ضعفت أمامه فعصف بحياتي.
خائفة أنا من العار والفضيحة.
سيدتي، بعد التحية والسلام، أهنئك على مقام أراه الأجدر بأن يحمل هموم الناس وحيرتهم. فهو بلا منازع منبر لكل من ظل الطريق. وأنا اليوم أتشرف أن يكون لي فرصة في فضاء قلوب حائرة عبر موقع النهار أونلاين. لأبث ما يؤلمني وما قد يعصف بحياتي.
سيدتي،مشكلتي لا تعدو أن تكون الأزلى كما أنها لن تكون الأخيرة.
تعارفنا لم يدم طويلا حتى همت به، ولم أعد أرى في الدنيا سواه. أحببته إلى درجة لا يمكن للعقل تصورها والـأفدح من ذلك أنني سلمت له نفسي في لحظة ضعف. صحيح أنني أنا من جنيت على نفسي لكني اليوم أعتصر ألما وأنا قاب قوسين أو أدنى من ثقة والداي وأمانة نفسي وصونها عن الأذى.
متأكدة أنا من أن الأمر ليس بسيطا، إلا أنني وبالرغم من أنني إقتطعت من الحبيب وعدا بأنه سيتزوجني ويصحح غلطته التي لم تكن سوى ترجمة للحب الذي يكنه لي،إلا أنني لا أخفيكم من أنني خائفة من أن يهرب ويتركني للعار والفضيحة.
فهل يمكنه أن يفعل ذلك؟
أختكم ل.هدى من منطقة القبائل. الــــــرد:
من المؤسف أن تسلّم الفتاة نفسها في لحظة ضعف إلى شخص لم تتعدى حدود معرفتها به سوى الوعود والأحلام، هذا ما يدفع بأي شابة ابأن تدفع ثمن ما إقترفته في حق نفسها إلى الحيرة والندم وأحيانا إلى ما لا يحمد عقباه في دنيا لا ترحم.
من الوارد جدا أن يفعلها الحبيب ويدير لك ظهره ويهرب، فتجدين نفسك وحيدة وقد خسرت كل شيء، وأي شيء بإمكانه أن يعوّض الشّرف لدى الفتاة؟
ومن هذا الباب، عليك بالإلحاح على هذا الشاب بضرورة أن يسارع لتصحيح غلطته وتحمل كامل مسؤولياته تجاهك، كما أنه عليك أيضا أن لا تلتقيه مجددا في أماكن معزولة أو بعيدة عن الأنظار حتى لا يستغلك لإشباع نزواته تفاديا لما لاتعرفينه عن حبيب غادر وغير أمين.
شددي لهجتك عليه ولا تتساهلي،و حاولي أن يكون الوقت لصالحك ولتتجسد وعود هذا الشاب على أرض الواقع في القريب العاجل، فمجتمعنا لا يرحم والناس تتربص للفضائح، ولتكن تجربتك عبرة لكل من تعتبر من فتاة قد يغرر بها بإسم الحب.
ردت:”ب.س”
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
استشاري نفسي: 87% من المشاهير يعانون «متلازمة البط» رغم الابتسامة
قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إنّ المشاهير يصابون بالاكتئاب اللانمطي، وهو ما يميزهم عن الاكتئاب الذي يُصاب به الأشخاص العاديون.
وأضاف، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة" على قناة "المحور": "من 15% إلى 40% يصابون بالاكتئاب المبتسم، وهو اكتئاب عالي الأداء، يحتاج فيه الإنسان إلى بذل جهد كبير جدًا لقمع مشاعره الباطنية وعدم إظهار الاكتئاب".
وتابع: "في هذا النوع من الاكتئاب، نرى الابتسامة على وجه الشخص المشهور، بينما يعاني في داخله معاناة شديدة، ولا يستطيع ترميم شرخ قلبه.
بالإضافة إلى ذلك، يعاني المشاهير من متلازمة البط، والدليل على ذلك أن الأمير هاري، نجل الأميرة ديانا، أصيب بالاكتئاب، إلى جانب عدد كبير من الفنانين. وتُصيب متلازمة البط نحو 87% منهم؛ فالبطة التي تطفو على سطح الماء يوحي مظهرها بالهدوء والرصانة والاستمتاع، لكنها في الواقع تخوض معارك ضارية تحت الماء، حيث تُجدف بقوة لتبقى محافظة على مظهرها الخارجي".