رئيس مجلس النواب يستقبل نظيره البحريني
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب اليوم الأربعاء الموافق 24 أبريل 2024، بمقر مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة، أحمد بن سلمان المُسلم رئيس مجلس النواب البحريني والوفد البرلماني البحريني المرافق له.
في مستهل اللقاء، وصف المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب زيارة رئيس مجلس النواب البحريني إلى المقر الجديد للمجلس بالعاصمة الإدارية الجديدة بالتاريخية كونها أول زيارة لرئيس برلمان للمقر الجديد للمجلس، مُدللاً بذلك على عمق ورسوخ العلاقات المصرية – البحرينية في ضوء امتلاك البلدين الشقيقين للعديد من القواسم التاريخية المُشتركة.
وشدد رئيس مجلس النواب على حرص مصر الكامل على دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، والبناء على الزخم الإيجابي للزيارة الأخيرة لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين إلى مصر في إطار ما يجمعه مع أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي من علاقات أخوة وطيدة، كما أعرب رئيس مجلس النواب عن ثقة مصر في نجاح مملكة البحرين الشقيقة في استضافة القمة العربية الثالثة والثلاثين خلال العام الجاري.
واستعرض المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب خلال اللقاء النهضة الحقيقية التي تشهدها مصر في كافة المجالات، مُضيفاً أن مصر تملك بيئة استثمار واعدة وجاذبة للاستثمارات، وعلى الصعيد البرلماني، أكد المستشار الدكتور رئيس مجلس النواب على ضرورة تعزيز العلاقات البرلمانية وتبادل الخبرات والتنسيق والتشاور بين مجلس النواب المصري ومجلس النواب البحريني في كافة المحافل البرلمانية الدولية والإقليمية حيال القضايا محل الاهتمام المشترك.
واتصالاً بالأزمة الحالية في قطاع غزة، شدد رئيس مجلس النواب على موقف مصر الثابت والقاطع من الرفض التام للتهجير القسري أو الطوعي للفلسطينيين، مؤكداً على ضرورة تكاتف جميع الجهود الدولية والإقليمية للوصول لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، كما استعرض أيضاً جهود مصر في إنهاء الأزمة الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة عبر إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
من جانبه، أعرب أحمد بن سلمان المُسلم رئيس مجلس النواب البحريني عن اعتزازه وتقديره لعمق العلاقات بين مملكة البحرين ومصر والمُمتدة عبر آلاف السنين، مُشيداً بما تشهده مسارات التعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين في كافة المجالات من زخم إيجابي ومؤكداً الدعم البرلماني لها، كما أشاد رئيس مجلس النواب البحريني بالدور المصري الرائد عربياً مؤكداً أن مملكة البحرين تعتبر مصر هي العمق الاستراتيجي وبيت العرب وقوته والامتداد القومي.
واصطحب المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب رئيس مجلس النواب البحريني والوفد البرلماني البحريني في جولة داخل المقر الجديد للمجلس بالعاصمة الإدارية الجديدة وقاعة الجلسات العامة للمجلس، وقد استعرض رئيس مجلس النواب خلال تلك الجولة آليات العمل داخل المقر الجديد لمجلس النواب، والتي تُشكل طفرة نوعية في مجال العمل البرلماني، وهو ما يتواءم ويتطابق مع تدشين الجمهورية الجديدة في مصر.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس مجلس النواب المستشار الدکتور حنفی جبالی رئیس مجلس النواب رئیس مجلس النواب البحرینی مصر فی
إقرأ أيضاً:
"مجلس عُمان" يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بأوزبكستان
◄ المعولي يبحث التعاون البرلماني مع رئيسة مجلس الشيوخ الأوزبكي
مسقط- الرؤية
شارك مجلس عُمان في أعمال الجمعية العامة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها بناء على الدعوة الموجهة من رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، والتي تنعقد أعمالها في مدينة طشقند، عاصمة جمهورية أوزباكستان، خلال الفترة من 5- 9 أبريل الجاري.
