10 آلاف درهم مكافأة لمن يعثر على نمر طنجة الهارب أو يحدد مكانه... صاحبته اقتنته بـ7 ملايين
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
بينما تواصل السلطات المحلية في طنجة، حملة بحثها عن نمر الوشق الهارب في الغابات المحيطة بها، أُعلن عن تخصيص مكافأة مالية قدرها 10 آلاف درهم لفائدة من يعثر عليه، ويجلبه إلى صاحبته.
وفقا للمعلومات التي حصل عليها « اليوم 24″، فإن هذا النمر هرب لصاحبته التي تقطن بإحدى الإقامات الفاخرة بالجبل الكبير بمديونة، ضواحي طنجة، حيث كانت تقوم بتربيته.
بحسب مصادرنا، فإن صاحبة هذا النمر قامت بشرائه بـ7 ملايين سنتيم، وتملك سجلاته الطبية، بعدما جلبته من إحدى الدول الاستوائية. بعض المصادر تتحدث عن أن حجمه ليس كالحجم الذي يظهر في مقطع الفيديو الذي عمد ملتقطه إلى تكبير حجم الصورة، بينما حجمه الحقيقي مماثل لحجم القطط.
وشرعت السلطات المحلية بطنجة، في القيام بأبحاث بعد تصوير النمر وهو من نوع “الوشق” أو “Lynx”، في غابة السلوقية زوال أمس الثلاثاء بمنطقة مديونة بالجبل الكبير.
WhatsApp Video 2024-04-24 at 13.15.02وحسب المعطيات المتوفرة، فإن مواطنين قاموا بإشعار السلطات المعنية بعد رصدهم لهذا الحيوان المفترس، من خلال مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يبين « الوشق » وهو يتجول على جنبات طريق غابة السلوقية، والذي ينتمي إلى سلالة السنوريات، وهو نادر ويشكل خطرا على الإنسان.
ولم يسبق أن تم رصد حيوان مفترس في إحدى غابات طنجة في وقت سابق، مما دفع بالسلطات لفتح أبحاث وتحقيقات لتحديد صحة إفادات المواطنين الذين عاينوا تواجد هذا الحيوان يتجول بغابة السلوقية، التي تعرف مع حلول فصل الربيع توافد العديد من الأسر الطنجاوية للترويح عن النفس بين أحضان الطبيعة رفقة أطفالهم.
كلمات دلالية المغرب حيوان طنجةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المغرب حيوان طنجة
إقرأ أيضاً:
مات (ديك) الهارب : دلالات تصريحات المليشيا
(1) هذه مرحلة جديدة فى خطابات ورسائل مليشيا آل دقلو الارهابية وداعميهم وحاضنتهم ، حيث كانت رسائلهم تأتي على أطراف متعددة ، ومنابر ومنصات ، لم يكن الأمر بحاجة لظهور قائد ثاني المليشيا عبدالرحيم ، لقد تحدثوا كثيرا عن شندى ومنقة شندى وتمر دنقلا ، وهتف وكيل ناظر عموم الرزيقات العام الماضي (كل القوة شندى جوه) وحتى فى قاعة مؤتمر نيروبي فبراير 2025م هتفوا ببدل أنيقة بذات الشعار ) ، فما هو الجديد هذه المرة …؟..
وأول الدلالات: هو تخطي نقطة الحذر فى الخطاب الاعلامي العنصري والجهوي لضمان عدم (احراج داعميه وحاضنته) السياسية (تقدم وصمود) ، ومع المتغيرات الجديدة ، وضم غالب قيادات صمود ومجموعات إلى الإعلان الجديد لم يعد لدى قائد ثاني المليشيا أى حرج فى التعبير عن آرائه وأهدافه الحقيقية وراء الحرب التي اشعلوها فى السودان..
خلال اسبوع كامل من النفير واللقاءات لم يتحدث عبدالرحيم عن (الديمقراطية أو العدالة أو الحرية أو المسار السياسي المدني) وكل خطاباته تعبر عن كراهية بغيضة ، وبالطبع لن تستطع قوى صمود وناشطيها التعليق على هذا الجنون.. ولا يمكن لمؤتمرهم المنعقد هذه الأيام الحديث عن هذا الحقد الأعمي واستهداف المجتمعات الآمنة ، هذا امتحان قصير ، لكنها عتبة لا يمكن لناشطي السفارات وعملاء المواقف عبورها حتى بالتلميح أو الشجب الخجول..
