شاهد.. قناص قسامي يصيب ضابطا إسرائيليا ويفر رفاقه هاربين
تاريخ النشر: 25th, April 2024 GMT
بثت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- مشاهد من عملية قنص أحد الضباط الإسرائيليين شمالي بيت حانون الحدودية شمالي قطاع غزة.
وأظهرت المشاهد -التي تعود إلى 22 أبريل/نيسان الجاري- مجموعة من العسكريين الإسرائيليين وبينهم أحد الضباط، حيث استهدفه القناص القسامي على وجه الدقة.
ولم يتطرق فيديو القسام إلى مصير الضابط الإسرائيلي لكن المشاهد أظهرت سقوطه أرضا فور استهدافه، في حين فر رفاقه هاربين.
وفي الـ18 من الشهر الجاري، بثت القسام عملية قنص أحد جنود جيش الاحتلال ولكن شرقي بيت حانون، وذلك بعد شهر ونصف الشهر من عملية قنص مماثلة في المنطقة ذاتها.
وحضر سلاح القنص لكتائب القسام بقوة في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بفضل بندقية الغول القسامية محلية الصنع، التي أطلق عليها هذا الاسم تيمنا بمطورها الشهيد عدنان الغول، ويصل مداها القاتل إلى ألفي متر.
ولا يعرف على وجه الدقة عدد عمليات القنص التي نفذتها كتائب القسام منذ بداية الحرب الحالية، لكنها كشفت في 22 فبراير/شباط الماضي، عن تنفيذ مقاتليها "57 مهمة قنص، منها 34 ببندقية الغول القسامية، وأدت إلى مقتل العشرات من جنود الاحتلال".
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الموساد يكشف تفاصيل عملية تفجير جهاز بيجر في لبنان
كشف رئيس جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية "الموساد" ديفيد برنيع، مساء الثلاثاء 25 فبراير 2025، عن إدخال أول 500 جهاز نداء لاسلكي من نوع "بيجر" إلى لبنان قبل أسابيع من أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقدَّم برنيع، في كلمة بجامعة رايخمان في هرتسليا الإسرائيلية، تفاصيل عن عملية تفجير أجهزة "بيجر" في سبتمبر/أيلول 2024، بينما كان يحملها عناصر في "حزب الله"، وفق صحيفة "معاريف" العبرية.
واعتبر برنيع أن "عملية بيجر شكلت نقطة تحول في الحرب في الشمال (لبنان)، إذ تلقى "حزب الله" ضربة حطمت روحه، وقد احتوت آلاف الأجهزة (بيجر) على مواد متفجرة أقل من تلك الموجودة في اللغم".
وأضاف أن "الشحنة الأولى، والتي كانت تحتوي على 500 جهاز بيجر، وصلت إلى لبنان قبل أسابيع معدودة من مجزرة 7 أكتوبر"، على حد قوله.
واعتبر برنيع أن "تنفيذ عمليتي التفجير (بيجر وآيكوم) لو حدث في بداية الحرب لم يكن ليؤدي إلى الإنجاز العظيم الذي حققناه"، وفق تقديره.
وبرر ذلك بأنه "تم تفجير عدد من أجهزة "بيجر" يفوق بعشرة أضعاف ما كان لدى حزب الله في بداية الحرب، وتفجير عدد أجهزة آيكوم يفوق ضعف ما كان لديه في بداية الحرب"، على حد قوله.
وفي 17 سبتمبر/أيلول الماضي فجّرت إسرائيل أجهزة "بيجر" كان يحملها عناصر من "حزب الله"، وفي اليوم التالي فجّرت أجهزة من نوع "آيكوم"، ما قتل إجمالا 37 شخصا وأصاب 2931 بجروح.
و"تضامنا مع غزة " بدأ "حزب الله" في 8 أكتوبر 2023 قصفا متبادلا مع إسرائيل عبر الحدود، حولته تل أبيب في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي إلى حرب واسعة مدمرة على لبنان.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية ويتكوف يؤجل زيارته للمنطقة أزمة تسليم جثامين الأسرى القتلى عالقة لكنها قابلة للحل تفاصيل خطة لبيد لليوم التالي للحرب على قطاع غزة الأكثر قراءة إجلاء جنديين إسرائيليين من هولندا بشكل عاجل تفاصيل اجتماع مصطفى مع وفد البرلمان الأوروبي في رام الله تشغيل عدد من المدارس في قطاع غزة خلال الاسبوع المقبل الرئاسة الفلسطينية ترحب باستضافة السعودية محادثات روسيا وأمريكا عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025