الخشت: ملتقيات التوظيف والتدريب السنوية تهدف لدراسة احتياجات سوق العمل وتوفير فرص العمل
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد الخشت رئيس الجامعة، وإشراف الدكتورة حنان محمد القائم بأعمال عميد الكلية، ملتقى التوظيف والتدريب السنوي الرابع والعشرين لطلاب الكلية بمشاركة 35 جهة حكومية وخاصة وعدد من مؤسسات المجتمع المدني.
وشارك في الملتقى عدد من المؤسسات والهيئات والبنوك ومنها بنك مصر، وبنك التعمير والإسكان، وبنك فيصل الإسلامي، ومجموعة إنترو جروب، وجهاز حماية المستهلك، ووزارات الشباب والرياضة والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتموين والتجارة الداخلية، وجهاز تنمية التجارة الداخلية، والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بالإضافة إلى عدد من الشركات والمؤسسات المساهمة في الملتقي.
وأوضح الدكتور محمد الخشت، أن ملتقيات التوظيف والتدريب السنوية التي تنظمها كليات جامعة القاهرة تهدف إلى دعوة الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال لدراسة مدى احتياجات سوق العمل من طلبة وخريجي الجامعة، وعرض وتوفير فرص العمل والتدريب لهم، وإجراء تدريبات من خلال ورش عمل متخصصة، مما يساهم في دعم مهارات الطلاب ورفع قدرات الخريجين والمساعدة في تشغيلهم وإكسابهم مهارات جديدة تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل.
وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن ملتقى التوظيف بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية يسير في إطار الخطة الاستراتيجية للجامعة كجامعة من الجيل الرابع والربط الجوهري بين الجامعة وسوق العمل والمجتمع الخارجي خاصة فيما يتعلق بمجال التوظيف، مشيرًا إلى أن الخطة الاستراتيجية للجامعة مرتبطة بخطة الدولة 2030.
ومن جانبها، قالت الدكتورة حنان محمد القائم بأعمال عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إن ملتقى التوظيف السنوي الذي تنظمه الكلية يُعد أحد الأنشطة المتميزة للكلية، ويهدف إلى توجيه طلاب الكلية لسوق العمل من خلال دعوة جهات توظيف من مؤسسات مختلفة تشمل وزارات وهيئات وبنوك، انطلاقًا من الدور المهم الذي تقوم به الكلية لربط خريجيها بسوق العمل، وبحيث لا يقتصر دورها فقط على التعليم والتأهيل، مشيرةً إلى الدعم الكبير الذي تحظي به الكلية من إدارة الجامعة برئاسة الدكتور محمد الخشت، والتي استطاعت الجامعة تحت قيادته التحول لجامعة من الجيل الرابع، وحققت تقدمًا كبيرًا داخل مختلف التصنيفات الدولية المرموقة وأصبحت من أفضل 1% في مجال التوظيف على مستوى العالم.
IMG-20240425-WA0008المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اقتصادية الاستراتيجية التجارة الداخلية التعمير والاسكان التدريب السنوي الجهاز المركزي للتعبئة الدكتور محمد الخشت
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم السبت 5 نيسان 2025
عن تنسيق وتعاون بين الحوثيين الشيعة ومنظمة "الشباب" التابعة لتنظيم القاعدة في الصومال، بالإضافة إلى اتصالات أجروها مع تنظيم "داعش".
ووفق تقارير نُشرت مؤخراً، بينها تقارير صادرة عن مجلس الأمن الدولي، عُقدت اجتماعات بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال لتبادل الدعم بالسلاح والتدريب، مقابل توسيع أنشطة القرصنة في خليج عدن واحتجاز السفن مقابل فدية.
في جيبوتي، ذكرت الصحيفة أن الحوثيين جندوا شباباً من قبائل "بني عفر" مقابل بدل مادي، في إطار خطة إيرانية تهدف إلى دعم هذه القبائل اقتصادياً وعسكرياً من أجل الانفصال عن حكم جيبوتي وإثيوبيا وإريتريا، على غرار دعم طهران لحزب الله والحوثيين، مع وعود بجعلهم "قوة بحرية ضاربة" في البحر الأحمر.
وعلى صعيد اخر قالت يديعوت أحرونوت إن "الحوثيين يتمددون نحو إفريقيا ويقتربون من إسرائيل"، معتبرة أن "الخطر أكبر مما نراه الآن".
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تشعر بالإحباط من "التأثير المحدود" للعملية العسكرية ضد ما وصفته بالجناح الإيراني الأكثر استقلالية، والذي يتمدد حالياً في واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية بالنسبة لـ"المحور الشيعي" و"إسرائيل"، على حد تعبير الصحيفة. وأكدت أن الحوثيين يوسّعون انتشار أسلحتهم إلى دول جديدة، وفي منطقة "غير متوقعة وخطيرة للغاية".
بحسب التقرير، فقد عزّز الحوثيون حضورهم خلال السنوات الأخيرة في منطقة القرن الإفريقي، التي تشمل جيبوتي، الصومال، أرض الصومال، بونتلاند، إريتريا وإثيوبيا. واعتبرت الصحيفة أن هذا التمدد يهدف إلى ترسيخ نفوذهم والاقتراب من إسرائيل، خصوصاً أن هذه المنطقة تقع على الطرف المقابل لخليج عدن، وتطل على شواطئ البحر الأحمر، مما يجعلها بالغة الأهمية من الناحية الجيوستراتيجية، سواء لحصار إسرائيل أو لدعم "حماس" في غزة.
داني سيترينوفيتش، وهو باحث في برنامج إيران في معهد دراسات الأمن القومي، ورئيس سابق لفرع إيران في الاستخبارات الإسرائيلية، حذّر من أن الحوثيين باتوا رأس الحربة الإيرانية في إفريقيا، مشيراً إلى نواياهم في التمدد نحو شمال القارة وتهديد الملاحة في منطقة رأس الرجاء الصالح، وأكد أن لديهم "ارتباطاً طبيعياً بالتاريخ والثقافة الأفريقية أكثر من الإيرانيين أنفسهم".
وأكد أن الخطر الحوثي يتجاوز الشرق الأوسط، ليشكل تهديداً إستراتيجياً مباشراً لمصالح إسرائيل والغرب في إفريقيا.