بعضها يربك نتائج تحاليل الدم.. مختصون يحذرون من التناول العشوائي للمكملات والفيتامينات
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
جدة – ياسر خليل
حذّر مختصون من تناول كبسولات المكملات الغذائية والفيتامينات بنصيحة الأصدقاء أو من الصيادلة مباشرة، إذ إن كبسولات المكملات الغذائية وجدت من أجل مواجهة نقص بعض العناصر والمعادن والفيتامينات في الجسم في حال وجود نقص فعلي مثبت بالتحاليل الطبية.
بداية ينصح طبيب الروماتيزم وهشاشة العظام الدكتور ضياء حسين، أفراد المجتمع من تناول مكمل فيتامين D دون إجراء التحليل اللازم من قبل الطبيب المختص، مبينًا أنه للأسف بعض الأشخاص قد يعانون من متاعب جسدية وآلام العظام وخمول ويتناولون مكمل فيتامين D بنصيحة الأصدقاء دون أي إدراك لمخاطر زيادة مستوياته في الدم.
وتابع د. ضياء أنه قبل أيام نشرت الصحف العالمية قصة وفاة رجل بريطاني بسبب فرط كالسيوم الدم، وهي حالة نادرة ناجمة عن ارتفاع مستويات فيتامين D في الجسم، إذ توفي ديفيد ميتشنر، بسبب فرط كالسيوم الدم، والذي تراكم في جسمه نتيجة للمستويات المفرطة من الفيتامين ، فقد اتضح أن مستويات فيتامين D لديه كانت عند الحد الأقصى للمستوى القابل للتسجيل، مما دفع الأطباء إلى إدراج سمية فيتامين D كأحد العوامل الرئيسية في وفاة ميشينر، إلى جانب مرض القلب الاحتقاني، والفشل الكلوي المزمن، وفرط كالسيوم الدم.
وأضاف: فرط كالسيوم الدم هو حالة مرضية ترتفع فيها نسبة الكالسيوم في الدم عن مستواها الطبيعي، ويمكن أن يؤدي فرط وجوده في الدم، إلى إضعاف العظام وتكوين حصوات الكلى والتأثير على عمل القلب والدماغ ، ومن الأسباب الأخرى لفرط كالسيوم الدم السرطان وبعض الاضطرابات الطبية الأخرى وبعض الأدوية وتناول كثير من المكملات المحتوية على الكالسيوم وفيتامين (D) دون استشارة طبية.
ومضى د. ضياء قائلاً: مما سبق لا يعني أن تناول فيتامين D غير مهم، بل بالعكس فإن الحالات التي تشكو من نقصه وفق التحاليل يجب أن تعالج لأنه يترتب على عدم العلاج الكثير من الأعراض والمشاكل الصحية على الكبار والصغار، فعند الكبار يسبب نقص فيتامين D أعراضًا منها تشنج العضلات، الإعياء، تقلبات المزاج، آلام العظام، بينما يؤدي نقصه عند الأطفال إلى ضعف العضلات أو التهابها، كما إنه قد يؤدي إلى الكساح في الحالات الشديدة وتتمثل أعراض الكساح في تقوس أو انحناء العظام، وألم العظام، وضعف العضلات، وتشوه المفاصل، وبذلك فإن فيتامين D يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على توازن الكالسيوم في الدم والعظام ويساهم في بناء العظام والحفاظ على صحتها ، وفي حال عدم كفاية مستوياته قد يؤدي ذلك إلى نقص كلس الدم (انخفاض مستويات الكالسيوم) وفرط نشاط غدد جارات الدرقية، مما يتسبب بفرط نشاط تلك الغدد أثناء محاولتها الحفاظ على مستويات الكالسيوم الطبيعية في الدم.
ونوّه د. ضياء، إلى أنه يمكن الوقاية من فرط الكالسيوم بتجنب الإفراط في تناول الأدوية التي تحتوي على الكالسيوم وعلاج المشكلات الصحية التي قد تزيد من الكالسيوم في الدم، والإكثار من شرب الماء للتخلص من النسب المرتفعة ، وتجنب تناول مكملات فيتامين D دون التأكد من وجود نقص من خلال التحليل والطبيب المختص.
وفي السياق ذاته، يقول الدكتور فهد الخضيري، أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات: أدوية الفيتامينات والمكملات الغذائية سلاح ذو حدين، فقد تضر الشخص الذي يتناولها دون الحاجة لها ، إذ يجب أن لا تؤخذ هذه المكملات إلا بوصفة طبية بعد تحاليل تثبت الحاجة لها، فإذا تناولها من لا يحتاجها فقد تسبب زيادة جرعة وقد يحدث تسمم لا سمح الله.
وأردف أن المكملات الغذائية وللاسف يتناولها الناس بإعتقادهم انها دواء لكل داء بسبب دعايات المتاجرين بها، والصحيح أنه يجب أن لا يأخذها الشخص إلا إذا ثبت أن لديه نقص في تلك العناصر والمكونات، ويجب الانتباه إلى أن بعض تلك المكملات تسبب تغيير في قراءة ونتائج بعض تحاليل الدم ، لذا قد يحصل تشخيص خاطىء لمرض ما بسبب تناولها فيحدث ضرر.
وقال الخضيري إن كل المكملات والفيتامينات هي تسويق تجاري بحت، بمعنى إنها لا تفيد إلا من لديه نقص شديد بسبب مرض أو فقر دم غذائي أو لبعض كبار السن) وما عدا ذلك فهي إرهاق للكبد والكلى وغالباً تظهر اثارها السلبية بعد سنوات.
