الأعرجي أمام الروس وإيران..يجب طرد القوات الأمريكية من العراق خلافا لتصريحات السوداني
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
آخر تحديث: 25 أبريل 2024 - 12:20 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد القيادي في منظمة بدر والمرافق الشخصي للمقبور قاسم سليماني مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، يوم الخميس، أن إخراج القوات الأمريكية من العراق يحقق استقرار البلد والتنمية وكلامه هذا هو نفس كلامه خلال لقائه مع نظيره الأيراني يوم أمس علي أكبر أحمديان .
جاء ذلك في كلمة ألقاها في الاجتماع الثاني عشر لكبار المسؤولين عن قضايا الأمن المنعقد بمدينة سانت بطرسبرغ في روسيا 2024.وقال الاعرجي في كلمته، إن “رسالة العراق الى المجتمع الدولي هي رسالة اطمئنان بان شعبنا قد تجاوز تحديات العنف والإرهاب والهويات الفرعية ويسير قدما على طريق السلم والتنمية المستدامة بعد إخراج القوات الأمريكية من العراق”.وأشار الاعرجي الى أن “العراق مازال بحاجة لدعم المجتمع الدولي، لتحقيق أمنه القومي وصولا لتحقيق استقرار وتنمية مستدامين”.يذكر ان رئيس الوزراء محمد السوادني اكد خلال وجوده في واشنطن وبعدها على ضرورة بقاء القوات الأمريكية في العراق لتحقيق الاستقرار!!.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: القوات الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
قال الدكتور محمد أبو الرُب، مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف عجز المجتمع الدولي عن مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، ويعكس فشلاً في وقف ما وصفه بحرب القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أكد أبو الرُب أن ما يحدث في غزة من استهداف للمدنيين، الأطفال، ومراكز الإيواء، يشكل جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يتجاهل هذه الانتهاكات بل يمارس ضغوطًا على الدول العربية مثل مصر والأردن بدلاً من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
وأضاف أبو الرُب أن إسرائيل تتفاوض بالدم، مؤكدًا ضرورة أن تكون حماس والقوى الفلسطينية أكثر جرأة في اتخاذ مواقف وطنية موحدة، والعمل على تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية لمواجهة التحديات.
كما شدد على ضرورة سحب الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، مثل وجود أسرى في غزة، والتي يستخدمها لتبرير المزيد من العدوان والتدمير.
ورأى أن المفاوضات في ظل هذه الظروف غير مجدية، لأنها لا تمنع الاحتلال من العودة لنقض الاتفاقات السابقة.