الزكاة: 3 ضوابط بشأن تقديم الإقرارات الضريبية
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
أوضحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، اليوم الأربعاء، ثلاثة ضوابط بشأن تقديم الإقرارات الضريبية.
وأضافت الهيئة، عبر منصة (إكس)، أنه يتم تقديم الاقرارات الضريبية بقيم تعكس واقع النشاط بالوقت المحدد، كما يتم تقديم الإقرار الضريبي عن المشتريات والمبيعات.
وتابعت، أن ذلك يقتضي إدراج إجمالي المشتريات بخانة المشتريات الخاضعة للنسبة الأساسية بدون قيمة الضريبة، ويتم إدراج إجمالي المبيعات بخانة المبيعات الخاضعة للنسبة الأساسية بالقيمة البيعية قبل الضريبة، كما يمكن للعميل التعرف على كيفية تعبئة الإقرارات من خلال الرحلات التعليمية عبر الرابط (اضغط هنا).
عزيزتي أريج، يتم تقديم الاقرارات الضريبية بالقيم التي تعكس واقع النشاط في الوقت المحدد، كما يتم تقديم الإقرار الضريبي عن المشتريات والمبيعات، بحيث يتم إدراج إجمالي المشتريات في خانة المشتريات الخاضعة للنسبة الأساسية بدون قيمة الضريبة،
— اسأل الزكاة والضريبة والجمارك (@Zatca_care) April 24, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الجمارك الضريبة الزكاة الإقرارات الضريبية یتم تقدیم
إقرأ أيضاً:
مستقبل وطن: الإصلاحات الضريبية طوق نجاة لقطاع الصناعة في مواجهة التحديات العالمية
رحب تامر عبد الحميد، الأمين المساعد لأمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن، بـ الإصلاحات الضريبية التي أعلنت عنها الحكومة، ووصفها بأنها "خطوة محورية لتعزيز التنافسية الصناعية وجذب الاستثمارات في مرحلة اقتصادية حساسة".
تبسيط الإجراءات الضريبيةوأشاد عبد الحميد، في بيان له، بتوجه وزارة المالية نحو تبسيط الإجراءات واعتماد تقييم محايد لرضاء الممولين، مؤكدًا أن هذه الآلية تُعدّ إشارة إيجابية لتحقيق شراكة حقيقية بين الدولة والقطاع الخاص، وتجاوز العقبات البيروقراطية التي طالما أعاقت نمو الصناعة الوطنية.
وأوضح عبد الحميد أن قطاع الصناعة سيكون الأكثر استفادة من هذه الإصلاحات، خاصةً مع تركيز الحزم الضريبية على إرساء مبدأ "اليقين الضريبي"، الذي يمنح المستثمرين القدرة على التخطيط طويل المدى دون مخاوف من تغيرات مفاجئة. وأضاف: "المصنعون يحتاجون إلى بيئة مستقرة لضخ استثمارات في التكنولوجيا والتوسع الأفقي، وهو ما تحققه السياسات الجديدة عبر تقليل النزاعات وتبني حلول مرنة".
الإصلاح الضريبيكما أكد الأمين المساعد لأمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن، أهمية الربط بين الإصلاح الضريبي والأجندة الوطنية للتحول الرقمي، داعيًا إلى إطلاق منصة إلكترونية موحدة لتقديم الخدمات الضريبية، تُنهي التعامل الورقي وتُقلص الوقت والجهد على المستثمرين. وقال: "التكنولوجيا قادرة على تحويل النظام الضريبي إلى أداة داعمة للصناعة بدلًا من كونها عائقًا، عبر توحيد الإجراءات بين المحافظات وتقليل الاجتهادات الفردية".
ولفت عبد الحميد إلى ضرورة تخصيص حزم ضريبية استثنائية للقطاعات الصناعية الواعدة، مثل صناعات الطاقة المتجددة والصناعات الدوائية، والتي تحتاج إلى حوافز لمواكبة التحديات العالمية. وأشار إلى أن "مصر تمتلك فرصة ذهبية لتصبح مركزًا إقليميًا للصناعات التكنولوجية، لكن ذلك يتطلب سياسات ضريبية استباقية تدعم الابتكار وتُخفض تكاليف التشغيل".
واختتم الأمين المساعد لأمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن، بيانه بالتأكيد على أهمية الحملات التوعوية للمصنعين، خاصةً في المناطق النائية والمحافظات ذات الكثافة الصناعية، لشرح آليات الإصلاحات الجديدة وآثارها الإيجابية. وطالب بإنشاء وحدات دعم فني داخل الهيئات الصناعية لتقديم استشارات ضريبية مجانية، معربًا عن ثقته بأن "هذه الإصلاحات سترفع تصنيف مصر في مؤشرات سهولة ممارسة الأعمال، وتفتح أبوابًا جديدة للنمو الاقتصادي".