تراجع أسعار النفط وسط مخاوف اقتصادية وصراعات إقليمية
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
أبريل 25, 2024آخر تحديث: أبريل 25, 2024
المستقلة/- انخفضت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الخميس، حيث تميل المخاوف بشأن تباطؤ محتمل في الاقتصاد الأمريكي إلى طغيانها على المخاوف بشأن احتمال توسيع الصراع في الشرق الأوسط.
عوامل الضغط على الأسعار:
مخاوف الركود: يُخشى من أن يؤدي تباطؤ الاقتصاد الأمريكي إلى تراجع الطلب على النفط، مما يُشكل ضغطًا على الأسعار.توقعات أسعار الفائدة: قد يؤدي تأجيل خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة إلى تقوية الدولار الأمريكي، مما يجعل النفط المقوم بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين من حاملي العملات الأخرى، وبالتالي يُقلل من الطلب والأسعار.الصراع في الشرق الأوسط: على الرغم من أن الهجمات الإسرائيلية على غزة واحتمال امتداد الصراع إلى دول مجاورة قد تُشكل ضغوطًا تصاعدية على الأسعار، إلا أن المخاوف الاقتصادية تبدو مهيمنة في الوقت الحالي.
بيانات المخزونات:
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاضًا غير متوقع في مخزونات النفط الخام الأسبوع الماضي، بينما جاءت مخزونات البنزين أقل من التوقعات.
التأثير:
يُتوقع أن تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى استمرار تقلبات أسعار النفط في الأمد القصير، مع بقاء التوازن بين المخاوف الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية.
مرتبطالمصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
عقوبات ترامب ترفع أسعار النفط: يوفر للعراق هامشا ماليا مريحا
25 فبراير، 2025
بغداد/المسلة: ارتفعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، الثلاثاء، مع فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران وهو ما زاد المخاوف من احتمال تقلص الإمدادات.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 38 سنتا أو 0.51 بالمئة إلى 75.16 دولارا للبرميل بحلول الساعة 02:17 بتوقيت جرينتش.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 43 سنتا أو 0.61 بالمئة إلى 71.13 دولارا للبرميل.
وحقق كلا العقدين مكاسب في جلسة الاثنين بعد انخفاضهما دولارين يوم الجمعة.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على أكثر من 30 وسيطا ومشغلا لناقلات النفط وشركات الشحن بسبب دورهم في نقل النفط الإيراني.
وقال دونالد ترامب إنه يريد خفض صادرات النفط الخام الإيرانية إلى الصفر.
وتعد إيران ثالث أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) حيث ضخت 3.2 ملايين برميل يوميا في يناير/كانون الثاني.
وارتفاع أسعار النفط له تأثيرات مباشرة على العراق، الذي يعتمد بشكل أساسي على العائدات النفطية لتمويل ميزانيته.
ومع ارتفاع الأسعار، تزداد الإيرادات النفطية، مما يمنح الحكومة هامشًا ماليًا أكبر، لكنه لم يترجم بالضرورة إلى تحسن اقتصادي واضح بسبب الفساد وسوء الإدارة.
في المقابل، أدى ارتفاع الأسعار إلى زيادة تكاليف استيراد المشتقات النفطية، ما أثر على السوق المحلية والتضخم. كما أن العقوبات على إيران دفعت بعض الجهات العراقية إلى البحث عن طرق بديلة للتعاملات التجارية، مما زاد من الضغوط السياسية على بغداد. ومع تذبذب الأسعار لاحقًا، بقي الاقتصاد العراقي رهينة التقلبات الخارجية دون سياسات تنموية فاعلة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts