رئيس تعمير شمال سيناء: شهدنا تنمية عملاقة في الـ10 سنوات الماضية
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
أكد المهندس ناجي إبراهيم، رئيس منطقة تعمير شمال سيناء، أن 10 سنوات الماضية بالنسبة لسيناء كانت عملاقة في التنمية، حيث أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أطلق منذ عام 2014 المشروع القومي لتنمية وتعمير سيناء، على جميع الأصعدة والقطاعات المختلفة، بداية من البنى التحتية والقطاع الصناعة والتجارة والقطاع السياحي.
تنفيذ 2600 وحدة إسكان اجتماعي في شمال سيناءوشدد «إبراهيم»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عصمت، ببرنامج «اليوم»، المُذاع عبر شاشة «دي أم سي»، على أن هذه التنمية كانت تهدف لتوفير إرادة حقيقة، وكان العمل من قبل جهاز تعمير سيناء في جميع الأصعدة، وتم تنفيذ أكثر من 2600 وحدة سكنية إسكان اجتماعي في شمال سيناء و6000 في جنوب سيناء، موضحًا أنه تم تطوير الطرق وتنفيذ أكثر 5000 كيلو متر طرق، بداية من تنمية محور قناة السويس والطرق العملاقة الأخرى في شمال سيناء ووسط سيناء.
وأوضح أنه خلال الـ10 سنوات الماضية تم تطوير الكثير من ميادين المدن المختلفة، وكانت التنمية الحقيقة أيضًا على مستوى الزراعة وإنشاء أكثر من 27 مزرعة نموذجية زراعية ودخول الخدمة، وهي توفر فرص العمل، بالإضافة إلى عدد من المجمعات التنموية، مشددًا على أنه كان هناك مشروع تحلية مياه البحر في سيناء وتم بناء أكثر من 45 محطة تحلية مياه البحر لاستخدامها في الزراعة.
ونوه بأن القطاع الصناعي في سيناء كان به اهتمام كبير جدًا على كل الأصعدة، وتم إنشاء العديد من المصانع العملاقة، موضحًا أن تم التطوير العديد من المواني، والقطاع السياحي مهم في سيناء لما لها من مكانة دينية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سيناء تنمية سيناء القطاع الصناع محافظة سيناء الزراعة شمال سیناء فی سیناء
إقرأ أيضاً:
محافظ شمال سيناء: تسكين 411 أسرة في مدينة رفح الجديدة.. والتنمية مستمرة ولا للتهجير
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن افتتاح مدينة رفح الجديدة جاء في توقيت استراتيجي، وذلك في اليوم الثاني من وقف إطلاق النار، وبحضور الفريق أسامة عسكر، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وذلك للتأكيد على أن عجلة التنمية مستمرة، وللرد على الشائعات التي تروج حول تهجير السكان.
وأشار "مجاور" في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الأحد، إلى أن مدينة رفح الجديدة أُقيمت خصيصًا لأهالي رفح، وقد تم بالفعل تسكين 411 أسرة في المدينة، مؤكدًا أن هذا الإجراء يُعد رسالة واضحة بأن الدولة المصرية ملتزمة بالحفاظ على حقوق المواطنين، وبأن التنمية في شمال سيناء ماضية قدمًا دون توقف.
وقال مجاور: "أنا لست انفعاليًا، لكنني أرد في التوقيت المناسب"، موضحًا أن التوقيت كان مدروسًا، خاصة بعد تعثر المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وصدور تصريحات أمريكية مثيرة للجدل بشأن مسألة التهجير، ما استدعى ردًا عمليًا يتمثل في تسكين أهالي رفح في مدينتهم الجديدة.
وأضاف أن زيارة أي مسؤول أجنبي لمدينة رفح تُعد مكسبًا حقيقيًا، متابعًا "عندما يرى الزائر الأجنبي الواقع الحقيقي، تتحول رؤيته، وتتغير وجهة نظره، ويبدأ في فهم الأعباء التي تتحملها مصر، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من توترات".
وأكد المحافظ أن مدينة رفح الجديدة تمثل نموذجًا للتنمية المتكاملة، وردًا عمليًا على محاولات التشويش، وهي دليل حي على أن الدولة المصرية لن تسمح بالمساس بأمن أو استقرار أهل سيناء، وأنها ماضية في خطط التنمية رغم التحديات كافة.