بحضور سفيري فرنسا وفلسطين.. المعهد الفرنسي بالقاهرة يفتتح مبادرة لدعم الفلسطينيين
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
يقدم المعهد الفرنسي في مصر، بالتعاون مع سفارة فلسطين بالقاهرة، برنامج "هنا فلسطين"، والذي يشمل سلسلة من الفعاليات تمتد على مدار يومين لدعم والاحتفاء بالمشهد الفلسطيني، وذلك في مقر المنيرة يومي 27 و28 إبريل 2024.
وقال المعهد الفرنسي، في بيانه: في ظل الظروف المأساوية الراهنة، رغب المعهد الفرنسي في مصر تسليط الضوء على الفنون والثقافة الفلسطينية بروح من السلام والأخوة.
وتابع: هذه المبادرة، التي تحمل عنوان "هنا فلسطين"، هي في المقام الأول فرصة تجمع الفنانين الفلسطينيين للتعبير عن أعمالهم وإبراز قيمتها، حيث ستتناول الفعالية على مدى يومين، يومي السبت 27 والأحد 28 إبريل لقاءات، ومعارض وعروض وحفل موسيقي، وعروض على الشاشة، وورش عمل، وبازار للمنتجات الفلسطينية.
وأضاف البيان أنه تم إعداد البرنامج ضمن سلسلة من الفعاليات تقام على مدار يومين، بحيث يتم تسليط الضوء على تنوع التعبير الفني الفلسطيني، ففي إطار لطيف وشامل، تستهدف فعالية "هنا فلسطين"، والتي تحمل معنى التضامن، الجميع سواء الجمهور العريض أو الفاعلين المنخرطين في دعم ومساندة الفلسطينيين.
وتابع أنه أن هذه الفعالية أيضا فرصة لتوجيه مشاعر الثناء للمعهد الفرنسي في غزة المغلق حاليا، والذي كان يستقبل جزءا كبيرًا من الفنانين الفلسطينيين المشاركين في هذه الفعالية.
وأكد السفير إيريك شوفالييه، سفير فرنسا في القاهرة، أنه "تم إعداد هذين اليومين بروح من التضامن والأمل والسلام، حيث ينبغى دعم والحفاظ على الثقافة والخبرات الفنية الفلسطينية، التي ترغب هذه الفعالية في الاحتفاء بها، لأنها تعد بمثابة الحارس، الذي لا غنى عنه لحماية الذاكرة والتراث الفلسطيني، وهي أمور تجسد أيضا الهوية الجماعية الفلسطينية وتعبر عنها، والتي لا يمكن إنكارها أو محوها كما تعد حاملة للمستقبل."
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصر القاهره فلسطين غزة فرنسا فرنسي فلسطينية فلسطيني سفارة سفير سفارة فلسطين المعهد الفرنسی
إقرأ أيضاً:
باريس.. اعتقال صحفي فرنسي من أصول إيرانية بسبب فلسطين
ذكرت تقارير إعلامية بأن الشرطة الفرنسية اعتقلت الصحفي المستقل شاهين حازمي، فرنسي الجنسية من أصل إيراني، بعد مداهمة عنيفة لمنزله بسبب مواقفه المؤيدة لفلسطين وإدانته للقصف الإسرائيلي في لبنان.
وذكرت التقارير أن الشرطة اقتحمت منزل الصحفي بعنف أمام زوجته الحامل وطفليه، حيث تعرض للضرب، وصودرت معداته الصحفية وأجهزة عائلته، حيث مُنع من السفر وأجبر على الحضور أسبوعيًا إلى مركز الشرطة.
وبدوره؛ وصف حازمي هذه التجربة بأنها محاولة لترهيبه وإسكاته، مؤكدًا عزمه على مواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية، رغم القيود التي فُرضت عليه.
يأتي اعتقال حازمي في سياق حملة قمع أوسع تستهدف الصحفيين والنشطاء والطلاب المتضامنين مع فلسطين، وسط اتهامات متكررة بـ"معاداة السامية" و"الإرهاب" لإسكاتهم.
وقد أدانت منظمات حقوقية ما يجري في فرنسا وغيرها من الدول الغربية، محذّرة من أن خنق حرية التعبير بشأن غزة لا يخدم سوى تعزيز الإفلات من العقاب للاحتلال ومواصلة حربه على القطاع المحاصر.