"الشاباك" يكشف عن حملة إيرانية لـ "اصطياد" إسرائيليين بـ"بروفايلات مزيفة"
تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT
كشفت السلطات الإسرائيلية عن محاولة إيرانية لتصيد إسرائيليين كفرائس معلوماتية يتم السيطرة على حواسيبهم في عملية تستهدف بشكل أساسي موظفي الخدمة المدنية والباحثين في المعاهد البحثية.
وسمحت السلطات الأمنية الإسرائيلية الأحد بالكشف عن حملة إيرانية كانت تهدف لجمع المعلومات، حول السياسة الإسرائيلية وموظفي الخدمة المدنية والمواطنين الإسرائيليين، وقد تمكن الشاباك من اعتراضها.
بحسب المعلومات، استخدم الإيرانيون بروفايلات مزيفة لمواطنين إسرائيليين معروفين لدى الأشخاص المستهدفين، أو كانوا على اتصال بهم، مهنيا أو شخصيا.
إقرأ المزيدووفقا للمعلومات استخدم العملاء الإيرانيون بصورة أولية ملف "لينكد إن" الخاص بالمواطن الإسرائيلي كمدخل للاتصال معه، ثم الانتقال للتواصل عبر البريد الإلكتروني.
وجرى استدراج الأشخاص الإسرائيليين المستهدفين بتوجيه دعوة لحضور مؤتمر، وتم إرفاق الدعوة بالمراسلات كملف، وفي أحيان تم إرسال ملف لمقال أو دراسة قد تهم المواطن.
وما إن يفتح الشخص المستهدف الملف، حتى يتم تثبيت ملف ضار على جهاز الكمبيوتر الخاص بالشخص المستهدف.
في الواقع يسمح الملف للطرف الخارجي "المهاجم" بالسيطرة عن بعد على جهاز الكمبيوتر الخاص بالشخص المستهدف، والوصول لكافة المعلومات المخزنة فيه.
المصدر: i24
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا حرب سيبرانية
إقرأ أيضاً:
سفراء أوروبيون يحذرون من حملة “قمع” ضد المنظمات غير الحكومية في ليبيا
أعرب 17 سفيراً، معظمهم من دول أوروبية، عن قلقهم العميق إزاء الإجراءات التي يتخذها جهاز الأمن الداخلي بالمنطقة الغربية بحق المنظمات غير الحكومية، والتي شملت إغلاق مكاتبها وتعليق أنشطتها داخل البلاد.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن رسالة موجهة من السفراء إلى جهاز الأمن الداخلي، أن هذه الإجراءات تُعرّض الخدمات الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها المساعدات الصحية الأولية، للخطر، مما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في ليبيا.
واتهم السفراء الجهاز بشن ما وصفوه بـ”حملة قمع” ممنهجة ضد العاملين في قطاع الإغاثة، محذرين من أن هذه الخطوات قد تدفع المزيد من المنظمات الإنسانية الدولية إلى تعليق عملياتها داخل ليبيا، ما يزيد من معاناة الفئات الأكثر احتياجاً.
ودعت الرسالة السلطات الليبية إلى التراجع عن هذه التدابير، والسماح للمنظمات غير الحكومية بإعادة فتح مكاتبها واستئناف عملها الإنساني بشكل آمن وفي أقرب وقت ممكن.
من جهته، كان جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة الوحدة قد أعلن في وقت سابق إغلاق عدد من مقرات المنظمات غير الحكومية، مشيراً إلى رصده ما وصفه بـ”أنشطة مشبوهة”. وأوضح أن التحقيقات كشفت عن دعم بعض هذه المنظمات لما سماه “نشر فكر الإلحاد تحت غطاء الحريات وحقوق الإنسان”.