خلاصة القول أن المليشيا جاءت الآن بأهدافها عارية من أى تموية..
(2)
وثاني الدلالات:ان هذا الخطاب الاعلامي مقصود به ارباك خطط ومتحركات الجيش والقوات المشتركة ، من خلال مناورة اعلامية مع تحربك قوة محدودة لإشغال المسرح العملياتي إلى حين إعادة ترتيب صفوف المليشيا وجمع الهاربين من الفرقان والدوامر والحصول على عتاد جديد للمعركة..
تعلم الجهات الراعية لمليشيا آل دقلو الارهابية ، أن الخرطوم كانت مركز العمليات العسكرية ، واقتضى ذلك تركيز جيوش كثيرة فى عدتها وعتادها ، ومع تحرير الخرطوم أصبح الهدف الآن التوجه الى حواضن المليشيا ونقاط ارتكازاتها ، ولذلك تحاول المليشيا تغبيش الوعي ، وتضليل المشهد العام بإثارة الحديث عن هجوم على الشمالية ونهر النيل ، حتى تضطر غرف السيطرة والعمليات التحسب لذلك وتقلل من زخم تحرك بقية المتحركات..
وتعيين عبدالرحمن جمعة قائداً لمنطقة ام درمان هو ضمن ذات التوجه للإيحاء بدفع قوات جديدة ، وهو رجل نجح فقط فى قيادة حملة ابادة المساليت فى غرب دارفور والفور فى زالنجي ، وفشل فى كل مهمة عسكرية اخرى من بابنوسة والفاشر..
وعليه يمكن القول أن من اهداف هذه التصريحات ، تأخير تحركات الجيش إلى حين..
(3)
والدلالة الثالثة: هى فقدان المليشيا للنائحين ، وهى المنصات الاعلامية والمنابر و (جوقة المهرجين) من النشطاء واللايفاتية ، وكذلك كوادر غرف المليشيا والمستشارين ، لقد كان تحرير الخرطوم هزيمة قاسية عسكرياً و نفسياً ، فأضطربوا واختبأوا وبعضهم هرب..
واضطر ذلك قائد ثاني المليشيا الخروج والحديث شخصياً ، لقد (مات) الديك ، الذى يصيح فى القوم ، فجاء الملك شخصياً ، لعل فى حضوره ما يثير الانتباه..
وقد يكون لذلك دلالة أخرى ، وهى فقدان الثقة فى الجميع ، لقد كانت اكاذيبهم سبباً فى هلاك المئات فى الخرطوم.. حيث كانوا يتحدثون عن سيطرتهم على الأمور وترتيباتهم وثباتهم ، وحين أنجلى الصبح هربوا مغادرين ميدان المعركة وتركوا مئات الجثث ملقاة فى الطرقات.. ولهذا لا يمكن أن يسمع لهم احد..
(4)
ورابع الدلالات: خلق توهمات جديدة ، وربما يتصورون انها مهمة سهلة ، فبعد مقابر الخرطوم والجزيرة وسنار ، فإن هؤلاء الجند اصيبوا بصدمة نفسية ولا يمكنهم تكرار هذه التجربة وما زالت مرارتها فى حلوقهم وفى رجف قلوبهم وقد انقلبوا صاغرين ، ولهذا تدعوهم هذه القيادة الرعناء إلى منطقة جديدة لعل فى ذلك إثارة غبينة اخرى، فمجرد ذكر الخرطوم وام درمان سيتسبب لهم بحالة غيبوبة..
وخامس الدلالات: هو ظهور قادة المليشيا فى الميدان العسكري والقتال وإن كان ذلك فى مخابيء ، ولعل ذلك يعيد ترتيب الصفوف ويتجاوز صدمة الهزيمة ويشغل هؤلاء عن السؤال الأساسي: ماذا كسبنا بعد عامين من الحرب وهلاك مئات الآلاف ؟.. وأين حقوقنا ؟.. إنها ملهاة جديدة..
وفى رأى أن هذا هو أكبر تحديات قادة المليشيا..
حفظ الله البلاد والعباد..
د.ابراهيم الصديق على
3 ابريل 2025م