والتقى سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى رئيسة مجلس الشيوخ في جمهورية أوزبكستان تنزيلا نارباييفا؛ حيث عُقدت جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين، شهدت التأكيد على أهمية دفع العلاقات العُمانية الأوزبكية إلى آفاق أرحب؛ بما يساهم في تعزيز أواصر التعاون بين البلدين في جميع المجالات، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات على مستوى المجالس التشريعية، إلى جانب تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الصديقين.
وترأس وفد مجلس عُمان المشارك في أعمال الجمعية العامة والاجتماعات المصاحبة لها سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى. ويتضمن جدول أعمال الجمعية العامـة انتخاب رئيس الجمعية العامة الـ150، والنظر في طلبات إدراج البند الطارئ في جدول أعمال الجمعية العامة، إضافة إلى المناقشة العامة، والتي من المقرر أن تكون بعنوان: "العمل البرلماني من أجل التنمية والعدالة الاجتماعيتين".
وشارك وفد مجلس عُمان في الاجتماعات التنسيقية للمجموعة البرلمانية العربية، والجمعية البرلمانية الآسيوية، واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي واجتماع المجالس الخليجية مع مجموعة جرولاك ودول أمريكا اللاتينية، كما سيشارك في اجتماعات المجلس الحاكم للاتحاد، والجمعية العامة للاتحاد، ومنتدى النساء البرلمانيات، ومنتدى البرلمانيين الشباب، وغيرها من الاجتماعات المصاحبة. فيما سيشارك الأمين العام لمجلس الشورى، في اجتماعات جمعية الأمناء العامين للبرلمانات الوطنية.
ومن المقرر أن يُشارك وفد مجلس عُمان كذلك في اجتماعات لجان الاتحاد البرلماني الدولي الدائمة ممثلة في اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة، واللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان، واللجنة الدائمة للسلم والأمن الدوليين، واللجنة الدائمة لشؤون الأمم المتحدة، حيث من المقرر أن تشهد اجتماعات لجان الاتحاد البرلماني الدولي، نقاشات حول عدد من الموضوعات، ومنها: النزاعات التي تؤثر على التنمية المستدامة، ومناقشة حول مشروع القرار بشأن دور البرلمانات في المضي قدماً بحل الدولتين في دولة فلسطين، ومتابعة تنفيذ قرار بشأن أثر الذكاء الاصطناعي على الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون والانتخابات.
ويُعقد على هامش الجمعية العامة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي، عدد من الورش والحلقات النقاشية لبحث عدد من القضايا؛ من بينها: الاستفادة من القيم الدينية والأخلاقية للنهوض بالحوار البرلماني والتعايش السلمي، وتعزيز التواصل البرلماني والمناصرة البرلمانية من أجل العمل المناخي، والتصدي لأسلحة الدمار الشامل: من منظور إنساني، والدبلوماسية البرلمانية والوساطة.
ويضم وفد مجلس عُمان المشارك في أعمال اجتماعات الجمعية العامة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي، والاجتماعات المصاحبة لها: سعادة الشيخ أحمد بن محمد الندابي الأمين العام لمجلس الشورى، والمكرمة الدكتورة حنيفة بنت أحمد القاسمية عضوة مجلس الدولة، والمكرمة الدكتورة شمسة بنت مسعود الشيبانية عضوة مجلس الدولة، وسعادة خويدم بن محمد المعشني، وسعادة عمار بن سالم السعدي، وسعادة وليد بن سالم المالكي أعضاء مجلس الشورى.
ويُعد الاتحاد البرلماني الدولي أكبر منظمة برلمانية دولية عالمية ويمتلك تاريخًا عريقًا؛ حيث يعود تأسيسه إلى 30 يونيو 1889، ويضم أكثر من 179 برلمانًا، إلى جانب 65 عضوًا غير دائم يمثلون مؤسسات دولية ومنظمات مجتمع مدني، ويعمل الاتحاد- ومقره مدينة جنيف بسويسرا- من أجل السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وتمكين الشباب والتنمية المستدامة من خلال الحوار السياسي والتعاون والعمل البرلماني، إضافة إلى تعزيز وصول المرأة إلى البرلمان وتعزيز مدخلاتها في صنع السياسات.