بتجرد:
2025-03-29@12:35:50 GMT

هالي بيلي تكشف عن إصابتها باكتئاب ما بعد الولادة

تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT

هالي بيلي تكشف عن إصابتها باكتئاب ما بعد الولادة

متابعة بتجــرد: تحدّثت النجمة هالي بيلي عن معركتها القاسية مع اكتئاب ما بعد الولادة بعد أشهر من استقبالها مولودها الأول من مغني الراب داريل دواين جرانبيري جونيور المعروف أيضاً باسم DDG سراً.

وكشفت الممثلة في مقطع فيديو نشرته على Snapchat أنها عانت اكتئاب ما بعد الولادة منذ أن استقبلت ابنها هالو في كانون الثاني (يناير)، واصفة التجربة بأنها مثل “السباحة في محيط مكون من أكبر الأمواج التي رأيتها في حياتك”.

وقالت في الفيديو: “أردت فقط أن أتحدث قليلاً عن رحلتي بعد الولادة كأم جديدة. أعاني اكتئاب ما بعد الولادة الشديد، ولا أعرف ما إذا كانت أي أم جديدة تفهم شعوري، ولكن الأمر وصل إلى درجة سيّئة جداً، ومن الصعب بالنسبة لي أن أنفصل عن طفلي لأكثر من 30 دقيقة قبل أن أبدأ بالشعور بخوف شديد”.

وبالعودة إلى استعارة السباحة، شرحت بيلي: “فكأنك تحاولين ألا تغرقي وتحاولين أن تصعدي لاستنشاق الهواء. ولديك لحظات تتمكنين فيها من استنشاق الهواء وتشعرين أنها لحظات رائعة، لكن في المقابل، تأتيك لحظات تشعرين فيها من جديد أنك تغرقين”.

وأكّدت الممثلة الأميركية أن الأمر لا علاقة له أبداً بابنها الرضيع، بل هو يتعلّق بها وبمن هي عليه اليوم، موضحة أنّها تشعر أنها شخص آخر عندما تنظر إلى المرآة، وكأنّها “في جسم جديد تماماً، ولا تعرف من تكون”.

والجدير ذكره هو أنّ الفيديو جاء بعد وقت قصير من نفي متحدّث باسمها الشائعات التي تفيد بأنها انفصلت عن حبيبها ووالد ابنها، DDG، بعدما ألغى الثنائي متابعة بعضهما البعض على إنستغرام.

View this post on Instagram

A post shared by Halle Bailey (@hallebailey)

main 2024-04-24 Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: ما بعد الولادة

إقرأ أيضاً:

5 توائم و3 ملايين متفرج! (صور)

كندا – ولد أول توأمان في كندا بواسطة التلقيح الصناعي صباح يوم 26 مارس 1982. الولادة جرت بعملية قيصرية في مدينة أوكفيل بمقاطعة “أونتاريو” بعد حمل استمر 39 أسبوعا.

التوأمان وهما ولد وبنت، ولدا بهذا الطريقة المبتكرة التي تسمى أيضا بـ “أطفال الأنابيب” لامرأة تدعى رادميلا مايس، تبلغ من العمر 31 عاما، وقد تمت الولادة بعد مخاض عسير استمر 12 ساعة.

اللافت أن مقاطعة “أونتاريو” في كندا كانت اشتهرت في الماضي بقصة مذهلة لخمس توائم بنات وُلدن لامرأة واحدة في 28 مايو 1934.

الأخوات التوائم الخمس ولدن في بلدة “كوربيل” بمقاطعة ” أونتاريو”، في أسرة مزارع فقير يدعى أوليف ديون، وكانت قصتهن حاضرة باستمرار في وسائل الإعلام لسنوات عديدة في تلك الحقبة.

سُميت التوائم الخمسة المتماثلين إيميلي وماري وسيسيل وأنيت وإيفون، وكانت ولادتهن فريدة والأولى لتوائم بمثل هذا العدد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بعد الولادة. الحادثة غير المسبوقة أثارت، بسبب الظروف الطبية حينها، دهشة كبيرة في الأوساط الطبية والإعلامية على مستوى العالم.

