42 عاما على تحرير سيناء .. سلاما على الأرض والشهداء
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
بين انتصارات التحرير وخطوات التعمير، تحتفل مصر والقوات المسلحة بالذكرى الـ 42 لتحرير سيناء بعد أن تم تحريرها من الإحتلال الإسرائيلي عام 1982 واكتمل التحرير بعودة طابا عام 1988.
عيد تحرير سيناءويظل يوم تحرير سيناء يجسد ذكرى خاصة في وجدان كل مصري، فملحمة استرداد الأرض تخطت كونها انتصارًا عسكريًا ودبلوماسيًا، بل امتدت لتصبح نموذجًا خالدًا لقهر اليأس والإحباط من أجل استرداد الكرامة عسكريًا وسياسيًا.
وبعد نصر السادس من أكتوبر قررت مصر في خطوة شجاعة التوجه إلى السلام والمفاوضات لاسترداد أرضها ولكنها مفاوضات المنتصر الذي يملي شروطه فكانت مفاوضات السلام التي كللت في 25 إبريل عام 1982 برفع العلم المصري على سيناء، وفي عام ١٩٨٩ كانت ملحمة استرداد طابا آخر نقطة فى الحدود المصرية بسيناء، بعد أن قام المفاوض المصرى بجهود مضنية وشاقة، وتحكيم دولى ليثبت أحقية مصر فى منطقة طابا مقدمًا البراهين والأدلة التى تؤكد ملكية الدولة المصرية لها.
وبعد عشرات السنوات واجهت سيناء حربا ضروسا ولكن كانت أشد قوة وهدما وهي الإرهاب التي واجهته القيادة السياسية بكل شراسة لتحمي كل ذرة تراب من أرض الفيروز، فصارت سيناء منذ عام 2011 مستهدفا رئيسيا للجماعات الإرهابية، بهدف نزعها عن سياقها المصرى، ومحاولة استغلالها كى تكون بؤرة إرهابية تنطلق منها الجماعات المسلحة بعد ذلك فى كافة ربوع مصر، إلان أن بفضل شعبها وتماسك جيشها ووظنية قبائل وأهالي سيناء كانت ملحمة مواجهة الإرهابة والتطرف الذي دفع ثمنه آلاف الشهداء من المصريين.
وبالتزامن مع مواجهة الإرهاب ومنذ 2014، تم وضع الخطط الجادة لتنمية شمال سيناء، لإدراك القيادة السياسية أنه لا تنمية بدون استقرار وسلام، ولا قضاء على الإرهاب بدون تنمية، وشملت التنمية جميع مناحي الحياة، من أجل تحسين مستوى المعيشة من الخدمات التعليمية، والرعاية الصحية، والخدمات العامة، والتنمية المجتمعية، والتأسيس لمجتمعات زراعية وعمرانية وصناعية وسياحية جديدة، وجذب الاستثمارات الواعدة للمنطقة، وتهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار. فضلًا على تعزيز الانتماء وأن من ينفذ مخطط الدولة لتنمية شمال سيناء هم أهالي سيناء أنفسهم.
ونجد أن من أبرز أسباب الانتصار المصري في كل تحدي في أرض الفيروز كان العلاقة بين الجيش المصرى وقبائل سيناء الممتدة هي صمام الأمان فمنذ بدء العمليات الفدائية على أرض سيناء قبل 1948، وهناك تنسيق وتضافر تام بين الأجهزة المعنية وبين مشايخ قبائل سيناء وشبابها، وهو الأمر الذى واصلت القيادة السياسية دعمها له.
لاتزال أرض الفيروز صامدة ضد كل ما يُحاك لها من تآمر وتخطيط وافتعال للمشاكل والأزمات، وما تتعرض له من مؤامرات لمحاولة زرع التنظيمات المتطرفة التي أرادت السيطرة على سيناء لفصلها عن الوطن الأم إلان أن سيناء ستبقى دائما بوابة أمن مصر .. وستظل قواتنا المسلحة المصرية درع الأمان للبلد.. هذا ما تؤكده دائما أحداث التاريخ.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تحرير سيناء عيد تحرير سيناء سيناء القوات المسلحة قبائل سيناء
إقرأ أيضاً:
الجالية المصرية بإيطاليا تدعم موقف القيادة السياسية الرافض لتهجير الفلسطينيين
أعلنت الجالية المصرية في إيطاليا رفضها العدوان على قطاع غزة ومحاولات تهجير سكان القطاع، مؤكدين دعمهم الكامل للقيادة السياسية في رفض التهجير وضرورة تنفيذ المقترح المصري، الذى أصبح مبادرة عربية لوقف العدوان وإعادة الإعمار.
وشهدت عدد من الساحات وقفات تضامنية بمناسبة احتفالات عيد الفطر المبارك لدعم القضية الفلسطينية، والتضامن مع أهالي قطاع غزة، رافضين مخطط التهجير رافعين علم فلسطين.
وأوضح الدكتور إبراهيم يونس رئيس الجالية المصرية في شمال إيطاليا - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم "الإثنين"، بمناسبة احتفالات عيد الفطر المبارك - أن مصر قدمت الكثير للقضية الفلسطينية على مدار تاريخها، مشيرا إلى دعم موقف مصر الثابت والراسخ من القضية الفلسطينية برفض تهجير الشعب الفلسطيني خارج أراضيه .
وأكد أن الدولة الإيطالية تدعم دور مصر والمقترح المصري في عملية السلام وتأكيد حل الدولتين.
ويحتفل المسلمون في إيطاليا بعيد الفطر المبارك حيث أدوا الصلاة في المساجد والساحات الكبيرة أمس وسط مشاركة العديد من المسئولين الإيطاليين ويواصلون الاحتفالات بالعديد من الفعاليات.