الثورة نت../

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خليل الحية اليوم الأربعاء، أن القضية الفلسطينية قبل طوفان الأقصى أزيحت عن الطاولة وأن الكيان الصهيوني كان ينشر خرائط لفلسطين على أساس أنها بالكامل هي “دولة إسرائيل”.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن الحية قوله: “قبل السابع من أكتوبر، أمريكا التي أرادت الخروج من المنطقة وكانت تريد أن تجعل العدو الصهيوني وكيلها بالتعاون مع من يقبل بقيادة “إسرائيل” للمنطقة”.

واستدرك الحية بالقول: قبل السابع من أكتوبر مارس الوزير بن غفير أبشع الاعتداءات على أسرانا في سجون الاحتلال، وكنا في حقيقة أننا لا بد من فعل شيء ليوقظ النائمين والغافلين.

واضاف: كنا أمام مشهد يتلاشى فيه الحق الفلسطيني، لذلك كان طوفان الأقصى، والمقاومة الفلسطينية أرادت أن تقول إن الشعب الفلسطيني لا يموت، وقرعت جرسا ضخما أوقظ الكرة الأرضية أن هنا شعبا يرفض الموت.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

 الحية: تسلمنا مقترحا من الوسطاء ووافقنا عليه وسلاح المقاومة خط أحمر

#سواليف

رئيس حركة #حماس في #غزة #خليل_الحية:

ثبات شعبنا على أرضه رغم عظم المصاب صخرة تتحطم عليها كل #مخططات_الأعداء.
#سلاح_المقاومة خط أحمر.
الاحتلال ظل يماطل ويتهرب من استحقاقات الاتفاق لإنقاذ حكومة المجرم نتنياهو.
نتنياهو راوغ على مدار عام كامل وأجهض كل محاولات الوسطاء للتوصل إلى اتفاق.
التزمنا بكل بنود الاتفاق رغم انتهاكه مرارا من جانب قوات الاحتلال.
وصلنا إلى مراحل متقدمة في نقاشات تتعلق بشخصيات تتولى قيادة لجنة الإسناد المجتمعي في غزة.
تسلمنا قبل يومين مقترحا من الإخوة الوسطاء في مصر وقطر، وتعاملنا معه بإيجابية ووافقنا عليه.
نأمل ألا يعطل الاحتلال المقترح الذي تلقيناه من الوسطاء ووافقنا عليه.

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية إن الحركة تلقت مقترحا جديدا من الوسطاء قبل يومين، وإنها وافقت عليه، مؤكدا أن سلاح المقاومة خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

مقالات ذات صلة 4 شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين بخان يونس 2025/03/30

وأضاف الحية -في كلمة مصورة- أن الحركة “خاضت مع بقية الفصائل والوسطاء مفاوضات مع العدو، ووضعت نصب عينيها وقف الحرب ورفع الحصار وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين”، مؤكدا أن الاحتلال مارس المراوغة والمماطلة من أجل مواصلة الحرب.

وأكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ماطل من أجل الحفاظ على حكومته والتنصل من الانسحاب الكامل من قطاع غزة، مشيرا إلى أن المقاومة تمكنت في النهاية من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الحية إن المقاومة التزمت بكل ما اتفقت عليه رغم عدم التزام الاحتلال، وإنها طلبت من الوسطاء إلزام الجانب الإسرائيلي بالاتفاق، لكنه رفض الانسحاب من محور صلاح الدين (فيلادلفيا)، وعاود الحرب وأغلق المعابر ومنع دخول المساعدات.

وأكد أن وعي الشعب الفلسطيني كفيل بمواجهة الاحتلال ومكره وبطشه وإرهابه، كما أكد تمسك المقاومة بما تم الاتفاق عليه، وقال إنها خاطبت العالم كله، مؤكدة أنها لا تريد سوى ما تم التوقيع عليه وضمنه الوسطاء ووافق عليه المجتمع الدولي.

موافقة على مقترح جديد
وأشار الحية إلى تعامل حماس بإيجابية مع كل المقترحات التي تلقتها، بما في ذلك موافقتها على مقترح قدمه الوسطاء في مصر وقطر قبل يومين، وقال إن الحركة تأمل ألا يعطله الاحتلال وألا يُفشل جهود الوسطاء.

وأضاف أنه انطلاقا من رؤية الحركة والقواعد التي وضعها الشهيد الراحل إسماعيل هنية في الأسبوع الثاني من الحرب -والتي تقوم على وقف العدوان وتحقيق وحدة الشعب واستثمار نتائج الطوفان والعمل المشترك من أجل نيل الحق في إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة عاصمتها القدس والحق في عودة للاجئين- ذهبنا إلى عدد من الدول، منها الجزائر والصين وروسيا.

