قتل مواطنه وفرّ إلى سوريا.. وبعد عودته إلى لبنان بطريقة غير شرعية هذا ما حصل!
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:
بتاريخ 2-1-2024، تم العثور على المدعو: ب. ع. (من مواليد عام ۱۹۸۷، سوري) جثّة هامدة مصابة بعدّة طعنات في مغسل للسّيّارات في محلّة الدّكوانة، وإلى جانبه سكين. وأكّد كشف الطّبيب الشّرعي أنّ الوفاة ناتجة عن عملية ذبح بعد عدّة طعنات في الجسد بواسطة سكين.
على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية في محيط مسرح الجريمة لكشف ملابساتها وتحديد المتورطين بها وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة التي قامت بها توصّلت الى تحديد هويّات منفّذي الجريمة، ومن بينهم الرأس المدبّر، ويُدعى:
ع. م. م. (من مواليد عام ۲۰۰۲، سوري)، تبيّن أنه قد غادر الأراضي اللبنانيّة بطريقة غير شرعية، بعد الجريمة مباشرةً، متوجّهاً إلى سوريا.
من خلال المتابعة الدّقيقة التي قامت بها القطعات المختصّة في الشّعبة، تبيّن أنّ المشتبه فيه المذكور قد عاد ودخل مجدّداً إلى لبنان، بطريقة غير شرعية أيضاً، وأنّه يتواجد، بمنطقة ذوق مكايل.
بتاريخ 3-4-2024، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، نفّذت إحدى دوريّات الشّعبة مداهمة في ذوق مكايل، حيث أوقفته، وضبطت هاتفه الخلوي.
بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه، برفقة آخرين، على قتل (ب. ع.) عن طريق طعنه عدة طعنات مستخدمين سكين ست طقات و"مفك براغي" ومن ثم ضربه على رأسه بواسطة مطفأة، بعدها قاموا بسرقة حقيبته وهاتفيه الخلويين وتقاسموا مبلغ ألف دولار أميركي كانت داخل الحقيبة. مضيفاً أن دافع الجريمة هو بسبب تمنّع المغدور عن دفع رواتبهم وأنه كان يشتمهم ويهينهم باستمرار.
أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل جارٍ لتوقيف باقي المتورّطين.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
سموتريتش: سنبقى في غزة لوقت طويل.. وبعد تنصيب ترامب سيزداد الضغط
صرح وزير المالية بحكومة الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، بأن جيش الاحتلال سيستمر في التواجد بقطاع غزة لفترة طويلة.
وأكد سموتريتش أن "إسرائيل مصممة على الحفاظ على وجودها في غزة حتى تحقيق الأهداف الأمنية المرسومة".
وأضاف سموتريتش أن الضغط الإسرائيلي سيزداد بشكل ملحوظ بعد تنصيب الرئيس الأمريكي المقبل دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب ستعزز دعمها لإسرائيل في هذه المرحلة، وهو ما سيجعل المواقف الأمريكية أكثر تشددًا في التعامل مع التوترات في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس يشهد فيه قطاع غزة تصعيدًا في العمليات العسكرية، وسط دعوات من المجتمع الدولي لوقف التصعيد والبحث عن حلول سلمية.
وحذر المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيفن ويتكوف، من أن التداعيات ستكون "خطيرة" إذا لم يتم إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة.
ورغم تأكيده على أهمية الموضوع، إلا أنه لم يكشف عن طبيعة هذه التداعيات، ما جعل البعض يعتبر أن هذه الضبابية جزء من استراتيجية الضغط للتوصل إلى صفقة.
وأكد ويتكوف، بحسب القناة 12 الإسرائيلية، أن التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل يعد من أولويات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل موعد تنصيبه في يناير 2025.
وقال ويتكوف: "ترامب طلب مني أن أضغط لتحقيق صفقة تبادل، وهو يفضل الحلول الدبلوماسية. ولكن إذا فشلت هذه الجهود، فإن التداعيات ستكون خطيرة للغاية".