“من الشام”… أمسية موسيقية غنائية لأوركسترا دمشق والكورال على خشبة ثقافي حمص
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
حمص-سانا
حفلت الأمسية الموسيقية الغنائية “من الشام” التي أحيتها أوركسترا دمشق والكورال بقيادة المايسترو محمد زغلول على خشبة مسرح قصر الثقافة في حمص ببرنامج منوع وحضور جمهور لافت من عشاق الطرب والتراث.
وتنوع برنامج الأمسية التي نظمها المسرح القومي بحمص بمناسبة عيد الجلاء بين الأغاني الطربية والتراثية والفلكلورية حيث ضم توليفة من أغاني فيروزيات والرحابنة وفريد الأطرش تخللتها فقرة عزف منفرد صولو على العود للعازف سيزار برشيني.
وغنى الكورال أغاني من بلدي “ياطيرة طيري، بالي معاك، القراصية، يا مال الشام” وبانوراما سورية تضمنت وصلة غنائية من كل المحافظات لتختتم الأمسية بأغنية وطنية “بكتب اسمك يا بلادي” كتابة وألحان إيلي شويري.
وأشار قائد الأوركسترا محمد زغلول في تصريح لمراسلة سانا إلى أن عدد المشاركين بالأمسية 35 بين عازف وكورال منهم أعضاء في الفرقة السيمفونية الوطنية وطلاب وخريجو المعهد العالي للموسيقا مبيناً أن الأوركسترا تهدف إلى المساهمة في دعم الحركة الثقافية عبر نشر الموسيقا الشرقية والكلاسيكية بطريقة أكاديمية راقية وتقديم أعمال الموسيقيين السوريين المهمين؛ عازفين ومؤلفين للجمهور لافتاً إلى أن جمهور حمص يمتلك ذائقة فنية مميزة وتفاعلاً موسيقياً يمنح العازفين طاقة إيجابية لنجاح أي حفل.
يشار إلى أن أوركسترا دمشق تأسست عام 2016 بمبادرة من الموسيقي محمد زغلول وتضم نخبة من الموسيقيين السوريين، وأحيت العديد من الحفلات منها صوت من أجل السلام ومن دمشق .. هنا حلب ومن حلب .. هنا دمشق كما شاركت عاليات مهرجان الموسيقا العربية وحفلات دار الأوبرا بالإضافة إلى حفلات في عدة محافظات.
رشا محرز
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
التراشق الإعلامي يعود للواجهة بين الانتقالي وتيار هادي مع ذكرى “احتلال عدن”
الجديد برس|
عاد التراشق الاعلامي ليخيم على اجواء المحافظات الجنوبية، الخميس، مع حلول ذكرى احتلال عدن.
وبرزت الخلافات بين الانتقالي وتيار الرئيس الاسبق عبدربه منصور هادي.
وبينما يحاول الانتقالي عبر اعلامه تصوير احتلال المدينة كانتصر له مع انه لم ينشيء الا بعد اشهر على احتلال المدينة ، لوح تيار هادي باستعادتها منه.
الانتقالي وعلى لسان نخبه انتقد ما وصفه بترويج الاصلاح في اشارة إلى تيار هادي حول علاقته بدعم احتلال المدينة ، ووفق ما يراه الصحفي في الانتقالي ياسر اليافعي فإن الفضل كله يعود للامارات وهو بذلك يؤكد باندفاع بان ما شهدته المدينة كان احتلال قوى اجنبية وهو بهذا يعزز الرواية التي يتحدث بها قادة التيار السلفي بالانتقالي ، حيث يرى مدير مكتب ابورزعة المحرمي ، جابر محمد، بأن الامر برمته يعود للتحالف السعودي- الاماراتي.
وخلافا للانتقاليي الذي يحاول تصدير التحالف إلى المشهد مع انها تأكيد لان المدينة تعرضضت لاحتلال، يحاول تيار هادي الذي كان متحالف مع الاصلاح بداية الحرب في المدينة استعراض دوره في تسهيل احتلال المدينة، وقد اصدر مدير مكتب هادي سابقا محمد مارم اكد فيه تمسك تياره باستعادة الدولة وفرضض الدولة اليمنية على كامل ترابها وهو بذلك يوجه رسالة للانتقاليي المنادي بالانفصال.
وقبل مأرم كان اديب العيسي ابن عم احمد العيسي ابرز جناح الصقور بتيار هادي وقادة فصائله في عدن خرج بتصدير حمل ضمنيا رسائل بتصعيد عسكري لاسستعادة عدن من الانتقالي.
وخلافا لتصادم هولاء، تذهب نخب جنوبية بتوصيف ما جرى بعيدا، وابرزها خالد النسي الخبير العسكري الجنوبي، وقد اشار في تغريدة له إلى ان الامر متعلق بمحافظ عدن الاسبق جعفر محمد سعد والذي انشاء غرفة عمليات في منزله وقد تم اغتياله بعد ذلك من قبل قادة الفصائل المتنافسة على السيطرة على المدينة على راسها الانتقالي الذي يرفض تسليم المتهميين بتصفييته.
ايا يكون من احتل عدن،تعكس حالة التراشق والخلافات بين القوى الجنوبية حول من يستحق ادارتها حالة الشتات والصراع المستمر على السلطة منذ ثمانينات القرن الماضي وهي دليل اخر على حجم الفرقة التي ينتجها الاحتلال اكان بثوبه القديم ام الجديد.