شويغو يزور قاعدة فضائية ويعلن عزم موسكو إجراء 3 عمليات إطلاق لصاروخ "أنغار"
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
تجول وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في قاعدة بليسيتسك الفضائية في منطقة أرخانجيلسك الأربعاء.
اعلاننشرت وزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو يظهر الوزير الروسي شويغو وهو يتجول في القاعدة الفضائية، ويتفقد إنتاج صواريخ "أنغارا".
وقال شويغو: "لقد تم بالفعل تنفيذ ستة عمليات إطلاق لهذه الصواريخ بنجاح. وخططنا هذا العام لإجراء ثلاث عمليات إطلاق أخرى للصواريخ من هذه الفئة.
في هذه الأثناء قضت محكمة في موسكو بحبس نائب وزير الدفاع الروسي، تيمور إيفانوف، للاشتباه في تورطه في الفساد. وفي حال إدانته قد يحكم عليه بالسجن مدة 15 عامًا.
روسيا تتوعد بتكثيف هجماتها على مستودعات الأسلحة الغربية في أوكرانيا روسيا تستعد لشن هجوم واسع النطاق على أوكرانيا مع تحسن الأحوال الجويةووفقا لوكالة تاس الروسية، فإن تيمور إيفانوف اتهم "بتلقي رشوة كبيرة على شكل خدمات عقارية، من خلال أعمال المقاولة لمشاريع تخص وزارة الدفاع الروسية".
في هذه الأثناء، ضرب صاروخان روسيان من طراز S-300 خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا بالقرب من الحدود مع روسيا ليلا، مما أدى إلى إصابة ستة أشخاص، وضرب صاروخان آخران بلدة زولوتشيف بمنطقة خاركيف أيضا، حيث لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات، حسبما قال مسؤولون محليون.
المصادر الإضافية • أ ب - وكالات
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية مقتل عائلة أوكرانية ونجاة طفل في السادسة من عمره بأعجوبة في غارة روسية جموح خيول عسكرية وسط لندن يؤدي إلى إصابة 4 أشخاص ويُحدث أضرارا بوسائل النقل من الساحل الشرقي وحتى الغربي موجة الاحتجاجات في الجامعات الأمريكية تتوسع وتقلق إسرائيل فساد خاركيف روسيا موسكو الحرب في أوكرانيا اعلاناخترنا لك يعرض الآن Next مباشر. استعدادات عسكرية لاجتياح رفح ومجلس الشيوخ الأميركي يصادق على مساعدات أمنية كبيرة لإسرائيل يعرض الآن Next دمار غزة يفوق بكثير دمار المدن الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية يعرض الآن Next من الساحل الشرقي وحتى الغربي موجة الاحتجاجات في الجامعات الأمريكية تتوسع وتقلق إسرائيل يعرض الآن Next مجلس الشيوخ الأميركي يوافق بأغلبية ساحقة على تقديم مساعدات أمنية ضخمة لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان يعرض الآن Next بعد تقرير كولونا بشأن الحيادية في الأونروا.. برلين تعلن استئناف تمويل المنظمة الإغاثية اعلانالاكثر قراءة الحرب على غزة في يومها الـ200: الجيش الإسرائيلي يستعد لدخول رفح ومدينة من الخيم بانتظار الفلسطينيين شاهد: السامريون يحتفلون بعيد الفصح ويذبحون الأضاحي في نابلس حرب غزة: اشتباكات ضروس شرق جباليا وحماس تدين تصريحات بلينكن ومحاولة تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاق أول شحنة من طائرات سوخوي "سو-35" الروسية ستصل إلى طهران في غضون أيام شاهد: عواصف ثلجية قوية تضرب بافاريا وتتسبب بفوضى عارمة في الطرق السريعة LoaderSearchابحث مفاتيح اليوم غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس روسيا إيطاليا القانون محمد بن سلمان محكمة الشرق الأوسط قصف Themes My EuropeالعالمBusinessالسياسة الأوروبيةGreenNextالصحةسفرثقافةفيديوبرامج Services مباشرنشرة الأخبارالطقسجدول زمنيتابعوناAppsMessaging appsWidgets & ServicesAfricanews Job offers from Amply عرض المزيد About EuronewsCommercial Servicesتقارير أوروبيةTerms and ConditionsCookie Policyتعديل خيارات ملفات الارتباطسياسة الخصوصيةContactPress OfficeWork at Euronewsتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2024 - العربية EnglishFrançaisDeutschItalianoEspañolPortuguêsРусскийTürkçeΕλληνικάMagyarفارسیالعربيةShqipRomânăქართულიбългарскиSrpskiLoaderSearch أهم الأخبار غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس روسيا إيطاليا My Europe العالم Business السياسة الأوروبية Green Next الصحة سفر ثقافة فيديو كل البرامج Job Offers from Amply Here we grow: Spain Discover Türkiye Discover Sharjah From Qatar أزمة المناخ Destination Dubai Explore Azerbaijan مباشرالنشرة الإخباريةAll viewsنشرة الأخبارجدول زمني الطقس English Français Deutsch Italiano Español Português Русский Türkçe Ελληνικά Magyar فارسی العربية Shqip Română ქართული български Srpskiالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية فساد خاركيف روسيا موسكو الحرب في أوكرانيا غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس روسيا إيطاليا القانون محمد بن سلمان محكمة الشرق الأوسط قصف السياسة الأوروبية غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس روسيا إيطاليا السياسة الأوروبية عملیات إطلاق یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
غارديان من داخل حميميم: أجواء ودية بين هيئة تحرير الشام والقوات الروسية
داخل قاعدة حيميم الجوية الروسية في سوريا حيث بدأت "هدنة هشة" مع مقاتلي هيئة تحرير الشام، الحاكم الجديد لسوريا، كان الجو وديا بين هذه القوات والجنود الروس، رغم أنه وقبل أكثر قليلا من أسبوع كانت الطائرات الروسية تقلع من هذه القاعدة لتلقي القنابل على جماعات المعارضة.
