الكنيسة السريانية تُحيي ذكرى المطرانين المخطوفين بدمشق
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حضر مار إغناطيوس أفرام الثاني بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، الرسيتال" عرض غنائي" الذي أحيته جوقة مار أفرام السرياني البطريركية في الذكرى السنوية الحادية عشرة لخطف المطرانين مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم وبولس يازجي، وذلك في كاتدرائية مار جرجس البطريركية في دمشق.
الرسيتال بعنوان "صوم، صلاة وتوبة: نحن أبناء القيامة" وتخللته تأملات روحية وترانيم باللغتين السريانية والعربية.
حضر أصحاب النيافة المطارنة: مار يعقوب باباوي، النائب البطريركي لشؤون الرهبان وإدارة إكليريكية مار أفرام السرياني اللاهوتية في معرة صيدنايا، ومار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أندراوس بحي، النائب البطريركي لشؤون الشباب والتنشئة المسيحية، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي، وسيادة المطران مار يوحنا جهاد بطاح، رئيس أساقفة دمشق للسريان الكاثوليك، والمطران حنا جلوف، النائب البطريركي للاتين في سورية.
في ختام الأمسية الروحية، عبّر قداسته عن الرجاء الذي يملأ قلوبنا كمسيحيين لكي نصمد في وجه المصاعب والضيقات. كما شجع المؤمنين على الالتزام بالصلاة والصوم لنيل البركات السماوية. وبارك قداسته أعضاء الجوقة والمؤمنين مصلّيًا وضارعاً إلى الله أن تكون هذه المناسبة فرصة للتقرّب من الله والسعي وراء الروحيات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: السريانية الأرثوذكسية ارثوذكس مار إغناطيوس أفرام الثاني الكنيسة السريانية
إقرأ أيضاً:
فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. وفاة ثيودور ماكاريك عن عمر 94 عاما
(CNN)-- توفي رئيس أساقفة واشنطن السابق، ثيودور مكاريك، المتهم بالاعتداء الجنسي على قاصرين وبالغين، وفقًا لبيان صادر عن خليفته، الكاردينال روبرت ماكلروي.
وقال ماكلروي في بيان: "علمتُ اليوم بوفاة ثيودور مكاريك، رئيس أساقفة واشنطن السابق. في هذه اللحظة، أُعرب عن حزني العميق على كل من أساء إليهم خلال خدمته الكهنوتية.. رغم آلامهم المُستمرة، فلنُصلي من أجلهم ومن أجل جميع ضحايا الاعتداء الجنسي".
وكان مكاريك يبلغ من العمر 94 عامًا، وفقًا لوكالة أنباء الفاتيكان.
واستقال مكاريك من مجمع الكرادلة عام 2018، وفصله الفاتيكان من الكهنوت عام 2019 بعد أن أدانته الكنيسة بالاعتداء الجنسي على قاصرين.
وقبل هذه الاتهامات، كان ماكاريك معروفًا بمهاراته في بناء العلاقات، وسفره حول العالم، وخبرته في جمع التبرعات، وكان قريبًا من مراكز السلطة في كل من الفاتيكان وواشنطن، لكن هذه الفضيحة أثارت أزمةً لكل من الكنيسة الأمريكية والفاتيكان، نظرًا لترقيه في مناصب الكنيسة، رغم وجود أدلة على علم كبار المسؤولين بادعاءات سوء السلوك الجنسي.
وكانت قضيته من أبرز فضائح الاعتداء الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية، إذ كان أعلى رجل دين في البلاد يواجه اتهامات جنائية بالاعتداء الجنسي، كما كان أول أسقف في التاريخ يفقد منصبه الكردينالي.