بلينكن يصل إلى بكين لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
وصل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، إلى بكين، حيث سيجري محادثات مع مسؤولين صينيين رفيعين، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
ولم تعلن بكين عن أيّ لقاء مرتقب بين بلينكن والرئيس الصيني شي جين بينغ. وخلال الزيارة السابقة للوزير الأميركي في يونيو الماضي، أُعلن في اللحظة الأخيرة عن اجتماع بينهما.
ومساء الأربعاء، استهل بلينكن رحلته إلى الصين بزيارة شانغهاي، الواقعة على طول الضفة الغربية لنهر هوانغبو، ليكون أول وزير خارجية يزور المدينة منذ 14 عاما.
واجتمع خلال محطته الأولى بالمسؤول المحلي في الحزب الشيوعي الصيني، مؤكدا له أن الرئيس الأميركي جو بايدن، "ملتزم بإقامة حوار مباشر ومستدام" بين البلدين.
وقال: "أعتقد أنه من المهم التأكيد على قيمة (...) في الواقع ضرورة (...) التحاور المباشرة والتحدث مع بعضنا البعض وتوضيح خلافاتنا، التي هي حقيقية، والسعي لتخطيها".
وتأتي زيارة بلينكن الثانية للصين في أقل من عام، عقب محادثة هاتفية بين بايدن ونظيره الصيني، في فبراير الماضي، وكذلك زيارة قامت بها وزيرة الخزانة جانيت يلين لبكين مطلع أبريل الجاري.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
كيف نجحت إسرائيل في إحباط خطة بلينكن ضد الوحدة 504؟
كشف السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة مايكل هرتزوغ، أنه كانت هناك توترات شديدة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وقال السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة، مساء أمس الأربعاء، بحسب صحيفة "جيرزوليم بوست"، إن وزير الخارجية الأمريكي السابق أنتوني بلينكن أراد فرض عقوبات على واحدة من أكثر وحدات الاستخبارات سرية ونخبوية في الجيش الإسرائيلي، وهي الوحدة 504.وأوضح هرتزوغ: "لقد اتخذ قراره بالفعل، ولكننا تمكنا من إحباط المحاولة في اللحظات الأخيرة".
وتابع "كانت هناك لحظات صعبة، وهناك حالات أصيب فيها الأمريكيون بالجنون، وهاجموني أكثر من مرة".
وانتقد هرتزوغ قرار الولايات المتحدة بوقف المعدات العسكرية لإسرائيل، قبل بدء العمليات البرية في رفح مباشرة.
Former US Secretary of State Antony Blinken wanted to impose sanctions on one of the IDF's most secret and elite intelligence units, Unit 504.https://t.co/9FvbvOu92g
— The Jerusalem Post (@Jerusalem_Post) February 27, 2025وأكد أيضاً أنه على الرغم من هذه التوترات، فقد دعمت إدارة بايدن إسرائيل خلال اللحظات الحاسمة طوال الحرب، من خلال إرسال الذخيرة، والمساعدة في الدفاع ضد الهجمات الصاروخية الإيرانية، والدفاع عن إسرائيل في المحاكم الدولية، و"استخدمت حق النقض في الأمم المتحدة أكثر من مرة".