بعد إصابة 3 أطفال بانفجار مقذوف.. مسيّرة حوثية تقصف منزلاً غربي قعطبة بالضالع
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
استهدفت طائرة مسيرة تابعة لمليشيا الحوثي (المصنّفة على قائمة الإرهاب)، عصر اليوم الأربعاء 24 أبريل/ نيسان 2024م، منزل مواطن شمال غربي الضالع (جنوبي اليمن) بعدد من القذائف، بعد يوم على إصابة ثلاثة أطفال بانفجار مقذوف.
وأوضحت مصادر محلية، أن المسيّرة الحوثية استهدفت بثلاثة مقذوفات هاون عيار 82 منزل مواطن في منطقة "المِرياح" شمال غربي منطقة حجر الضالع، مخلفة أضراراً كبيرة في المنزل، والتسبب لحالة من الخوف والهلع للأسرة وأهالي المنطقة.
وأدانت مصادر حقوقية في المحافظة استهداف المناطق السكنية وتحويلها إلى أهداف عسكرية كنوع من العقاب الجماعي الذي تلجأ المليشيا إلى فرضه على السكان، وطالبت المنظمات الدولية تحمل مسؤوليتها في توثيق مثل هكذا جرائم وإدانتها.
وكان أصيب، الثلاثاء، ثلاثة أطفال، جراء انفجار مقذوف من مخلفات المليشيا نفسها وبذات المديرية.
وذكرت مصادر محلية، أن ثلاثة أطفال عثروا على مقذوف من مخلفات مليشيا الحوثي داخل إحدى المزارع في منطقة حجر بمديرية قعطبة، وانفجر بهم أثناء اللعب به ملحقا بهم إصابات متفاوتة.
وأفاد مصدر طبي، بأن الطفل رسلان محمد صالح (12 عامًا)، تعرض لجرح في الجانب الأيمن لرقبته، والطفل رامي عبدالله محمد (12 عامًا)، تعرض لجرح في الجانب الأيسر للوجه، فيما تعرض الطفل مبروك صابر صالح حمود (13 عامًا)، لجرح تحت العين اليمنى وتم تحويله لاختصاصي عيون لمتابعة العلاج.
وتأتي الحادثة بعد أيام من إصابة 3 أطفال من أسرة واحدة بجروح بالغة بمنطقة الزبيريات بذات المديرية.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
مصادر أميركية تكشف مدة معركة ترمب ضد الحوثيين
ومع توقف الهجمات الحوثية باتجاه إسرائيل منذ الأحد الماضي، يتكهن مراقبون يمنيون بتعرض قدرات الجماعة العسكرية لضربات موجعة جراء الغارات التي استهدفت مخابئهم المحصنة في الجبال والكهوف ومراكز قيادتهم ومستودعات الأسلحة.
وأفاد الإعلام الحوثي بتلقي ضربات جديدة، فجر الجمعة، استهدفت منطقة العصايد بمديرية كتاف في صعدة، إلى جانب ضربات أخرى استهدفت منطقة كهلان شرق مدينة صعدة، وجميعها مواقع تعرضت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية للاستهداف أكثر من مرة.
ولم يتحدث إعلام الجماعة عن الخسائر جراء الضربات الجديدة، ولا عن عددها، إلا أن التقديرات تشير إلى بلوغ مجمل الغارات نحو 320 غارة منذ بدء الحملة في 15 مارس (آذار) الماضي.
ويقول القطاع الصحي الخاضع للحوثيين إن الضربات التي أمر بها ترمب أدت حتى الآن إلى مقتل 63 شخصاً وإصابة 140 آخرين، بينهم أطفال ونساء، في حين بلغ الإجمالي منذ بدء الضربات التي تلقتها الجماعة في عهد جو بايدن 250 قتيلاً و714 مصاباً.
ومع تكتم الجماعة على الخسائر العسكرية، لم يتم التحقق من هذه الأرقام للضحايا المدنيين من مصادر مستقلة