اعتماد الضوابط المنظمة لممارسة الأنشطة البشرية بمحمية الإمام تركي بن عبدالله
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
اعتمد مجلس إدارة هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، عدداً من الضوابط المنظمة لممارسة الأنشطة البشرية داخل النطاق الجغرافي للمحمية.
وتشمل الضوابط المنظمة الصادرة عن الهيئة ضوابط تنظيم تربية النحل، وضوابط تنظيم عملية الدخول والعبور، وضوابط تنظيم الرعي، وضوابط تنظيم الصيد المستدام، وضوابط تنظيم أنشطة الزيارة والتخييم والتنزه.
وتهدف الهيئة من خلال اعتماد هذه الضوابط إلى الحفاظ على البيئة الطبيعية والحياة الفطرية والنباتية بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، اتساقاً مع المستهدفات الوطنية لمبادرة السعودية خضراء والأهداف طويلة الأجل لمجلس المحميات الملكية.
وجاء اعتماد وإقرار هذه الضوابط بعد أخذ المرئيات والملاحظات حيالها ونشرها عبر منصة استطلاع التابعة للمركز الوطني للتنافسية؛ كما يمكن استخراج التصاريح اللازمة لممارسة الأنشطة المتعلقة بتلك الضوابط من خلال زيارة الموقع الإلكتروني لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية itba.gov.sa .
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية الإمام ترکی بن عبدالله
إقرأ أيضاً:
هل يجوز البدء في صيام الست من شوال قبل قضاء رمضان؟.. اعرف الضوابط الشرعية
ردت دار الإفتاء على سؤال حول إمكانية بدء الفرد بصيام الست من شوال قبل قضاء ما عليه من رمضان، حيث أكدت أن الأفضل هو قضاء ما فاته من رمضان أولًا.
استندت الإفتاء في ذلك إلى الحديث الشريف: «دَيْنُ الله أحقُّ أن يُقضَى».
وأشارت إلى أنه يمكن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الأيام الستة وفقًا لآراء علماء الشافعية.
كما أضافت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أنه إذا كانت المرأة قد صامت ما عليها من رمضان لمدة ستة أيام أو أكثر، فإنها تُحسَب كأنها قد صامت الست من شوال، مشبهة ذلك بمن يدخل المسجد لأداء صلاة الظهر، فيُحتسب له أيضًا تحية المسجد.
وذكرت أن الأفضل هو إفراد كل منهما عن الآخر، حرصًا على مراعاة خلاف المذاهب الأخرى وتكثير الأعمال الصالحة.
وأوضحت الإفتاء أنه يمكن صيام الست من شوال مع تأجيل قضاء رمضان، بشرط الانتهاء من قضاء الأيام قبل حلول رمضان التالي.
فضل صيام الست من شوال
وفيما يتعلق بفضل صيام الست من شوال، أكدت أنه قد ورد في السنة النبوية الحث على صيامها بعد إتمام صوم رمضان، وأن من يصومها يحصل على ثواب كصيام سنة كاملة، كما روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».