جامعة أبوظبي تختتم النسخة الأولى من “المؤتمر الدولي للتصميم البيئي”
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
اختتمت جامعة أبوظبي، أمس، الدورة الأولى من “المؤتمر الدولي للتصميم البيئي وعلم المواد والتقنيات الهندسية”، بالتعاون مع “منظمة الخبراء الدوليين لإثراء البحوث وتبادل المعارف”، والتي انطلقت فعالياتها 22 أبريل الجاري في حرم الجامعة بدبي.
ووفر الحدث للمشاركين منصة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر وتعزيز الابتكار في مختلف المجالات، بما فيها الهندسة الميكانيكية والهندسة المعمارية والحوسبة والأتمتة وهندسة الطيران، والمرونة البيئية (الحفاظ على الاستقرار البيئي والتنوع البيولوجي)، إضافة إلى استعراض 150 ورقة بحثية خلال الحدث.
شارك في فعاليات المؤتمر، أكثر من 200 مشارك من 59 دولة، جرى خلالها عقد العديد من الجلسات والورش التي ركزت على عدد من المواضيع المهمة مثل التكنولوجيا والاستدامة والمواد والتقنيات المستدامة والتقنيات الهندسية وتقنيات التصنيع والفنون والإبداع، والتصميم الداخلي والأزياء والإنتاج الإعلامي. كما تطرق المشاركون إلى قضايا المستقبل الحضري المستدام وسبل الارتقاء بالاستدامة الحضرية، والطاقة المتجددة، والتكامل البيئي وتأثيراته، والحياة المستدامة القائمة على الحلول والتقنيات الخضراء والتصميم والبناء المستدام.
ونظمت كلية الهندسة خلال المؤتمر، وفي إطار التزام جامعة أبوظبي بالنهوض بالقدرات البحثية المتقدمة لدى الطلبة، ورشة بعنوان “ديناميكيات الحركة”، بهدف استكشاف الحركة الديناميكية في المساحات الحضرية المفتوحة، وذلك عبر توظيف التحليل التكويني المكاني المتقدم لفهم ومحاكاة أنماط الحركة المعقدة التي تحدد التفاعلات مع البيئة الحضرية.
وأعرب البروفيسور غسان عواد عن سعادته بتنظيم الجامعة للدورة الأولى من المؤتمر، لافتا إلى أهمية الحدث كخطوة أساسية نحو بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
وأضاف أن جامعة أبوظبي تولي التركيز على ثقافة الاستدامة أهمية كبيرة لرفد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالمعارف والمهارات اللازمة لتحقيق أهداف التنمية العالمية المستدامة، ومواكبة أجندة الاستدامة في دولة الإمارات.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“فاينانشيال تايمز” تكشف تفاصيل النسخة النهائية من وثيقة المعادن الأوكرانية والأمريكية وموعد توقيعها
أوكرانيا – أكدت صحيفة “فاينانشيال تايمز”، أن اتفاقية المعادن التي وافقت عليها كييف لا تحتوي على أي ذكر للضمانات الأمنية التي أصر عليها الجانب الأوكراني منذ البداية.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أوكرانيين أوضحوا أنهم توصلوا إلى شروط أكثر ملائمة بعد أن تخلت واشنطن عن مطالبها بالحصول على 500 مليار دولار من الإيرادات المحتملة من استخراج الموارد الطبيعية.وعلى الرغم من أن النص لا يتضمن الضمانات الأمنية التي كان يصر عليها فلاديمير زيلينسكي، إلا أن الأوكرانيين وصفوا الوثيقة بأنها “توسيع للعلاقات مع الولايات المتحدة”.
وتنص الوثيقة النهائية، على إنشاء صندوق ستساهم فيه أوكرانيا بنسبة 50% من العائدات الناتجة عن “السيولة المستقبلية” المتأتية من الموارد المعدنية المملوكة للدولة، بما في ذلك النفط والغاز والخدمات اللوجستية المتعلقة بها، وسيستثمر الصندوق في مشاريع بأوكرانيا. مع استثناء للموارد التي تساهم في خزينة الحكومة مثل الموارد المستغلة فعلا من شركتي “نافتوغاز” و”أوكرانافتا”.
وتركت الوثيقة علامات استفهام كبيرة، فيما يخص حجم الحصة الأمريكية وشروط اتفاقات الملكية المشتركة، حيث بقيت الولايات المتحدة هي المستفيد من الصندوق بنسبة 100 %.
ويشار إلى أن المسؤولين الأوكرانيين أكدوا للصحيفة أن عددا من وزراء نظام كييف وافقوا على الاتفاقية، لافتين إلى احتمال سفر فلاديمير زيلينسكي إلى البيت الأبيض في الأسابيع المقبلة لحضور حفل التوقيع مع ترامب.
وفي أوائل فبراير، أعلن ترامب أن واشنطن مهتمة بالحصول على المعادن الأرضية النادرة من أوكرانيا. وفي 12 فبراير، سلم وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت نص اتفاقية المعادن إلى زيلينسكي في كييف. ولم يوقع زيلينسكي، الذي أبدى سابقا استعداده لإبرام الصفقة، خلال لقائه في ميونخ مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.
وأشار زيلينسكي إلى أن ضمانات الأمن كانت غائبة في الاتفاقية المقترحة. وسلم الوفد الأوكراني نصا بتعديلاته، والتي لم يأخذها الأمريكيون في الاعتبار في ميونخ. كما تسبب بتوتر في العلاقات الأمريكية الأوكرانية، حيث وصف ترامب زيلينسكي بـ”الديكتاتور” وطالبه بإقامة انتخابات رئاسية.
وفي النسخة الثانية طالبت واشنطن من كييف بالمشاركة في صندوق استثماري سيكون على أوكرانيا أن تساهم فيه بـ500 مليار دولار، بالإضافة إلى منح الولايات الحق في استغلال 50% من الموارد المعدنية لصالحها كتعويض عن المساعدات الأمريكية التي حصلت عليها أوكرانيا منذ 2022.
المصدر: نوفوستي