الولادة المضاعفة خمس مرات لم تجلب السعادة المتوقعة لهذه الأسرة البسيطة. بعد الولادة بفترة قصيرة، قررت حكومة مقاطعة “أونتاريو” تولي حضانة الفتيات الخمس بحجة حمايتهن من إهمال والديهن، وظروف المعيشة التي عُدت غير مناسبة.

وضعت حكومة المقاطعة الكندية التوائم الخمسة في موقع سياحي بالقرب من مسقط رأسهن يسمى “كوينتلاند”، وجرى عرضهن للفرجة على الجمهور بين عامي 1934 و1943.

خلال تلك السنوات، شاهد أكثر من 3 ملايين شخص التوائم الخمس خلف منزل يشبه القفص أو قاعة العرض.

عاش التوائم في “كوينتلاند”، تحت إشراف ممرضات وحراس، وكانت حياتهم تسير وفق جدول يومي صارم يتوزع بين فترات لعب محدودة وعروض للزوار.

حرمت الفتيات الصغيرات من التواصل مع عائلتهن والعالم الخارجي، ما أثر على تكوينهن العاطفي والنفسي.

انتهت فترة هذا المعرض البشري الغريب في عام 1943، وأعيد التوائم إلى عائلتهن بعد معركة قضائية.

لم تستطع الأخوات الخمس التكيف مع الوضع الجديد وتميزت علاقتهن بالوالدين بالتوتر الدائم، ووصفت لاحقا معاملتهما بأنها كانت قاسية ولم تخل من إساءات جسدية ونفسية.

علاوة على ذلك، كشفت الشقيقات في وقت لاحق في كتاب عن سيرتهن الذاتية صدر عام 1994 تحت عنوان ” كنا خمسة” عن معاناتهن من الفقر والاستغلال حتى بعد سن البلوغ.

بعد بلوغ السن القانونية، رفعت الشقيقات دعوى قضائية طالبن فيها بتعويضات عن طفولتهن الضائعة التي حولتها حكومة المقاطعة إلى مشروع تجاري مربح.

صدر حكم قضائي لصالحهن، وحصلن على تعويض من الدولة بقيمة 4 ملايين دولار. قسمن التعويض بينهن بالتساوي، ومنحن حصة لأبناء شقيقتهن ماري التي كانت توفيت قبل ذلك. الشقيقات علقن حينها قائلات: “لقد فات الأوان وهذا قليل جدا بالنسبة لحياتنا المدمرة”.

توفيت في البداية 3 أخوات من التوائم الخمس في سن مبكرة وهن إيميلي وماري وإيفون، فيما بقيت سيسيل وأنيت على قيد الحياة حتى وقت قريب. سيسيل توفيت عام 2021، فيما توفيت أنيت في عام 2024.

العزاء الوحيد من هذه القصة المأساوية، أن معاناة التوائم الخمس ساهمت لاحقا في تغيير قوانين حماية الأطفال في كندا، وتم بشكل خاص إدخال إجراءات صارمة لمنع استغلال القصر وتحويلهم إلى ما يشبه السلعة التجارية.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • صحيفة تكشف كواليس جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة
  • استهدفت صنعاء والجوف وصعدة..غارات أمريكية جديدة على اليمن
  • كريس هيمسوورث مع بيلي إيليش بحفل الأوسكار: لن نصبح أصدقاء أبدا
  • نهى عابدين تكشف حقيقة محاولة انهاء حياتها.. وتؤكد: أخذت مقالب كتير
  • حماس تكشف سبب عدم تعيين بديل بعد اغتيال الدعليس
  • أمنتله المكان.. نشوى مصطفى تكشف سبب نومها في قبر زوجها قبل دفنه
  • أمازون تكشف عن أداة تسوق جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي
  • نهى عابدين تكشف سبب عدم مشاركتها في العتاولة 2
  • الكويت تكشف عن تفاصيل جديدة بقضية التلاعب بالسحوبات وتلاحق المتورطين دوليًا
  • 5 توائم و3 ملايين متفرج! (صور)