لدى لقائه مكتب المبعوث الأممي.. الخُبجي يدعو للإسراع في تنفيذ الالتزامات وتشكيل الوفد التفاوضي المشترك
تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن لدى لقائه مكتب المبعوث الأممي الخُبجي يدعو للإسراع في تنفيذ الالتزامات وتشكيل الوفد التفاوضي المشترك، الاحد 30 يوليو 2023 الساعة 17 40 39 الأمناء نت خاص استقبل الدكتور ناصر الخُبجي رئيس الهيئة السياسية المساعدة لهيئة رئاسة المجلس .،بحسب ما نشر الأمناء نت، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات لدى لقائه مكتب المبعوث الأممي.
الاحد 30 يوليو 2023 - الساعة:17:40:39 (الأمناء نت / خاص:)
استقبل الدكتور ناصر الخُبجي رئيس الهيئة السياسية المساعدة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس وحدة شؤون المفاوضات، اليوم الأحد، بمكتبه في العاصمة عدن، القائم بأعمال مدير مكتب المبعوث الأممي في العاصمة عدن السيد برت سكوت، بحثا خلال اللقاء مستجدات العملية السياسية الشاملة.
وشدد الخُبجي، خلال اللقاء الذي حضره فريق القسم السياسي لمكتب المبعوث الاممي بعدن، على ضرورة انهاء حالة الجمود التي تمر بها العملية السياسية عبر ممارسة الضغوط من اجل الإيفاء بكافة الالتزامات والاتفاقات ومنها تشكيل الوفد التفاوضي المشترك لمجلس القيادة، ووضع إطار تفاوضي خاص لقضية الجنوب.
وجدد الخُبجي التأكيد بأن قضية شعب الجنوب تمثل ركيزة أساسية لإنهاء الأزمة واحلال السلام في المنطقة، وتعد الاختبار الحقيقي للنوايا تجاه السلام، وإن محاولة تجاهلها لن يؤدي إلى تقدم حقيقي في احلال السلام.
ودعا الخُبجي إلى ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي والمبعوث الأممي موقفاً حاسماً إزاء اعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية على المناطق الحدودية الجنوبية، والتي تثبت نواياها لرفض وتعطيل كافة الجهود الرامية لإنهاء الحرب وإحلال السلام.
كما استعرض اللقاء الجهود التي تبذلها القوات المسلحة الجنوبية في مجال مكافحة الإرهاب، وشبكات تهريب الأسلحة الى مليشيا الحوثي الإرهابية، وجهود تأمين خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، والسُبل الممكنة لتعزيز دورها في هذا الجانب، والإشارة إلى أن الجنوب يعد عاملاً هاما من عوامل الاستقرار الإقليمي والدولي.
بدوره، كشف السيد برت سكوت عن طبيعة الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي من أجل السلام على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
وأعرب السيد سكوت عن تقديره للجهود التي يبذلها المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته المسلحة في سبيل مكافحة الارهاب وتثبيت الأمن، وعن ثقته لدعم استمرار تعزيز العلاقات، ومشيدًا بمخرجات اللقاء التشاوري الجنوبي.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل لدى لقائه مكتب المبعوث الأممي.. الخُبجي يدعو للإسراع في تنفيذ الالتزامات وتشكيل الوفد التفاوضي المشترك وتم نقلها من الأمناء نت نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار لصالح فلسطين
فلسطين – صادق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، امس الأربعاء، على قرار يدعو إلى “إنهاء الاحتلال غير الشرعي عن الأرض الفلسطينية بما يتوافق مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية”.
جاء ذلك في الجلسة الثامنة والخمسين للمجلس، وحظي القرار بتأييد 27 دولة، مقابل معارضة 4 دول، فيما امتنعت 16 دولة عن التصويت، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية.
ويتعلق القرار بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والالتزام بضمان المسائلة والعدالة.
ويدعو القرار إلى “إنهاء الاحتلال غير الشرعي عن الأرض الفلسطينية بما يتوافق مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، ورفع الحصار عن قطاع غزة، والتنديد بإخلال إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بوقف إطلاق النار”.
وفي 19 يوليو/ تموز 2024، قالت محكمة العدل الدولية، خلال جلسة علنية في لاهاي إن “استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني”.
وشددت على أن للفلسطينيين “الحق في تقرير المصير”، وأنه “يجب إخلاء المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي المحتلة”.
كما يؤكد قرار مجلس حقوق الإنسان على “عدم قانونية التهجير القسري للفلسطينيين واستخدام التجويع كأداة حرب” ويشدد “على ضرورة تحقيق العدالة والمساءلة”.
ويدعو القرار المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته في الامتثال للقانون الدولي واحترامه، بما فيها وقف تجارة الأسلحة مع دولة الاحتلال”.
كما يطالب القرار “القوة القائمة بالاحتلال بالسماح بدخول لجنة تقصي الحقائق إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، لتتمكن من القيام بولايتها. ووقف جميع الإجراءات غير القانونية على الأرض، بما في ذلك توسيع المستعمرات وهدم المنشآت وسحب تصاريح الإقامة للفلسطينيين في القدس الشرقية، وإنهاء سياسيات التمييز الديني في الوصول إلى الأماكن المقدسة، وإنهاء التمييز في توزيع الموارد المائية”.
كما يدعو القرار إلى “وقف السياسات التعسفية ضد الأسرى الفلسطينيين” و “ضرورة محاسبة مرتكبي جرائم الحرب، وإنشاء آلية تحقيق دولية دائمة لجمع الأدلة وملاحقة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة”.
ويطالب القرار المفوض السامي لحقوق الإنسان بتقديم تقرير حول تنفيذ القرار خلال الدورة القادمة للمجلس.
بدوره، ندد المندوب الدائم لدولة فلسطين للأمم المتحدة في جنيف، السفير إبراهيم خريشي، في كلمته بـ “استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ 18 شهراً، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 170 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، واستخدام سياسة التجويع ومنع دخول المساعدات الإنسانية واستهداف المنشآت المدنية والصحفيين والعاملين في المجال الصحي”.
وأشار إلى “الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في رفح يوم الأحد الماضي، والتي أسفرت عن استشهاد 15 مسعفاً وعامل إنقاذ، والتي تأتي في سياق العدوان المستمر والتهجير القسري في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية”.
وأكد “استمرار المساعي الدبلوماسية الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لإنشاء آلية تحقيق جنائي لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة”.
وشدد “على ضرورة تحرك الدول لوقف تجارة السلاح مع إسرائيل وإعادة النظر في العلاقات التجارية والدبلوماسية معها، خاصة بعد رفضها الالتزام بقرارات محكمة العدل الدولية الخاصة بالتدابير المؤقتة لمنع الإبادة الجماعية”.
كما طالب خريشي “بضرورة تنفيذ بنود القرارات الأممية، بما فيها الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول عدم قانونية الاحتلال ووجوب إنهائه فوراً وتنفيذ قرارات المحكمة الجنائية الدولية ومذكرات الاعتقال بحق بنيامين نتنياهو وغالانت”.
وأدان “محاولات بعض الدول، التهرب من تنفيذ هذه المذكرات” معتبرا أن “هذا السلوك يقوض العدالة ويعرقل تحقيق الأمن والسلام”.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وبالتزامن وسع الجيش عملياته فيما وسع المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 942 فلسطينيا وإصابة أكثر من 7 آلاف، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
الأناضول