محمد صبحي يقترب من الغياب عن لقاء دريمز الغاني
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
أدى محمد صبحي حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريبات تأهيلية على هامش مران اليوم الأربعاء الذي أقيم على ملعب النادي، استعداداً للقاء دريمز الغاني في إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
ويعاني الحارس من إصابة بمزق في العضلة الضامة، ويحرص الجهاز الطبي على تجهيز محمد صبحي للمشاركة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة.
ويواصل الفريق على ملعب النادي استعداداً للقاء دريمز الغاني في إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية المقرر لها يوم الأحد المقبل باستاد بابا يارا الرياضي في غانا.
وكان الزمالك تعادل مع نظيره دريمز الغاني بدون أهداف في المباراة التي أقيمت بينهما مساء الأحد الماضي باستاد القاهرة الدولي، في ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك محمد صبحي الكونفدرالية الأفريقية الزمالك ودريمز دريمز دریمز الغانی
إقرأ أيضاً:
المقامات اليمنية في تلاوة القرآن بين الغياب ومحاولات الإحياء من جديد
يمن مونيتور/ عربي21
لا تزال المقامات اليمنية في تلاوة القرآن مغمورة ومغيبة على الرغم من جمال نغمها و وأسلوبها، مع شهرة طرق ومقامات التلاوة في بلدان عربية أخرى.
وقبل سنوات بدأت مساعي جريئة من عدد القراء اليمنيين في الخارج في نفض غبار النسيان والغياب للطريقة اليمنية في تلاوة القرآن، والدفع به إلى الواجهة، حيث تكللت هذه الجهود في إخراج المصحف اليمني بالمقام أو الطريقة الصنعانية، في خطوة نالت قبول واستحسان واسعين محليا وخارجيا.
الغياب الطويل للطريقة اليمنية في تلاوة القرآن، يثير أسئلة عدة عن أسبابه بعدما صار لكل بلد إسلامي لون ونمط معين في ترتيل القرآن الكريم.
“مغمورة وتكاد تندثر”
وفي السياق، قال القارئ اليمني الشهير، فارس عباد إن الطريقة اليمنية في تلاوة القرآن تضم ألوانا وأنماط وأساليب أو مقامات محلية عدة كالصنعاني والحضرمي وكذلك المقام التعزي.
وأضاف عباد في حديث خاص لـ”عربي21 لايت” أن الطريقة اليمنية في ترتيل القرآن تستطيع من خلالها قراءة كل المقامات، كما الحال بالنسبة لمصر والحجاز ونجد.
وأشار القارئ اليمني إلى أن الطريقة اليمنية في التلاوة طريقة مميزة من حيث النغم الجميل الذي يأخذ المستمع ويجذبه في أي مكان في العالم، لافتا إلى أن هناك بعض التلاوات لقراء يمنيين اشتهروا بسبب هذا النغم الجميل.
وبحسب عباد فإن الطريقة اليمنية في الترتيل تأتي من دون تكلف، إلا أنها مغمورة بسبب الظروف التي تمر بها البلاد.
وأكد فارس عباد الذي يشغل نائب رئيس رابطة قراء اليمن أن ظروف اليمن المتوالية جعلت الطريقة اليمنية والأسلوب في الترتيل منكفئة على نفسها، ولم تأخذ حقها في الشهرة على المستوى الإسلامي، متابعا بالقول : “فهذه الأوضاع لم تساعد في إظهار النغم اليمني في التلاوة بعيدا عن المستوى المحلي”.
كما أن غياب الاهتمام الإعلامي بالطريقة اليمنية لتلاوة القرآن، واحد من العوامل المهمة في شيوعها عالميا.
لكن المقرئ اليمني فارس عباد، أوضح أنه مؤخرا، تم كسر هذا الحاجز، حيث بدأت بعض الطرق اليمنية في القراءة تظهر للعلن، من خلال مبادرة تبنتها رابطة قراء اليمن، بهدف إظهار جزء من هذا الموروث الذي يكاد أن يندثر.
وقال إن هناك مقاطع تخرج وأصوات تصدح بالطريقة اليمنية في التلاوة، وحاليا تم إخراج المصحف المرتل بالطريقة ذاتها، وقد حظي بقبول واسع، مضيفا أن لديهم تطلعات في إخراج مصحف يمني أخر بالمقام الحضرمي أو المقام التعزي.
وعبر نائب رئيس رابطة قراء اليمن عن أسفه من الأوضاع التي تعيشها اليمن، والتي قال إنها أبعدت الناس عن الاهتمام بهذا الموروث، واعاقت تفجير طاقاتهم وإبداعاتهم في انتشاله من طي النسيان والاندثار.