بهذه المقدمة بدأ مراسل صحيفة "غارديان" البريطانية وليام كريستو تقريرا له من داخل قاعدة حيميم، مشيرا إلى أن الجانبين -الروس والفصائل التي تسيطر على سوريا حاليا- بدآ مفاوضات.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لوتان: هل ينتهي الحظر على إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا قريبا؟list 2 of 2موقع إيطالي: ليبيا قد تصبح مسرحا جديدا للنزاع بين روسيا والناتوend of listونقل كريستو عن ممثل للجيش الروسي، الذي سمح لصحيفة "غارديان" بالوصول النادر إلى القاعدة الجوية، قوله: "لا نشعر بعدم الأمان، ونأمل في إقامة علاقات ودية مع الحكومة الجديدة بمجرد أن تصبح حكومة شرعية. الاتصالات مع هيئة تحرير الشام بدأت قبل أسبوع لتنسيق الشؤون العسكرية بين الجانبين".
وقال الممثل العسكري الروسي "لا يقوم أي من الطرفين باستفزاز الآخر والأمور على ما يرام"، كما أشار إلى صناديق المساعدات الإنسانية وحقائب الظهر التي تحمل علامة وزارة الدفاع الروسية، والتي قالوا إنها هدية من روسيا للشعب السوري.
جندي روسي يقف على قمة صهريج مياه في قاعدة حميميم الجوية في سوريا ساحل اللاذقية 15 كانون الأول/ديسمبر 2024 (رويترز) زوال مشاعر الخوفوأشار كريستو إلى أن مقاتلي هيئة تحرير الشام كانوا يقومون بحراسة بوابات القاعدة الجوية عندما أقلعت طائرات مقاتلة روسية من طراز ميغ، مضيفا أن أبو خالد، وهو مقاتل من هيئة تحرير الشام يبلغ من العمر 26 عاما من ضمن حراس البوابات قال له: "كنا نشعر بالخوف كلما سمعنا صوت طائرة روسية، أما الآن فقد أصبح الأمر طبيعيا".
إعلانوأضاف الكاتب أن الجنود الروس في الخارج، لا يزالون يتحركون بطريقة مشوشة حول بلدة حميميم، ويتسوقون في المتاجر، حيث لم يتضح مصير قاعدتيهم الجوية والبحرية بعد.
وقال مسؤول في هيئة تحرير الشام مطلع على المحادثات لـ "غارديان" إن الهيئة، التي تسيطر على مقاليد الأمور في البلاد حاليا، وروسيا لا تزالا في "الخطوة الأولى" للمفاوضات حول الاحتفاظ بالقواعد العسكرية في سوريا وكيفية ذلك. ووصف الجانبان أجواء المفاوضات بأنها إيجابية.
وتريد روسيا الحفاظ على سيطرتها على ميناء طرطوس، وهو ميناؤها الوحيد في البحر الأبيض المتوسط وقاعدة حميميم الجوية في اللاذقية، وهي نقطة لوجستية رئيسية لعملياتها في أفريقيا.
نهج براغماتيوقال كريستو إنه وعلى الرغم من اعتراف مسؤول هيئة تحرير الشام بدور روسيا في قصف المدنيين الأبرياء في سوريا منذ عام 2015، يبدو أن الهيئة تتخذ نهجا براغماتيا تجاه علاقاتها مع القوى الأجنبية، إذ قال هذا المسؤول إنه لن تكون هناك "خطوط حمراء" في المفاوضات مع الروس، والتي ستستند إلى "مصالح استراتيجية وليست أيديولوجية".
