الثورة نت:
2025-04-03@05:11:52 GMT

الوطن ليس صندقة والدين ليس بضاعة !!

تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT

 

دأبت جماعة الإخوان المسلمين منذ خروجها من رحم العمالة للغرب أن تجعل من الدين قميص عثمان وأن تسخر الدين لمصالحها وأيدولوجياتها النفعية الدنيوية، ولعقود سيطرت على جماعة الإخوان عقدة حكم الدولة، وقد تكفلت الأيام ورب الأيام بكشف القناع عن تلك الجماعة الإخوانية المتغولة في المجتمعات العربية والإسلامية كالسرطان الخبيث، وكان الله لهم بالمرصاد فعراهم وكشف سوأتهم وسيأتهم، ولسنين طويلة ضلوا يلبسون ثوب الدين والتدين ويمارسون عمل الدعوة إلى الله ويبثون من الدين ما يوافق مصالحهم وتوجيهات أسيادهم فتدحرجوا في أوساط المجتمعات ومثلوا على البسطاء دور الورع والتقوى، ورسموا على جباههم سمة أو علامة السجود، ومن أموال أسيادهم من الدول والمنظمات الأجنبية التي يمدونهم بالأموال الحرام ساعدوا الفقراء والمساكين والمحتاجين بفتات من حطام الدنيا (قليل من السكر والزيت والأرز وغيرها) لكسب ودهم وثقتهم وكل ذلك رياء ليشدوا البسطاء والمعوزين اليهم وينضموا إلى صفوفهم كما يفعل إبليس تماما قال تعالى: (يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرور) النساء 120، وضل الإخوان على ذلك النهج لعقود حتى ظنوا أنهم قد تمكنوا وتملكوا وامتلكوا رقاب كثير من العباد، وأن ساعة الصفر قد حانت وتوجيهات أسيادهم قد صدرت فكانت أحداث ما يسمى بالربيع العربي في العام 2011م التي كانت كمن أضرم النار في الهشيم
فتصدعت دول ودمرت دول ثانية وافتقرت دول أخرى، ولا زال أثر ذلك الربيع الحارق تتكبده الشعوب حتى اليوم، وربما أن الحسنة الوحيدة من ذلك الربيع هو كشف حقيقة أولئك الخونة المسمون بالإخوان المسلمين، وسقوطهم في كل الدول العربية تقريبا وليس فقط في اليمن، لقد شاء الإخوان المنتشرون في الدول العربية والإسلامية أن يحكموا ويتحكموا في البلاد والعباد، وشاء الله أن ويظهر حقيقتهم سيما قاداتهم وزعمائهم، ومن بقي من قادة الإخوان ولم يتمكن من الهرب فمقبوض عليهم ومودعون السجون وينتظرون الحكم عليهم كبعض قادة الإخوان في مصر، ومن هرب منهم فقد لجأ أما لبريطانيا تحديدا أو تركيا أو قطر.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

بن صالح: ماضون على نهج شيخنا الغرياني لبناء الوطن

هنأ عضو المجلس البلدي مصراتة السابق، سليمان بن صالح، المفتي المعزول الصادق الغرياني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.

كتب قائلًا على فيسبوك “بكامل التقدير والاحترام أتقدم إلى شيخنا الفاضل الدكتور الصادق الغرياني مفتي البلاد بالتهنئة القلبية الخالصة بمناسبة عيد الفطر المبارك داعياً الله تعالى أن يمن عليه بدوام الصحة والعافية وأن يحفظه ويطيل في عمره”.

أضاف قائلًا “أودّ أن أكبر فيه هذه الروح الثورية التي لا تهادن الباطل ولا تخشى صولة الطغاة، وإننا نحن الباقون على العهد مازلنا نستمد منه العزيمة والاصرار على المضي قدماً لتحقيق أهدافنا بإقامة وطن حر أبي موحد ينعم بالرخاء والاستقرار ويسير في دروب العزة والنصر على التخلف والجهل والفوضى، فبارك الله فيه وفي عمره وفي علمه ورفع من شأن قدره”.

مقالات مشابهة

  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • بالمنطق.. صلاح الدين عووضه..تخيل بس!!…
  • طالب بإجراءات لمنع تهريب المخدرات..عون: نسعى لاستعادة ثقة الدول العربية في لبنان
  • الظروف الصعبة للشعب الفلسطيني .سايحي يتباحث مع نائب رئيس الجامعة العربية
  • تصور لوسائل وتدابير للحفاظ على أمن الوطن وبقائه!
  • هل تشمل المغرب؟ ترامب يعلن زيارة عدد من الدول العربية الشهر المقبل
  • الهلال بين السياسة والدين!
  • مي عز الدين تنعي إيناس النجار: الله يرحمك ويغفرلك
  • بن صالح: ماضون على نهج شيخنا الغرياني لبناء الوطن