“أنماط وطرق متنوعة”
من جانبه، قال القارئ اليمني الشهير أيضا، وديع اليمني، إن هناك أهمية للاهتمام بكل مقام أو نمط أو طريقة تراثية لبلدنا، الذي تتنوع فيه الأنماط والطرق للتلاوات من منطقة إلى أخرى.
وأضاف اليمني الذي يرأس رابطة قراء اليمن في حديثه لـ”عربي21 لايت” أنه لو تم التمكن من إظهار جميع الأنماط وطرق التلاوة في اليمن، فلاشك أنه سيكون هناك إقبالا على سماعها وتداولها.
وتابع أن القارئ اليمني له إبداعات وتميز بارزين عن بقية القراء، إلا أنه بحاجة إلى دعم وتأهيل في مجال المقامات والطرق والأنماط اليمنية.
وأوضح أن رابطة قراء اليمن لها اهتمام بمثل هذه الأمور وتسعى لها، رغم حاجتها للدعم لتنفيذ مثل هذه المشاريع باستمرار.
وأشار اليمني إلى أن المشاريع كثيرة في هذا المجال “لإظهار المبدعين من أهل القرآن من أهل اليمن”، معبرا عن أمنياته أن تنتهي الحروب في بلدنا و يبدأ الاستقرار فيها فهي بداية تحول لكثير من المشاريع التي تظهر إبداع القارئ اليمني وغيرها.
وقال رئيس رابطة قراء اليمن إن مشروع المصحف اليمني المرتل الذي تم إخراجها قبل سنوات انتشر بشكل كبير، وكان له طلب كبير جدا لأغلب الإذاعات القرآنية في العالم الإسلامي فضلا عن القنوات الرسمية وغيرها، لافتا إلى أن هذا الأمر، دلالة كبيرة على “أهمية ظهور مثل هذه المشاريع التي تظهر أشياء جديدة ومميزة”.
“500 قارئ يمني”
من جهته، قال عبدالله فارس جياش، أمين عام رابطة قراء اليمن إن المقامات اليمنية تعتبر “من المقامات الجميلة التي تحمل إحساس جميل وفيه تنوع ما بين معظم مناطق اليمن”.
وتابع جياش حديثه لـ”عربي21 لايت”: “وقد كانت مثل هذه التلاوات بالأنماط أو بالمقامات منتشرة في الفترات الماضية بين الآباء في المساجد ودور القرآن في تلاوتهم”.
وأضاف أنه من الملاحظ، أن “بعض كبار السن في كثير من مناطق اليمن لا يزال يتلوا بمثل هذه التلاوات الجميلة التي تنقل جزء من نمط بلدنا في تلاوة القرآن”.
وأشار أمين عام رابطة قراء اليمن أن الرابطة من أهدافها “الاضطلاع بدور كبير في احتواء قراء اليمن ضمن مشروع واحد مع وضع لهم مشاريع تربطهم بالماضي والحاضر.
ولذلك جاءت فكرة “إنشاء المصحف اليمني بعد جهود قام بها الأخوة في المجلس التأسيسي في الرابطة التي تأسست في شهر مارس/آذار 2016″، على حسب قوله
وقال جياش إن بعد هذه الجهود من قبل الرابطة جاءت موافقة كريمة من الإخوة في وزارة الشؤون الإسلامية في المملكة العربية السعودية عبر برنامج تواصل علماء اليمن برعاية “إصدار مصحف قرآني بالنمط اليمني”.
وبحسب المتحدث ذاته فإن الرابطة تضم ما يزيد عن 500 عضو.. إلا أنها تفتقر للدعم الكافي في إخراج مثل هذه المشاريع الخاصة بالطرق والانماط اليمنية في تلاوة القرآن.
وأردف قائلا: طموحاتنا كبيرة والمواهب في هذا المجال كثيرة، إلا غياب أي جهات مانحة لتنفيذ مشاريع وأهداف الرابطة من ” تدرب وتأهيل المواهب والنخب المميزة في تلاوة القرآن” تعد عقبة كبيرة تعوق هذه الطموحات.
وتأسست رابطة قراء اليمن عام 2016، وتضم عدد كبير من القراء اليمنيين المنتشرين في مختلف أنحاء العالم خاصة في دول الخليج.
وأطلقت الرابطة عدة مشاريع لتعزيز التراث القرآني اليمني، من أبرزها “مصحف قراء اليمن” الذي يُعَدّ الأول من نوعه في تاريخ اليمن، حيث تم تسجيله بالأداء اليمني الصنعاني المميز، وشارك في هذا المشروع أربعة من القراء اليمنيين ، وهم “الشيخ وديع اليمني، والشيخ صادق النهاري، والشيخ فارس عباد، والشيخ أبوبكر الظبي”.
وتسعى رابطة قراء اليمن من خلال هذه الجهود إلى تعزيز الهوية اليمنية في تلاوة القرآن الكريم، ونشر التراث اليمني الأصيل في هذا المجال على المستويين المحلي والدولي