وذكر التقرير أن موسكو وهيئة تحرير الشام قامت كل منهما بتحركاتها الافتتاحية: عرضت موسكو مساعدات إنسانية لسوريا، الغارقة في أزمة اقتصادية وإنسانية. وتم رفض ذلك، حيث شعرت هيئة تحرير الشام أن لديها العديد من المانحين الأجانب يطرقون بابها بالفعل.
وقال مسؤول هيئة تحرير الشام إن الحكومة السورية الجديدة ستطلب من روسيا تسليم الرئيس المخلوع بشار الأسد أو تطلب تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، لكنه أضاف بأنهم غير متفائلين بأن روسيا ستوافق على أي من الطلبين.
وقال كريستو يبدو أن الهدف الأساسي لهيئة تحرير الشام هو إقامة علاقات اقتصادية وسياسية جيدة مع روسيا والقوى الدولية الأخرى، وهو ما قال مسؤول الهيئة إنه سيضفي الشرعية على الحكومة الجديدة. وأشار المسؤول إلى الانسحاب المتسرع للقوات الأميركية من أفغانستان في عام 2021 كدرس حول ما تريد المجموعة تجنبه مع روسيا.
إعلان
غادروا حمص بسلام
وتحقيقا لهذه الغاية، وفرت هيئة تحرير الشام الأمن للقوات الروسية على مدى الأيام القليلة الماضية حيث نقلت المركبات والأفراد من قاعدة "تي 4" الجوية في حمص، إلى قاعدة حميميم الجوية وميناء طرطوس. وقد ملأت طوابير من ناقلات الجنود المدرعة الروسية والدبابات والشاحنات الصغيرة التي ترفع العلم الروسي الطرق السريعة في سوريا خلال اليومين الماضيين، برفقة مقاتلي هيئة تحرير الشام.
وأكد الممثل العسكري الروسي أن قاعدة "تي 4" الجوية في حمص قد أفرغت بالكامل من الأفراد والمعدات بالتنسيق مع هيئة تحرير الشام. وأضاف أن القوات لا تنسحب من سوريا بل تعيد تموضعها فقط، بينما تنتظر الرئاسة الروسية لاتخاذ قرار بشأن ما يجب القيام به بعد ذلك.
ونقل التقرير عن مسؤول بهيئة تحرير الشام القول إن الظروف المعيشية في قاعدة "تي 4" المحاصرة أصبحت سيئة الأسبوع الماضي، مع تراكم النفايات وتناقص الإمدادات الغذائية، لكن الممثل الروسي لم يعلق على ذلك.
وأشار التقرير إلى أن قاعدة حميميم الجوية وميناء طرطوس هما الآن القواعد الروسية النشطة الوحيدة في سوريا، وبعيدتان كل البعد عن النشاط العسكري الذي كانت تقوم به موسكو بشكل واسع في البلاد تحت حكم الأسد.
وأوضح أن حل مسألة طرطوس أسهل من حل مسألة القاعدة الجوية وفقا للقانون الدولي، حيث قال مسؤول هيئة تحرير الشام إن المجموعة منفتحة على السماح للروس بالحفاظ على سيطرتهم على الميناء.
هل يوافق الشعب؟وما إذا كان الشعب السوري سيوافق على استمرار الوجود الروسي في البلاد بعد سنوات من قصف الطائرات الروسية للناس في الأراضي التي كانت تسيطر عليها المعارضة، فهي قضية أخرى.
ومن جانبها، تبدو هيئة تحرير الشام مستعدة لقلب صفحة الماضي الدموي للحرب في سوريا والتركيز على إخراج البلاد من حالتها الإنسانية البائسة، إذ قال أحد ممثليها: "نحن مجبرون على إصلاح العلاقات، البلاد ميتة، والناس فقراء للغاية. الناس يحاولون جاهدين وقف إراقة الدماء، يرغبون في بناء حياة جديدة والمضي قدما".
إعلانوقال زياد طويل، رئيس مطار اللاذقية الدولي المتاخم للقاعدة الجوية الروسية، إن هيئة تحرير الشام أمرته بالعودة إلى العمل وإعادة تشغيل المطار المدني، لكنه لم يحصل على موافقة الروس إلا يوم الاحد الماضي. وكانت آخر رحلة مدنية من المطار قبل أسبوعين تقريبا، وكان الجزء الخارجي من المطار مليئا بمركبات الجيش المهجورة وصناديق الأسلحة، على الرغم من أن الجزء الداخلي لم يمس.
وبينما كان طويل يتفقد المطار، برفقة جنود روس، تبادل مقاتل من هيئة تحرير الشام وجندي روسي المزاح. وحرص مقاتل هيئة تحرير الشام، وهو يحدق في المركبات والطائرات العسكرية الروسية، على التقاط بعض صور السيلفي مع المسؤولين العسكريين الروس، قبل الخروج من القاعدة باتجاه زملائه.