وتابع “وقّعنا اتفاقا مثّل إجماع كافة القوى الوطنية بتشكيل حكومة كفاءات وطنية، ثم استجبنا لاحقا لمقترح مصري بتشكيل لجنة إسناد مجتمعي لإدارة قطاع غزة وتحمّل مسؤوليته كاملة في كل المجالات”.

وأضاف “تم الاتفاق على أن تتكون هذه اللجنة من شخصيات مستقلة تتسلم عملها فور التوقيع على الاتفاق لنقطع الطريق على العدو، وقدّمنا للأشقاء المصريين مجموعة أسماء تكون نواة هذه اللجنة، ونحن نأمل من الأشقاء في مصر من الإسراع في تشكيلها بعدما أخذوا تفويضا ودعما عربيا وإسلاميا لها”.

وقال الحية “نقول لمن يراهن على أن حماس وبقية الفصائل يمكنها أن تتخلى عن مسؤولياتها وأن تسلم شعبها لمصير مجهول يتحكم فيه الاحتلال وفق ما يريد: أنتم واهمون، فلا ترحيل ولا تهجير”.

وأضاف “أما سلاح المقاومة فهو خط أحمر، وهو مرتبط بوجود الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، فإذا زال الاحتلال يبقى سلاحا للشعب والدولة يحمي مقدراتهما وحقوقهما”.

وأكد أن الشعب قدّم قادته وأبناءه من أجل الحرية والعودة والدولة المستقلة والمسجد الأقصى، مضيفا “سنواصل هذا الطريق حتى تحقيق أهداف شعبنا كاملة بوقف الحرب والعدوان وتحقيق وحدة شعبنا ومصالحه وصولا إلى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وتحقيق وحدة شعبنا ومقدساته”.

ووجّه الحية رسالة إلى الأمتين العربية والإسلامية قال فيها إن العيد يأتي هذا العام فيما الفلسطينيون في غزة محاصرون ويواجهون حرب إبادة، والفلسطينيون في الضفة الغربية وأراضي الـ48 ومخيمات الضفة يواجهون عمليات التهجير وسلب الهوية وضم الأراضي.

وقال إن الفلسطينيين في الشتات ينتظرون يوم العودة لأرضهم التي طردوا منها، مضيفا أن كل هذه الأمور “تجري في ظل صمت عالمي مريب فيما هذه الجرائم تمر وكأنها حالة اعتيادية بينما هي كارثة تهدد مصير قضيتنا”، مؤكدا أن الجميع مطالب بالتحرك الجاد لوقف جرائم الاحتلال بكل السبل.

وأضاف “نحن على يقين بأن الشعب لديه من الإمكانيات والقدرة والاستعداد للبذل، مما يمكنه من وقف كل همجية وإرهاب الاحتلال”، وقال إن العيد هذا العام يتزامن مع الذكرى الـ49 ليوم الأرض الذي ينظمه الفلسطينيون للتأكيد على التمسك بأرضهم ورفضهم كل مخططات التهجير والتصفية.

وختم بالقول “أمتنا العربية والإسلامية، أنتم بعد الله أمل وسند هذا الشعب، وما تملكه الأمة من مقدرات يمكنه تغيير هذا المشهد، ويمكننا معا صناعة مستقبل لا يكون فيه الاحتلال مهيمنا أو جاثما على أرضنا ومنطقتنا”.

مقالات مشابهة

  • قطع الطريق على إسرائيل..الرئاسة الفلسطينية: على حماس إنهاء المواطنين في غزة
  • الاحتلال ينشر نتائج صادمة للتحقيق في اختراق منطقة إيرز خلال طوفان الأقصى
  • حركة حماس تحيي صمود أبناء الشعب الفلسطيني في غزة
  •  الحية: تسلمنا مقترحا من الوسطاء ووافقنا عليه وسلاح المقاومة خط أحمر
  • حركة حماس تؤكد: وافقنا على مقترح الوسطاء ونأمل ألّا يعطله العدو الصهيوني
  • خليل الحية: وافقنا على مقترح الوسطاء ونأمل ألّا يعطله العدو الصهيوني
  • عاجل | رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية: سلاح المقاومة خط أحمر
  • تداعيات سقوط نظام الأسد على القضية الفلسطينية.. قراءة في ورقة علمية
  • أبو حمزة في كلمة سجلها قبل استشهاده: طوفان الأقصى ضرب الاحتلال في مقتل (شاهد)
  • الشهيد أبو حمزة في كلمة مسجّلة لمناسبة يوم القدس العالمي:الإسناد اليمني شكّل علامةً فارقةً في طوفان الأقصى