية على المائدة في تركيا، وخلال شهر رمضان تحديداً، يتناول الأتراك خبز "البيدا"، الذي يكاد لا يغيب عن أي مائدة رمضانية في البلاد. ووفقاً لباحثين أتراك، يعود استخدام هذا الخبز إلى الفترة الممتدة بين عامي 1600 و1700 خلال عهد السلطنة العثمانية.
وقد تحوّل "البيدا" إلى تقليد رمضاني راسخ، حيث يُصنع من مكونات مثل الدقيق والحليب والملح والسكر ومواد أخرى، ويُقدم بأحجام مختلفة. ومن الناحية النظرية، يحاكي هذا الخبز الأفران القديمة، مما يضفي عليه طابعاً تراثياً مميزاً.
ويتميز خبز "البيدا" برائحته الفريدة التي تجذب الناس لشرائه، حيث يُعد من الأطعمة الأساسية على موائد الإفطار والسحور للأسر التركية طوال شهر رمضان. كما تحوّل هذا الخبز إلى رمز للتضامن والترابط الاجتماعي بين الأتراك خلال الشهر الكريم، حيث يتقاسمه الناس على موائدهم، ويتبادله الجيران كعلامة على التآخي والتعاون.
جميع المخابز تحضره
ومع تنوع أشكال وأنواع الخبز التركي إلا أن البيدا هو سيد المائدة في رمضان. وفي حديثه قال زكريا أيدن، صاحب أحد الأفران التركية، إنه يمارس مهنة الخباز منذ ما يقارب 37 عامًا.
وأوضح أيدن أن شهر رمضان يحمل طابعًا خاصًا حيث يتحول خبز البيدا إلى جزء أساسي من موائد الإفطار والسحور. وأضاف أن معظم الأفران تخصص فترة الصباح حتى الظهيرة لصنع الخبز خلال رمضان فقط، نظرًا للشروط الخاصة التي يجب توافرها داخل الفرن لضمان إعداده بالشكل المطلوب.
وعن كيفية تعلمه صناعة، ذكر أيدن أنه بدأ العمل في هذه المهنة عام 1982، وتعلم أسرارها من الخبازين المخضرمين الذين ورثوا بدورهم هذه الحرفة عن الأجيال السابقة، لتصبح تقليدًا متوارثًا حتى يومنا هذا.
وأشار إلى أن خبز البيدا يُعتبر تقليدًا ثابتًا في شهر رمضان، ويتم تناوله بشكل خاص على مائدة السحور.