خطة أممية انتقالية لدعم التعافي بدرنة
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة أنه يعمل على إعداد خطة انتقالية للتركيز على التعافي المبكر وإعادة الإعمار وتسليم بعض المهام المتعلقة بالدعم طويل الأجل من خلال إطار الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة، وذلك مع اقتراب انتهاء مرحلة الاستجابة لحالات الطوارئ في المناطق المتضررة من الفيضانات بحلول يونيو القادم.
وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إلى أن إدارة هذا التحول تتم من خلال المشاورات بين البعثة الأممية ومجموعات العمل الفنية والجهات المانحة، ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمبادرات المحلية، لتحديد إطار زمني يضمن الانتهاء الفعال من المساعدة الإنسانية والانتقال السلس إلى الإنعاش المبكر وإعادة الإعمار.
وومع مرور أكثر من ستة أشهر على فاجعة درنة، أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن مجموعات العمل حققت خطوات كبيرة في استجابتهم الإنسانية.
وفيما يتعلق بالمساعدات، أكدت الأمم المتحدة أن أكثر من 140 ألف شخص استفادوا من خدمات الصرف الصحي وإعادة تأهيل الآبار وتوسيع شبكة المياه.
وقالت إن المساعدات الغذائية التي سلمت عبر بطاقات الدفع المسبق التي يبلغ مجموعها أكثر من 128 ألف دولار أمريكي، وصلت إلى أكثر من ستة آلاف مواطن.
المصدر: الأمم المتحدة
الأمم المتحدةدرنةمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الأمم المتحدة درنة
إقرأ أيضاً:
الصين تحذر: رسوم ترامب على السيارات تهدد التعافي الاقتصادي العالمي
الصين – حذرت جمعية مصنعي السيارات الصينية اليوم من أن الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على السيارات ستؤثر سلبا على تعافي الاقتصاد العالمي، وستفرض أعباء إضافية على المستهلكين.
وجاء ذلك ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات والشاحنات الخفيفة وقطع الغيار، مدعيا أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية “الأمن القومي”.
وأكدت الجمعية في بيان رسمي: “تعتبر جمعية مصنعي السيارات الصينية أن فرض رسوم بنسبة 25% إجراء خاطئ، ونأمل أن تستمع الولايات المتحدة إلى مطالب الأوساط الصناعية وتصحح إجراءاتها في الوقت المناسب”.
وأوضحت الجمعية أن صناعة السيارات تعد من أكثر القطاعات عولمة، حيث يعتمد النظام العالمي للإنتاج والتوريد على التوزيع الأمثل للموارد العالمية، مما يوفر للمستخدمين حول العالم وسائل نقل ولوجستية آمنة ومريحة.
وأضافت: “تمثل هذه الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة لمصالحها الذاتية نموذجا صارخا للسياسات الأحادية. وهي تنتهك بشكل جاد قواعد منظمة التجارة العالمية، وتقوض النظام التجاري الطبيعي، وتؤثر بشكل كبير على استقرار سلاسل الإمداد والإنتاج في الصناعة العالمية للسيارات. كما ستؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات، وستثقل كاهل المستهلكين في مختلف الدول بما فيها الولايات المتحدة، وسيكون لها تأثير سلبي على التعافي الاقتصادي العالمي”.
المصدر: نوفوستي