«هيئة الجودة» تعتمد أكثر من 700 مؤسسة تعليمية بمختلف المراحل
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
اعتمد مجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، خلال اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور علاء عشماوي، أكثر من 700 مؤسسة تعليمية بمختلف المراحل شملت مؤسسات التعليم العالي، والتعليم قبل الجامعي، والتعليم الأزهري.
وذكر بيان صادر عن الهيئة اليوم الخميس أنه تم اعتماد 11 كلية ومعهدا عاليا، و22 برنامجا تعليميا، كما تم منح مهلة لاستيفاء جوانب القصور لكلية ومعهدين.
وعلى مستوى التعليم قبل الجامعي، اعتمد مجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد 529 مدرسة، ومنح مهلة لـ 21 مدرسة، وعدم اعتماد مدرسة واحدة فقط وتحديد زيارات تفقدية لمدرسة واحدة.
وأوضح البيان أنه تم اعتماد 4 كليات تابعة لجامعة الأزهر، و7 برامج تعليمية بكليات أزهرية، وذلك على مستوى التعليم الأزهري العالي.. فيما تم اعتماد 184 معهدا أزهريا وتحديد زيارة تفقدية لمعهد أزهري واحد فقط، وذلك على مستوى التعليم الأزهري قبل الجامعي.
اقرأ أيضاًرئيس جامعة الأزهر يهنئ الكليات التي اعتُمِدت من هيئة ضمان الجودة
مجلس عمداء جامعة المنصورة يناقش الاحتياجات من أعضاء هيئة التدريس
تمريض أسيوط تحصل على تجديد الإعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مؤسسات التعليم العالي الدكتور علاء عشماوي
إقرأ أيضاً:
الدار البيضاء تتصدر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر المناخ لعام 2025
حققت مدينة الدار البيضاء إنجازًا كبيرًا في تصنيف “مؤشر المناخ” لعام 2025 الذي يصدره موقع “نامبيو” العالمي المتخصص في رصد تفاصيل المعيشة في المدن والدول. فقد احتلت العاصمة الاقتصادية للمغرب المرتبة 19 عالميًا من بين 263 مدينة شملها التصنيف، مُحافظة على مكانتها المرموقة التي حققتها في النسخة السابقة لهذا المؤشر.
ووفقًا للتقرير السنوي، حصلت الدار البيضاء على درجة إجمالية بلغت 98.1 نقطة، مما يعكس جودة المناخ وبيئة الحياة فيها، وهو ما يجعلها الأفضل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. هذا التصنيف يُعد من بين المحاور الأساسية التي يقاس من خلالها مستوى جودة الحياة في المدن حول العالم، ويعتمد على عدة عوامل من بينها درجات الحرارة، التلوث، ورطوبة الهواء، بالإضافة إلى مستوى التكيف مع التغيرات المناخية.
كما أظهر التقرير أن الدار البيضاء تُعتبر ثالث أفضل مدينة على مستوى القارة الإفريقية في مؤشر المناخ لعام 2025، وهو ما يبرز نجاحها في الحفاظ على بيئة صحية ومناخ معتدل مقارنةً بالعديد من العواصم الإفريقية.
من جهة أخرى، أشار الخبراء إلى أن مدينة الدار البيضاء تشهد في السنوات الأخيرة العديد من المبادرات البيئية التي تهدف إلى تحسين جودة الهواء والمناخ، مثل تطوير المساحات الخضراء، تحسين وسائل النقل العام، وتعزيز السياسات المستدامة في مجال البناء والطاقة.
هذه النتيجة تبرز تحسنًا ملحوظًا في جودة الحياة بمدينة الدار البيضاء، مما يجعلها أكثر جذبًا للسياح والمستثمرين، بالإضافة إلى رفع مستوى رفاهية السكان. يُتوقع أن تساهم هذه التصنيفات في تعزيز سمعة المدينة على الصعيد الدولي، كوجهة رئيسية للاستثمار والسياحة في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن موقع “نامبيو” يعتمد في تصنيفه على بيانات جمعها من مختلف المصادر الحكومية والدولية، بالإضافة إلى تقارير السكان المحليين الذين يساهمون في تقديم تقييماتهم حول العوامل المناخية والبيئية في مدينتهم.