وينصح الخضيري في ختام حديثه بتناول الغذاء الصحي المتوازن لكونها تزود الجسم بالفيتامينات والمعادن، ولابد أن يكون تناول الفيتامينات في الصباح بعد وجبة الافطار وليس بالليل لكي لا ترهق الكلى ولا تسبب الأرق، مع الحرص على تناول الماء بمعدلات طيبة.
من جانبه، أكد الدكتور فواز العنزي استشاري أمراض القلب والباطنة، أن الإفراط في تناول الفيتامينات من غير وجود نقص مثبت فيه ضرر، لافتًا أن ذلك ما يتم إثباته يوماً بعد يوم.
وقال العنزي إن الإفراط في تناول فيتامين B3 تزيد أمراض القلب بشكل ملحوظ، إذ أثبتت الأبحاث أن الإفراط في تناول فيتامين B3 تؤدي إلى التهاب الشرايين وبالتالي زيادة أمراض القلب. ونصح العنزي بالتوقف عن تناول الفيتامينات إلا في حال نقص مثبت في التحاليل المخبرية.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: المکملات الغذائیة الإفراط فی تناول فیتامین D فی الدم
إقرأ أيضاً:
أضرار كارثية.. احذر تناول هذا النوع من الفاكهة مع أدوية القلب والكوليسترول
تعد الأدوية التي تُستخدم لعلاج مشاكل القلب والكوليسترول من الأدوية المهمة التي يحتاجها الكثيرون لضبط حالتهم الصحية. ولكن ما قد يجهله البعض هو أن بعض الأطعمة، وخاصة الفواكه، قد تتفاعل بشكل غير متوقع مع هذه الأدوية، مما يزيد من خطر حدوث مشاكل صحية خطيرة.
احذر تناول الجريب فروت مع أدوية القلب والكوليسترول: أضرار صحية قد تكون كارثيةواحدة من الفواكه التي تُعتبر من بين أكبر المسببات للمشاكل عند تناولها مع أدوية القلب والكوليسترول هي الجريب فروت، وفقا لما نشره موقع هيلثي.
ما هي المشكلة؟الجريب فروت يحتوي على مركبات تُسمى الفورانوكومارين، التي يمكن أن تتداخل مع عمل إنزيم CYP3A4 في الكبد. هذا الإنزيم مسؤول عن تكسير العديد من الأدوية في الجسم، بما في ذلك الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض القلب والكوليسترول. عندما تتأثر هذه العملية، يحدث تركيز مفرط للدواء في الجسم، ما يزيد من تأثيره وبالتالي قد يسبب أعراضًا جانبية خطيرة.
الأدوية التي تتفاعل مع الجريب فروتأدوية الكوليسترول (الستاتين): أدوية مثل أتورفاستاتين وسيمفاستاتين وفلوفاستاتين هي أدوية تستخدم لتقليل مستويات الكوليسترول في الدم. هذه الأدوية تُعتمد على إنزيمات الكبد لتحطيمها بشكل صحيح. عند تناول الجريب فروت، قد يزداد تركيز هذه الأدوية في الدم بشكل غير طبيعي، مما يزيد من خطر الآثار الجانبية مثل التسمم الكبدي أو مشاكل في العضلات مثل الاعتلال العضلي.
أدوية ضغط الدم: أدوية مثل أملوديبين (من فئة حاصرات قنوات الكالسيوم) قد تتفاعل أيضًا مع الجريب فروت، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم بشكل غير مرغوب فيه.
مضادات التجلط: الأدوية مثل وارفارين (المستخدمة لتقليل خطر تكون الجلطات الدموية) قد تتفاعل مع الجريب فروت مما يزيد من تأثير الأدوية ويزيد من خطر حدوث النزيف.
كيف يؤثر الجريب فروت على الأدوية؟تقوم المركبات الموجودة في الجريب فروت بمنع إنزيم CYP3A4 في الكبد من تكسير الأدوية بشكل صحيح. نتيجة لذلك، لا يتم إزالة الدواء من الجسم بشكل كافٍ، مما يؤدي إلى زيادة تركيز الدواء في مجرى الدم. هذه الزيادة في مستويات الأدوية قد تؤدي إلى آثار جانبية خطيرة مثل انخفاض مفاجئ في ضغط الدم، تسمم الكبد، زيادة في مخاطر النزيف، مشاكل في العضلات، وغيرها.
الأعراض المحتملة للتفاعلدوار أو إغماء نتيجة لانخفاض ضغط الدم.
آلام عضلية أو ضعف عضلي قد يكون علامة على اعتلال العضلات.
نزيف غير طبيعي أو صعوبة في التئام الجروح.
تسمم كبد قد يظهر في صورة اصفرار الجلد أو العينين.
ماذا يجب أن تفعل؟
إذا كنت تتناول أدوية القلب أو الكوليسترول، وتحب تناول الجريب فروت، يجب أن تأخذ احتياطاتك. إليك بعض النصائح:
استشر طبيبك: من المهم أن تتحدث مع طبيبك أو الصيدلي قبل إضافة الجريب فروت إلى نظامك الغذائي، خاصة إذا كنت تتناول الأدوية المذكورة.
تجنب الجريب فروت: إذا كنت تحت العلاج بأدوية معينة تؤثر عليها هذه الفاكهة، فمن الأفضل تجنب تناول الجريب فروت أو عصيره تمامًا.
البحث عن بدائل آمنة: هناك العديد من الفواكه الأخرى التي يمكن أن تكون جزءًا من نظامك الغذائي الصحي دون أن تسبب أي تفاعلات مع الأدوية، مثل التفاح أو التوت.